رفع النعيمي التهنئة لسلطان القاسمي ومجلس الأمناء

جامعة الشارقة الثالثة على مستوى الدولة في تصنيف التايمز العالمي

  • الثلاثاء 17, سبتمبر 2019 10:17 ص
وفقاً لمقررات منظمة التصنيف العالمي (THE) التايمز لهذا العام، نجحت جامعة الشارقة من تحقيق المركز الثالث على مستوى الدولة، ورفع سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير الجامعة، أسمى معاني التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، بهذا الإنجاز.
الشارقة 24:

رفع سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، أسمى معاني التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، لإحراز الجامعة أحد المراكز الثلاثة الأولى بين الجامعات العاملة على مستوى الدولة، وفقاً لمقررات منظمة التصنيف العالمي (THE) التايمز لهذا العام، التي قال بأنها أكدت ذلك موضحةً بأن جامعة الشارقة تقدمت هذا العام بمستويين عن العام الماضي، الذي كانت تحتل خلاله المستوى الخامس.

كما بشر سموه بالإنجاز الثاني والهام جداً، بأن المؤشرات الأولى لقاعدة البيانات العلمية العالمية (SCOPUS) تبشر بتقدم جامعة الشارقة إلى المراكز الأولى على مستوى الدولة في عدد براءات الاختراع والبحوث العلمية الرصينة المنشورة لأعضاء الهيئة التدريسية والمتخصصين لديها.

وأكد الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي أن هذه الإنجازات وغيرها مما حققته وستحققه جامعة الشارقة بإذن الله تعالى، ما كان لها أن تتحقق لولا التوفيق والبركة من الله تعالى، ثم دعم سموه المعنوي والمادي، وتوجيهاته المباشرة وغير المباشرة لمسيرة النهضة الأكاديمية والعلمية للجامعة عبر الآفاق المحلية والإقليمية والعالمية.

كما قدّم مدير الجامعة التهنئة والتبريكات بهذين الإنجازين إلى أعضاء مجلس أمناء، الذين أكد بأنهم أثروا بعلمهم وخبراتهم الغنية المشاريع النهضوية والتطويرية للجامعة، والتي قال بأنها أنتجت العديد من الإنجازات التقدمية والتطويرية للجامعة.

كما قدم هذه التهاني والتبريكات إلى من وصفهم بالإخلاص والوفاء من أسرة الجامعة، الذين قال بأنهم عملوا على تجويد العمل الذي اختصوا ليكون هذا العمل بنتائجه وعائداته أفضل ما يكون ويسهم بالتالي في تحقيق الإنجازات العامة لنهضة جامعة الشارقة، التي أثمرت هذه النتائج المشرفة، راجياً من الجميع المزيد من الوفاء بالعطاء والعمل لتعزيز مسيرة التقدم والتطور لجامعة الشارقة، وتحقيق أهدافها في الآفاق الإقليمية والعالمية.

وأشار مدير الجامعة إلى أن الجامعة تُعد حالياً من كبريات الجامعات محلياً وإقليمياً، فهي تقدم برامج أكاديمية في سلسلة واسعة من التخصصات، من خلال 107 برامج أكاديمية معتمدة في مختلف التخصصات، 53 برنامجاً منها لدرجة البكالوريوس، و53 برنامجاً لدرجتي الماجستير والدكتوراه، وبرنامج واحد لدبلوم الدراسات العليا.

وأوضح النعيمي أنه يزيد عدد الطلبة الدراسين في الجامعة بمختلف الدرجات العلمية عن 15 ألف طالب وطالبة، منهم حولي 2000 طالب وطالبة لبرنامجي الدكتوراه والماجستير، وقارب عدد خريجيها 29 ألف خريج وخريجة.

وأضاف بأن عمل الجامعة الأكاديمي والعلمي يقوم على عدد من الخطط والبرامج الحديثة، ولا سيما في الدراسات العليا التي ترتكز على العلوم والتكنولوجيا التي تحتمها أسواق العمل، وليس هذا فحسب بل أنها تدخل في تكوين مختلف التخصصات ولا سيما البرامج الهندسية والطبية التي تتفرد بها جامعة الشارقة كالهندسة النووية، بالإضافة إلى البكالوريوس في الطاقة الجديدة والمتجددة، وعلوم الأرض والنفط، وعلوم وهندسة البيئة والطب الحيوي، والهندسة الحيوية، والتي تطرح غالباً بالتعاون مع بعض الجامعات العالمية.

وأردف النعيمي، قائلاً: "إن "كلية الحوسبة والمعلوماتية" الجديدة ستطرح بدءاً من العام الأكاديمي الجاري البرامج التي تعتمد على "علوم البيانات"، "Data Science"، وكل ما يتعلق بالتقنيات الجديدة مثل الواقع الافتراضي والخيال الافتراضي وتكنولوجيا طائرات "الدرون"، و"الروبوتيات"، وستشمل تخصصات هندسة الكمبيوتر، وعلوم الكمبيوتر، والذكاء الصناعي، وتكنولوجيا المدن الذكية، والبلوك تشين، كما سيتم طرح برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في العلوم وهندسة الحاسب وأمن الشبكات والمعلومات وعلوم البيانات وتطبيقاتها في كافة مجالات العلوم الإنسانية والإدارية والهندسة والطبية والعلوم الصحية".

وأكد بأن جامعة الشارقة تعنى وإلى حد كبير بالبحث العلمي الذي يزيد من رصيد إنجازاتها، مشيراً إلى إنشاء معاهد البحث العلمي تتضمن مراكز بحثية متداخلة التخصصات في ميادين البحث المختلفة في العلوم النظرية والتطبيقية والإنسانية والاجتماعية، كما أنها تضم المجموعات البحثية العديدة، وأن جامعة الشارقة تعمل في إطار تحسين مستوى خدماتها الإدارية والأكاديمية والبحثية والمجتمعية والابتكارية ضمن خطط خمسية استراتيجية والخطة العالمية الجديدة التي تعمل في إطارها خلال السنوات الخمس:2019 ــ 2024، وهي تتناغم مع التطور التكنولوجي، وبما يستلزم تحديث أنشطة الجامعة وبرامجها المختلفة بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، خاصةً وأنها تركز كخطة استراتيجية على الطالب كمحور أساسي في معظم جوانبها لأن الطالب بالنسبة لجامعة الشارقة هو أساس العملية التعليمية.

وفي ختام حديثه، أكد الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، أن الجامعة يرأسها ويدعمها مادياً ومعنوياً ويوجهها على نحو مباشر وغير مباشر رائد العلم والعلماء صاحب السمو حاكم الشارقة، لا بد لها أن إلا تحقق مثل هذه الإنجازات ذات الآفاق العالمية، فهي تعد الآن ضمن أفضل مئة جامعة من الجامعات الفتية على المستوى العالمي، وبحسب تصنيف منظمات عالمية متخصصة في تصنيف الجامعات، فإن جامعة الشارقة تحتل الموقع الـ 12 على مستوى الوطن العربي حسب تصنيف الجامعات الخضراء (جرين ماتريكس Green Mertric)، وغير ذلك الكثير من المواقع المتقدمة على المستوى الوطني والقومي وحتى العالمي.