بمشاركة 1500 من صناع القرار والخبراء

انطلاق أعمال قمة المستقبل الرقمي في أبوظبي

  • الأحد 08, ديسمبر 2019 11:17 م
  • انطلاق أعمال قمة المستقبل الرقمي في أبوظبي
التالي السابق
انطلقت يوم الأحد، أعمال الدورة الأولى من قمة "المستقبل الرقمي 2019"، بمشاركة أكثر من 1500 من كبار المسؤولين وصناع القرار وعدد من الخبراء وقادة الفكر الدوليين، لاستشراف مستقبل التحول الرقمي في القطاعين الحكومي والخاص.
الشارقة 24 – وام:

بدأت يوم الأحد، أعمال الدورة الأولى من قمة "المستقبل الرقمي 2019"، بمشاركة أكثر من 1500 من كبار المسؤولين وصناع القرار وعدد من الخبراء وقادة الفكر الدوليين، لاستشراف مستقبل التحول الرقمي في القطاعين الحكومي والخاص.

وتهدف القمة، التي تنظمها هيئة أبوظبي الرقمية، بالتعاون مع ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط، إلى مناقشة وتحليل الأبعاد المختلفة للتحول الرقمي ودوره في تمكين حكومة المستقبل.

ويستعرض الحدث التحول الرقمي، في منظومة العمل بالقطاعين الحكومي والخاص المدفوعة، بأحدث ابتكارات الثورة الصناعية الرابعة، والتعرف على الفرص المحتملة التي توفرها التقنيات الناشئة لمختلف القطاعات في المستقبل.

وشهدت الدورة الأولى للقمة، حضور كل من معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، ومعالي أحمد بن علي محمد الصايغ وزير دولة رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، وجوري لويك وزير الدفاع الإستوني ممثلاً الحضور الحكومي الدولي، ومعالي علي راشد الكتبي رئيس دائرة الإسناد الحكومي، بالإضافة إلى ممثلي العديد من الجهات الحكومية المحلية والاتحادية، ومشاركة نخبة من الخبراء والمستشارين ورواد الأعمال من كبرى المؤسسات العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل، حيث سلطوا الضوء على التقنيات المبتكرة، وناقشوا أهم المستجدات ضمن المحاور الرئيسية للتحول الرقمي، وهي البيانات والأمن السيبراني وتجربة المتعاملين في الخدمات الحكومية، بالإضافة إلى أحدث الحلول التقنية المبتكرة.

وركز معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، في كلمته، على أهمية الاستفادة من أحدث الابتكارات التقنية للحد من أثر الأعمال على البيئة، مستعرضاً طيفاً واسعاً من التطبيقات الحديثة التي تتبناها الحكومة تحقيقاً لهذه الرؤية، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار لتحديد المناطق الزراعية الأكثر ملاءمة، ورسم الخرائط الذكية للثروات الطبيعية التي تمتلكها الدول، وبالتالي تطوير الأنظمة القادرة على معالجة البيانات بشكل دقيق، يسهم بدعم عمليات اتخاذ القرار بشكل أفضل وآمن للبيئة.

من جانبه، أكد معالي عمر بن سلطان العلماء، أهمية مواكبة التطور المتسارع للتحولات الرقمية التي تتبناها دول العالم المتقدمة، مشدداً على قدرة دولة الإمارات على مواصلة رحلتها الريادية في مجال تسخير التقنيات العلمية ومنها الذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى النقلات النوعية التي شهدتها حكومة الدولة انطلاقاً من كونها حكومة إلكترونية، ثم رقمية، بفضل الرؤية المستقبلية للقيادة الرشيدة الرامية إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يسهم في تعزيز مستقبل الدولة.