في تحذير توصيات لأبحاث جديدة

حمية كيتو منخفضة الكربوهيدرات تكبح الشهية وترفع الكوليسترول الضار

  • الخميس 03, أكتوبر 2019 02:56 م
  • حمية كيتو منخفضة الكربوهيدرات تكبح الشهية وترفع الكوليسترول الضار
قد تُكسبك حمية كيتو منخفضة الكربوهيدرات جسداً ممشوقا، وقواماً، متناسقاً، إذ تساعدك في فقدان الوزن بسرعة بكبح الشهية، لكن تأثيراتها المتفاوتة تسهم في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة للمصابين بالكوليسترول، حسب ما حذرت منه توصيات لأبحاث جديدة.
الشارقة 24 – رويترز:

على الرغم من أن الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، قد تساعد على فقدان الوزن بسرعة، فإن لها تأثيرات متفاوتة على المؤشرات الصحية، التي يمكن أن تسهم في خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك وفقاً لتوصيات جديدة أصدرتها الجمعية الوطنية للدهون في الولايات المتحدة.

واستناداً إلى مراجعة لأبحاث جديدة، تؤكد التوصيات بعض مزايا نظام الكيتو الغذائي، وهو حمية منخفضة الكربوهيدرات، بما في ذلك كبح الشهية، وخفض مستويات الدهون، والسكر في الدم لدى المصابين بداء السكري.

لكن نظام الكيتو الغذائي يرتبط أيضاً بارتفاع الكوليسترول الضار، الذي يمكن أن يتراكم في الأوعية الدموية، ويؤدي إلى تجلط الدم.

وذكرت التوصيات، التي نشرت في دورية "كلينيكال ليبيدولوجي" أنه على مدار 6 أشهر، قد يفقد الناس وزناً أكبر مع الحميات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، مثل أتكينز، والكيتو، وساوث بيتش، ولكن بعد عام يماثل فقدان الوزن مع هذه الوجبات، ما يمكن أن يحققه الأشخاص من خلال الأنظمة الغذائية، التي تسمح بتناول مزيد من الكربوهيدرات.

وأكدت التوصيات، أن الالتزام بالحميات منخفضة الكربوهيدرات، قد يكون صعباً للغاية مع مرور الوقت، وقد يستبعد الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، التي تفيد القلب والأوعية الدموية.

ولا يبدو أن هناك فرقاً كبيراً بين الحميات قليلة الكربوهيدرات، وغيرها من أنواع الحميات، فيما يتعلق بمؤشرات أخرى على صحة القلب، والأوعية الدموية، مثل ضغط الدم.

وأوضحت كارول كيركباتريك، التي قادت الفريق، الذي أعد التوصيات، وهي باحثة في جامعة ولاية إيداهو في بوكاتيلو، أنه بينما يفضل بعض المرضى نمط الطعام منخفض الكربوهيدرات، والذي قد يكون معقولاً لفترات قصيرة من الوقت، فإن الالتزام طويل الأجل يمثل تحدياً، والفوائد والمخاطر طويلة الأجل ليست مفهومة تماماً، خاصة مع نظام الكيتو.

ووجدت أبحاث سابقة، أنه في نظام الكيتو عادةً ما يتناول الأشخاص القليل من الكربوهيدرات، ويستهلكون الكثير من الدهون، مما يضع الجسم في حالة استقلابية، تُعرف باسم الحالة الكيتوزية، التي تجعل الجسم أكثر كفاءة في حرق الدهون، وتؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم.

ويفقد بعض من يتبعون حمية الكيتو وزناً أكثر مرتين، أو ثلاث مرات ممن يتبعون عادات غذائية مختلفة، لكن الكثير من هذا يعتمد على نتائج قصيرة الأجل.

وأفادت التوصيات، أن الأشخاص الذين قد يستفيدون من إتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات لمدة تتراوح بين شهرين، وستة أشهر، يشملون المصابين بداء السكري، والذين يعانون من مستويات عالية من الدهون الثلاثية في الدم.

وحذرت التوصيات المرضى، الذين لديهم تاريخ مع ارتفاع مستويات الكوليسترول بشكل خطير، من إتباع حمية الكيتو، والأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات.