خلال مشاركته في قمة أقدر بموسكو

عمر العلماء: الإمارات تسعى للريادة في الذكاء الاصطناعي بحلول 2031

  • الجمعة 30, أغسطس 2019 09:08 م
أكد معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، خلال مشاركته في جلسة اليوم الثاني لقمة أقدر العالمية بموسكو، أن الاستراتيجية الوطنية للإمارات للذكاء الاصطناعي تهدف إلى أن تكون الإمارات دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2031.
الشارقة 24- وام:

تواصل الدورة الثالثة من قمة أقدر العالمية فعالياتها لليوم الثاني على التوالي في العاصمة الروسية موسكو، تحت شعار "تمكين المجتمعات عالميًا: التجارب والدروس المستفادة" بالتزامن مع منتدى موسكو العالمي "مدينة للتعليم".

وفي حديثه حول مشاركته في قمة أقدر العالمية، أكد معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، على أهمية تبادل المعرفة وتبادل الخبرات لصالح البشرية جمعاء، ولطالما كانت دولة الإمارات حريصة على فتح المزيد من قنوات التعاون في جميع أنحاء العالم لتحقيق الهدف الأسمى وهو تعزيز وتيرة التنمية البشرية، حيث نؤمن بأن المفتاح لإيجاد مجتمعات آمنة ومستقرة ومزدهرة والمحافظة عليها هو من خلال تمكينهم فكرياً وثقافياً واقتصادياً.

وقال معاليه، "يتمحور هدفنا في هذا الحدث الفريد هو أن نشارك مع الدول المشاركة رؤية وإنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات التنمية البشرية والتعليم والابتكار وكيف ساعد ذلك في بناء نظام تعليمي رفيع المستوى وحقق مجتمعات مستدامة على مختلف الأصعدة".

وفي تعليقه على جلسته الخاصة في القمة، قال معاليه: "عدت إلى حيث بدأ كل شيء وكيف تطور الذكاء الاصطناعي وذلك لفهم حقيقة تأثير هذه التكنولوجيا على عالمنا اليوم، ركزت بشكل خاص على رؤية الإمارات العربية المتحدة نحو تبني الذكاء الاصطناعي، إذ أطلقت الدولة استراتيجية وطنية تهدف إلى أن تكون الإمارات دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2031؛ لدينا 8 أهداف رئيسية مثل رفع مستوى المهارات إعادة تشكيل الموظفين الحكوميين ودمج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية واعتماد الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية منخفضة المخاطر وغيرها الكثير".

وتابع قائلاً: لدينا العديد من المبادرات التي تدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، مثل المجلس الإماراتي للذكاء الاصطناعي والبلوك تشين ومبادرة "فكر بالذكاء الاصطناعي"، وهو حدث مائدة مستديرة لخبراء الصناعة والمسؤولين الحكوميين، ومخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي للطلاب، وفعالية عالمية تُعنى بالذكاء الاصطناعي "عالم الذكاء الاصطناعي"، ولقد بدأنا أيضًا بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض مثل السل، وفي قطاع البنية التحتية حيث يتم استخدامه لدعم تطوير الطرق.

وحول العلاقات الإماراتية الروسية في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، قال معاليه: "تستثمر روسيا بشكل كبير في استكشاف الفرص والسبل في قطاع التكنولوجيا والابتكار، ويهدف المركز الروسي للابتكارات الرقمية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دبي، الذي تم إطلاقه هذا العام، ويعد مبادرة مشتركة بين كل من الإمارات وروسيا إلى تزويد الشركات الروسية بفرصة للدخول إلى سوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإضافة إلى تقديم الدعم للشركات الروسية الناشئة ورواد الأعمال لفهم المنطقة بشكل أفضل وكذلك اتخاذ القرارات التجارية المناسبة لمنتجاتهم وحلولهم، كما عمل البلدان على إنشاء صندوق مشترك يلتزم جزء منه بالاستثمار في التكنولوجيا، بما في ذلك الشركات الناشئة، وتدرك روسيا أهمية وتأثير الذكاء الاصطناعي بعد أن أنشأت صندوقاً مخصصاً لهذا القطاع بقيمة ملياري دولار باستثمارات من الشرق الأوسط وآسيا لإطلاق ما لا يقل عن 10 شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في روسيا كل عام".

وختم معاليه قائلاً: تعد قمة أقدر العالمية الحدث الذي انطلق من دولة الإمارات العربية المتحدة منبراً نحو تبادل أفضل الممارسات لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تبادل المعرفة والمحتوى، كما أنها فرصة مميزة لتعزيز العلاقات الخارجية لدولة الإمارات.

وأشار إلى أن العلاقات بين الإمارات وروسيا قد تطورت وأصبحت أكثر قوة خلال السنوات القليلة الماضية وذلك بفضل القرارات المشتركة والتعاون بين الحكومات وإطلاق مبادرات تعزز الابتكار والتكنولوجيا في كلا البلدين.