إلى جانب خطة تعزيز حقوق الأطفال

الشيخة فاطمة تطلق الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة

  • السبت 29, يوليو 2017 في 12:30 م
أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة.

الشارقة 24 – وام:

أعلنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، عن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة، والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الاطفال ذوي الإعاقة 2017 – 2021.

وأعلنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في كلمة ألقتها نيابة عنها سعادة الريم عبد الله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة خلال احتفال أقيم بجامعة نيويورك بالسعديات يوم الخميس، إقامة يوم الطفل الإماراتي بهذه المناسبة، وحثت جميع فئات المجتمع على المشاركة في هذه الفعالية وهذا الاحتفال السنوي الذي يصادف توقيع دولة الإمارات العربية المتحدة على ميثاق الطفولة العالمي.

وقالت سموها، إن الاستجابة السريعة من الدولة واعتمادها الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق الأطفال ذوي الإعاقة الذين قررت الدولة أن تسبغ عليهم صفة "أصحاب الهمم" تدل على اهتمامها بهاتين الفئتين الهامتين في المجتمع وضرورة فتح المجال أمامهما للانطلاق نحو المستقبل بكل ثقة واقتدار.

وأوضحت أنها تعلن اعتباراً من اليوم إطلاق هاتين الاستراتيجيتين ليبدأ العمل بوضع البرامج والخطط التنفيذية لهما بما يؤهل الأمهات والأطفال ويمكنهم من ممارسة حقوقهم والمضي بها قدما خدمة للوطن وأبنائه جميعاً.

وأضافت، إنه تبعاً لهاتين الاستراتيجيتين، فإنها تعلن أيضا إقامة ""يوم الطفل الإماراتي"" في الخامس عشر من شهر مارس من كل عام لنحتفل بهذا اليوم تشجيعاً للأطفال على ممارسة حقوقهم وتكريماً للأم التي تسعى بكل ما حباها الله من حنان وقوة وكفاءة لتربية أطفالها تربية سليمة.

كما أعلنت سموها، عن تشكيل فريق وطني مكلف بمتابعة الاستراتيجية الوطنية للأمومة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الأطفال ذوي الإعاقة ووضع البرامج التنفيذية لهما والتركيز على توفير الصحة الجيدة والبيئة الآمنة والمشاركة الاجتماعية للأم والطفل ودعمهما ليتمكنا من ممارسة حقوقهما في المجالات كافة على أن يضم هذا الفريق ممثلين من جهات وطنية عديدة.

وأضافت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أن القيادة الرشيدة في الدولة أولت جل اهتمامها للأم الإماراتية وأطفالها ودعمتهم في جميع المجالات وفتحت لهم الطريق ليمارسوا حقوقهم في التحصيل العلمي ووفرت لهم الرعاية الصحية الشاملة.

وأوضحت أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" أرسى هذه المبادئ ووضعها موضع التنفيذ وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، حتى غدت المرأة الإماراتية في مصاف النساء ليس فقط في المنطقة بل وعلى الصعيد الخارجي وذلك بفضل ما وفرته لها القيادة الرشيدة من فرص عديدة لتحقيق طموحاتها في العلم والعمل.

وأشارت سمو " أم الامارات " إلى أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة سعى إلى وضع مبادئ استراتيجية تنير للأم وأطفالها الطريق نحو التقدم ونيل الحقوق وممارستها في شتى ميادين الحياة بهدف تنشئة الأطفال على القيم والمبادئ الطيبة وتجهيزهم للمستقبل.

ونوهت بما بذله المجلس من جهد مشكور في مجال إعداد هاتين الاستراتيجيتين بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" لدول الخليج العربية لتكونا مرجعا أساسياً لصانعي القرار في مجال الطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومساهما رئيسيا في بناء بيئة تزدهر فيها قدرات الأطفال واليافعين واستكمالاً للإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تنفيذ التزاماتها تجاه الأطفال إلى جانب كونهما تجسيدا عمليا آخر لالتزام القيادة الإماراتية الرشيدة بتعزيز وحماية حقوق الطفل.

وشددت سمو الشيخة فاطمة، على أن إعداد هاتين الاستراتيجيتين لم يكن وليد المصادفة وإنما كانتا نتاج جهد وتعاون مكثف ومستمر مع وزارات ومؤسسات الدولة ووجهات أخرى لها باع طويل في هذا المجال لأجل ذلك، تعاون المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في إعداد الاستراتيجيتين مع الاتحاد النسائي العام ومكتب منظمة اليونيسيف لدول الخليج العربية وتشاور مع أكثر من 45 جهة محلية واتحادية لإنجازهما.

وأضافت أن المجلس يدعو إلى مشاركة الجهات المحلية والاتحادية في الدولة لتوفير البيئة الملائمة للأطفال ومساعدتهم في الدخول إلى المستقبل بكل كفاءة واقتدار، معربة في الوقت نفسه عن تقديرها لكل من ساهم في إعداد هاتين الاستراتيجيتين بالقول أو الفعل.

وأهدت سمو الشيخة فاطمة هذين الإنجازين الكبيرين إلى الأخوات الأمهات وأبنائنا الأطفال، ودعتهم إلى الاستفادة القصوى من الفعاليات والخطط التي تضمنتهما واعتبارهما نبراسا يهتدون به في حياتهم ومسارهم العلمي.