اتساقاً مع برنامج التمكين السياسي

المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ينشئ أول برلمان للطفل الإماراتي

  • السبت 22, فبراير 2020 10:21 م
  • المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ينشئ أول برلمان للطفل الإماراتي
أعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، عن إنشاء أول برلمان للطفل الإماراتي، بموجب اتفاقية وقعها مع المجلس الوطني الاتحادي، وذلك اتساقاً مع برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
الشارقة 24 – وام:

كشف المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، عن إنشاء أول برلمان للطفل الإماراتي، بموجب اتفاقية وقعها مع المجلس الوطني الاتحادي.

تأتي هذه الخطوة، اتساقاً مع برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحافي، عقده المجلس الاستشاري للأطفال بالمجلس الأعلى للأمومة والطفولة في منارة السعديات بأبوظبي، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، للإعلان عن إطلاق شعار يوم الطفل الإماراتي "حق المشاركة"، الذي يصادف يوم 15 مارس من كل عام.

حضر المؤتمر، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وسعادة الدكتور عمر النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، وسعادة الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وسعادة الريم بنت عبد الله الفلاسي الأمينة العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وسلطان ماجد المنصوري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد.

وخلال المؤتمر الصحافي، وقع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، 4 اتفاقيات مع وزارة التغير المناخي والبيئة، والمجلس الوطني الاتحادي، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وجمعية الإمارات للتوحد، والأولمبياد الإماراتي الخاص، تتعلق بحق المشاركة للأطفال ودعمهم وتعزيز دورهم.

وأوضح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، أن العمل من أجل البيئة والمناخ يعتمد على تكاتف أدوار كافة مكونات المجتمع وليس جهود القطاع الحكومي فحسب، وتشكل فئة الجمهور وبالأخص الشباب والناشئة أهم مكونات المجتمع القادرة على إحداث تغيير إيجابي وفعال في مسيرة هذا العمل، إذ ما تم رفع وعيها بالآليات والمعايير الصحيحة للتعامل مع البيئة والسلوكيات المستدامة في الاستهلاك، الأمر الذي توليه دولة الإمارات اهتماماً بالغاً وأولوية ضمن استراتيجياتها ورؤاها بشكل دائم.

وأضاف معاليه، أن توقيع مذكرة التفاهم مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بهدف تعزيز دور الأطفال في المجال البيئي، يأتي ضمن أهداف الوزارة الاستراتيجية لإشراك فئات المجتمع كافة في العمل البيئي ورفع وعيه، بما تتمتع به بيئتنا المحلية من تنوع بيولوجي وموارد طبيعية غنية، وآليات الحفاظ عليها وحمايته وضمان استدامتها، وسيساهم هذا التعاون مع المجلس في إعداد جيل جديد واع قادر على مواصلة وتطوير مسيرة الدولة في تحقيق الاستدامة البيئية.

بدوره، نوه الدكتور عمر النعيمي، إلى أن إطلاق برلمان الطفل الإماراتي يأتي بالتعاون مع العديد من الشركاء الاستراتيجيين، ومن ضمنهم المجلس الوطني الاتحادي، الذي يجسد نهج الشورى وتعزيز مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار.

من جهتها، أكدت الريم عبد الله الفلاسي، أن دولة الإمارات بكافة أجهزتها استطاعت أن تجعل أطفال الإمارات من أسعد أطفال العالم، حيث أتاحت لهم البرامج التي تنمي أفكارهم وتطلق إبداعاتهم وتنمي طموحاتهم نحو المستقبل، بالإضافة إلى العلاج والتعليم المجاني، وكل الخدمات العلمية والاجتماعية بما فيها الحدائق المجهزة بأحدث الألعاب.

بدوره، أوضح الدكتور محمد مطر الكعبي، أن الهيئة تملك رصيداً كبيراً في المجتمع ولديها منابر ومنافذ تصل من خلالها إلى كل شرائح المجتمع عبر خطب الجمعة، والمركز الرسمي للإفتاء، ومراكز الشيخ زايد لتحفيظ القرآن الكريم، وخطة الوعظ السنوية في المدارس والجامعات والمساجد والمؤسسات المجتمعية والتنمية الأسرية ووسائل الإعلام، وتقوم بتحقيق رؤيتها ورسالتها في تعزيز التسامح والاعتدال وتنمية الوعي الديني وتسخر الهيئة كل ممكناتها ومنابرها التوعوية للمساهمة في إنجاح استراتيجيات الأمومة والطفولة التثقيفية، ضمن الخطط والبرامج الوعظية والمجتمعية.

من ناحيته، أضاف ماجد سلطان المهيري، أن توقيع الاتفاقية ثلاثية الأطراف جاء بالتزامن مع إعلان دولة الإمارات 2020 عام الاستعداد للخمسين، وتأكيداً على حق الطفل في المشاركة في فعاليات يوم الطفل الإماراتي، وأهمية دعم الأطفال من أصحاب الهمم وتعزيز التعاون بين الجهات ذات الاختصاص في دعم وتأهيل أصحاب الهمم، من خلال تنفيذ مبادرات تثقيفية وورش عمل توعوية وبرامج تدريبية لموظفي المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة في الدولة ذات العلاقة بهذه الفئة ومؤسسات المجتمع المدني، لرفع كفاءاتهم وخبراتهم في كيفية التعامل مع أصحاب الهمم، وخاصة فئة الأطفال منهم، بمن فيهم ذوو اضطراب التوحد للمساهمة في توفير بيئة مناسبة لهم وتعزز إمكانياتهم.

من جهتها، أعلنت سلامة الطنيجي رئيسة المجلس الاستشاري للأطفال، أن أبناء الإمارات محظوظون بقيادتهم الرشيدة التي توفر لهم كافة أشكال الدعم والرعاية انطلاقاً من الإيمان بدورهم في مستقبل وطنهم.

ولفتت إلى أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أنشأ موقعاً إلكترونياً في يوم الطفل الإماراتي، يحتوي على دليل المشاركة في يوم الطفل الإماراتي، ودليل قانون وديمة بشكل مبسط للأطفال، والهوية الإعلامية لشعار يوم الطفل الإماراتي، وقد تم اعتماد الوسم التالي له: #يوم_الطفل_الإماراتي أو#EmiratiChildrensDay.