في دراسة جديدة

الضوضاء البشرية...ملوث عالمي خطير يؤثر في عدد كبير من الحيوانات

  • الخميس 21, نوفمبر 2019 06:53 ص
الضوضاء البشرية تنتشر في كل مكان من الطبيعة، إذ تصدر من السيارات والصناعة الكثيفة، إلى الطائرات التي تحلق في السماء والسفن العابرة للمحيطات، وذكر علماء من جامعة "كوينز" ببلفاست في دراسة نشرتها "بايولوجي ليترز" أن الضوضاء تؤثر على العديد من أنواع البرمائيات، والمفصليات والطيور والأسماك والثدييات والرخويات والزواحف.
الشارقة 24 - أ.ف.ب:

يعرف أن صخب الإنسان قد يكون له تأثير سلبي على بعض الحيوانات، لكن دراسة جديدة نشرت الأربعاء أظهرت أن الضوضاء التي يتسبب فيها الناس، يجب أن تعامل على أنها "ملوث عالمي كبير".

وذكر علماء من جامعة "كوينز" ببلفاست في الدراسة التي نشرتها "بايولوجي ليترز"، " أنهم وجدوا أن الضوضاء تؤثر على العديد من أنواع البرمائيات، والمفصليات والطيور والأسماك والثدييات والرخويات والزواحف.

وتنتشر الضوضاء البشرية في كل مكان بالطبيعة، من السيارات والصناعة الكثيفة، إلى الطائرات التي تحلق في السماء والسفن العابرة للمحيطات، التي يعتقد أن مراوحها تتداخل مع اتصالات السونار الحوتية، مما يؤدي إلى التشويش عليها، وجعلها تضل طريقها وتجنح إلى الشاطئ بأعداد كبيرة.

وأكد المحلل هانزيورغ كونك وروفن شميدت، أن غالبية الأنواع تتأثر بالضوضاء وليس بعضها فقط.

وأضاف كونك أن الاكتشاف المثير للاهتمام هو أن الأنواع المشمولة تتراوح بين الحشرات الصغيرة والثدييات البحرية الكبيرة، إذ لم يكن يتوقع إيجاد تأثير للضوضاء على كل الأنواع الحيوانية.

وأشارت الدراسة إلى أن استجابة الحيوان للضوضاء الناتجة عن النشاط البشري ليست مباشرة بالضرورة، ولا يمكن وصفها بسهولة بأنها إيجابية أو سلبية.

فعلى سبيل المثال، تبين أن هذه الضوضاء تتداخل مع أنظمة السونار التي تستخدمها الخفافيش للعثور على فرائسها من الحشرات، ما يصعب على هذه الثدييات الطائرة التقاطها.

لكن قد يكون هذا خبراً جيداً بالنسبة إلى الحشرات التي قد تستفيد مباشرة من الضوضاء البشرية للنفاذ من بين فكوك الخفافيش.

وقد حذر كونك، من أن الصورة الكبيرة تمثل اضطراباً خطيراً للبيئة.

وكتب المحللان، أنه يجب البحث في التلوث السمعي وتأثيره على الحيوانات في سياق النظام البيئي، خصوصاً عند النظر في جهود الحفظ.

ولفتاً إلى أنه يجب اعتبار الضوضاء شكلاً خطيراً من أشكال التغير البيئي، ومسبباً للتلوث، لأنه يؤثر على كل الأنواع المائية والبرية.