خلال استقباله المهندسين العاملين

محمد بن زايد يطلع على إنجازات مشروع تطوير المنشآت التعليمية

  • الأربعاء 11, أكتوبر 2017 في 2:42 م
اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على مشروع تطوير المنشآت التعليمية في الدولة، خلال استقبال سموه المهندسين العاملين على المشروع.

الشارقة 24 – وام:

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المهندسين العاملين على مشروع تطوير المنشآت التعليمية في الدولة، يرافقهم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية.

واطلع سموه على إنجازات المشروع، حيث انتهت وزارة التربية والتعليم، مؤخراً، من مشروع التطوير في مرحلته الأولى ضمن مشروع متكامل أطلقته مع نهاية العام الدراسي الماضي بغية الارتقاء بواقع المدارس الحكومية المنضوية تحت مظلتها في مختلف مناطق الدولة.

وقد بلغ عدد المدارس المطورة 24 مدرسة و16 مبنى لرياض الأطفال، بواقع 7 مبان في عجمان، و11 مدرسة في الشارقة، و8 مبان في الفجيرة، و4 مدارس في دبي، وروضة واحدة في أم القيوين، و9 مبان في رأس الخيمة.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهمية تطوير المدرسة النموذجية التي تتسم ببيئة جاذبة ومرافق عصرية ويتوافر فيها مختلف العناصر التي تضمن تحقيق التعليم الفعال والمتكامل في جميع جوانبه، آخذة في الاعتبار توظيف الإمكانات واستغلال عملية التطوير لجعل المدرسة الإماراتية المكان الأمثل للتعلم وضمان مخرجات تعليمية بقدرات ومهارات عالية.

ووفقاً لخطط التطوير، استندت وزارة التربية إلى 9 مستهدفات تعزز من مواصفات المبنى المدرسي، وهي تطوير الواجهات المعمارية والأسوار الخارجية، واستحداث مطاعم للطلبة، وتطوير بهو الاستقبال والمدخل الرئيسي، واستحداث مركز للابتكار المجتمعي يضم مختبرات الروبوت ومصادر التعلم وصالة رياضية، وتطوير الغرف الإدارية والفصول للاستفادة من المساحات، وتطوير المختبرات والمرافق المدرسية، وإغلاق جميع الممرات وتكييفها، بالإضافة إلى تطوير المناظر الطبيعية والمناطق الخضراء، فضلاً عن إضافة أنظمة الإطفاء والإنذار للحريق.

وتسعى وزارة التربية إلى إضفاء معايير الجودة والمواصفات والمقاييس العالمية في مدارسها، بدءاً من المنهاج الدراسي والكوادر التدريسية ذات الكفاءة العالية، مروراً بتكريس أفضل الأنشطة الصفية واللاصفية التي تكسب الطلبة قسطاً وافراً من المهارات والمعارف وتعزز كفاءتهم الذهنية والبدنية، وانتهاءً بالبيئة التعليمية المحفزة.

حضر اللقاء معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، وسعادة المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة وعدد من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم.