بهدف تنمية قدرات أصحاب الهمم

"تنمية المجتمع" وتعاونية الاتحاد تتعاونان لإنجاز مشروع "الزراعة المائية"

  • السبت 16, سبتمبر 2017 في 11:57 ص
  • خلال توقيع المذكرة
أبرمت وزارة تنمية المجتمع، مذكرة تفاهم مع تعاونية الاتحاد أكبر التعاونيات الاستهلاكية في الدولة لدعم "مشروع الزراعة المائية"، بهدف تنمية قدرات أصحاب الهمم وتطوير مهاراتهم في إدارة المشاريع والمهارات الحياتية التطبيقية.

الشارقة 24:

وقعت وزارة تنمية المجتمع، مذكرة تفاهم مع تعاونية الاتحاد أكبر التعاونيات الاستهلاكية في الدولة لدعم "مشروع الزراعة المائية"، بهدف تنمية قدرات أصحاب الهمم وتطوير مهاراتهم في إدارة المشاريع والمهارات الحياتية التطبيقية وتحقيق الاستقلالية لهم وتنمية ثقتهم بأنفسهم، إضافة إلى تمكينهم ودمجهم في المجتمع لتكوين نسق معرفي وفكري وقيمي وسلوكي للمساهمة في عملية تنمية المجتمع.

وقعت المذكرة السيدة عائشة الدربي مديرة مركز دبي لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع، والسيد سهيل البستكي مدير إدارة السعادة والتسويق بالإنابة عن الرئيس التنفيذي لتعاونية الاتحاد، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.

من جهتها قالت عائشة الدربي، إن مشروع الزراعة المائية سيساهم في تأهيل وتوظيف أصحاب الهمم ممن هم فوق سن الثامنة عشرة عاماً والذي سيستوعب 35 من فئة أصحاب الهمم القادرين والمؤهلين على التدريب والتوظيف، وذلك لإنجاز مشروع الزراعة المائية، وسيضم المشروع في المرحلة الأولى بيتين للزراعة المحمية، ومقره في مركز دبي لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم التابع لوزارة تنمية المجتمع.

وأضافت الدربي، أن المشروع يعتبر فرصة مميزة وثرية للعديد من أصحاب الهمم ممن تخرج من مراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم ممن هم فوق سن الثامنة عشرة عاماً، وتوظيفهم في إنجاز المشروع بالإضافة إلى تدريبهم على طرق عرض المنتجات وتسويقها في تعاونية الاتحاد.

ومن جانبه قال السيد سهيل البستكي، "قدمت تعاونية الاتحاد دعماً مادياً للوزارة لتمكينها من إنجاز بيتين للزراعة المحمية ضمن مشروع الزراعة المائية، إضافة إلى شراء كافة محاصيل المشروع وبيعها من خلال منافذ تعاونية الاتحاد لمدة 3 سنوات في إطار حرصها على إنجاح المشروع وتوفير الدعم اللوجستي والتسويقي له، مؤكداً على أن ذلك يأتي من منطلق حرص التعاونية على تفعيل المسؤولية المجتمعية من خلال دعم برامج ومشاريع المؤسسات الحكومية وشبة الحكومية ومؤسسات النفع العام في الامارة وبرامج الرعاية الإنسانية والاجتماعية المحلية".