أول جهة حكومية تطبقه

"تطوير البنية التحتية" تطبق نظام الشبكات الضوئية الذكية في مشاريعها

  • الأحد 17, سبتمبر 2017 في 7:23 م
  • المهندسة أنوار الشمري مدير إدارة التصميم
Next Previous
طبقت وزارة تطوير البنية التحتية، نظام الشبكات الضوئية الذكية "GPON" لتكون بذلك أول جهة حكومية على مستوى دولة الإمارات تطبق هذه التقنية بالتعاون مع وزارة الداخلية.

الشارقة 24:

انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة بدعم مشاريع الابتكار، واستكمالاً لإنجازات وزارة تطوير البنية التحتية فيما يتعلق بمنظومة الابتكار التي تطبقها في مختلف مراحل دورة حياة المشاريع التي تشرف على تنفيذها باعتبارها الذراع التنفيذي للحكومة الاتحادية، طبقت الوزارة نظام الشبكات الضوئية الذكية "GPON" لتكون بذلك أول جهة حكومية على مستوى دولة الإمارات تطبق هذه التقنية بالتعاون مع وزارة الداخلية. 

وأكدت المهندسة أنوار الشمري مدير إدارة التصميم، أن وزارة تـطوير البنية التحتية وبتوجيهات معالي الوزير الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي، حريصة على الاستفادة من أحدث التقنيات والخبرات البشرية المتاحة بهدف الارتقاء الدائم بخدماتها لتحقيق الريادة في العمل وتوفير الجهد والوقت لتحقيق أفضل مؤشرات الأداء.

وتستهدف الوزارة من خلال تطبيقها التقنية المبتكرة الارتقاء بكفاءة الأداء والعمل والتصميم والتنفيذ والتشغيل لمختلف المشاريع و استشرافاً للمستقبل الذي يتجه نحو المعالجات الضوئية الاكثر سرعة وفقا للأبحاث التي نشرتها معهد ماساتشوستس للعلوم والتكنولوجيا حيث تمكنت من الوصول لتصنيع أول معالج ضوئي يعمل بالضوء مما يفتح الأفق مستقبلاً لوجود أجهزة تتعامل مع الاشارات الضوئية المنقولة بالألياف الضوئية وكذلك سهولة تطوير وزيادة سرعة الشبكة دون الحاجة لتغيير البنية التحتية لها، حيث أن التقنية الجديدة التي تم تطبيقها في مشروع مبنى الجنسية والإقامة في أم القيوين والذي تشرف الوزارة على تنفيذه حالياً، ترفع من نسبة الأمان في عملية نقل المعلومات.

كما لفتت مدير إدارة التصميم، أن تطبيق التقنية الجديدة سيكون له مردودات مالية وتشغيلية كبيرة، حيث تساهم في تقليل كلفة تمديدات الشبكات بنسبة 50% تقريباً، وكذلك التحكم بيسر وسهولة بجميع نطاقات الشبكة حيث أن مدة التدريب على التشغيل و الصيانة لا تتجاوز عدة أيام مقارنة بعدة اشهر في الشبكات التقليدية، وذلك بفضل البرمجة الذكية المرئية للمستخدم والمشغل، وتوفير نسبة كبيرة من الطاقة مقارنة بالأنظمة التقليدية تصل إلى 92%، فضلاً عن توفير استهلاك المواد الأولية الخاصة بالشبكة، وكذلك تقليل نسبة الخطأ إلى 6 دقائق سنوياً مقارنة بـ 15 ساعة سنوياً للأنظمة التقليدية. 

كما يمكن لشبكة النظام الجديد تغطية مسافات كبيرة تصل إلى 20 كيلومتر مقارنة بـ 100متر للأنظمة التقليدية، فضلاً عن إمكانية تغطيتها أكثر من خدمة صوتية ومرئية وغيرهما على نفس الشبكة بدون تداخل او كشف محتويات الخدمات الاخرى، كما أنها تتمتع بمعدلات مرتفعة من الأمان وعملية نقل المعلومات للشبكة مثبتة عالمياً وفقاً لأفضل الممارسات والمقارنات الدولية التي قامت بها الوزارة للتأكد من جودتها لوجود نظام انذار ومراقبة.

وقالت المهندسة أنوار الشمري: "إننا نسير في وزارة تطوير البنية التحتية على نهج التميز والابتكار، الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وهو ما شكل دعامة أساسية لتحقيق إنجازات ابتكاريه نوعية ومتميزة تدعم رؤيتنا الطموحة والمتمثلة في "التشييد لإمارات لا مثيل لها".

وأضافت: إن دولة الإمارات تمثل نموذجاً متفرداً في مجال الابتكار ودعم المبتكرين، الأمر الذي دفع مختلف الجهات ومنها وزارة تطوير البنية التحتية بالبحث عن المشاريع الابتكارية وتبنيها وتطويرها لما فيه من مصلحة عامة وخدمة منظومة التنمية الشاملة بمختلف مقـوماتها".

ولفتت إلى أن النهضة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تدعمها رؤيتها الوطنية 2021، واكبتها نهضة كبيرة في عمل وزارة تطوير البنية التحتية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين للوزارة، فقد قطعت الوزارة شوطاً كبيراً في تطوير أنظمة عمل تخدم توجه الوزارة وتدعم مكانة الدولة عالمياً في مجال البنية التحتية وجودة الطرق بحصولها على مراكز متقدمة بذلك ضمن مؤشرات التنافسية.