بمشاركة أساتذة الإعلام

جامعة الشارقة تناقش تأثير "شبكات التواصل" على المجتمع

  • الأحد 15, أبريل 2018 في 4:17 م
  • جانب من ندوة شبكات التواصل الاجتماعي والمجتمع الإماراتي
أقام قسم الاتصال الجماهيري في كلية الاتصال بجامعة الشارقة، ندوة تحت عنوان "شبكات التواصل الاجتماعي والمجتمع الإماراتي"، التي هدفت إلى معرفة عادات استخدام الشباب الإماراتي لشبكات التواصل، ومعرفة نوعية المحتويات التي تجذب المستخدم والعوامل المؤدية لذلك.

الشارقة 24:

نظم قسم الاتصال الجماهيري في كلية الاتصال بجامعة الشارقة، الأحد، ندوة تحت عنوان "شبكات التواصل الاجتماعي والمجتمع الإماراتي" بحضور الأستاذ الدكتور الصديق أحمد المصطفى الشيخ، نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور عصام نصر سليم، قائم بأعمال عميد كلية الاتصال، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية بالكلية وعدد كبير من الطلبة، بقاعة البيروني في الجامعة.

وأكد الأستاذ الدكتور الصديق المصطفى الشيخ، حرص الجامعة على دراسة وبحث الأمور التي تتعلق بالمجتمع بصفة عامة والمجتمع الإماراتي بصفة خاصة، ثم أثنى على موضوع الندوة لما لها من أهمية في الوقت الحالي، نظراً لانتشار استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع بصورة كبيرة.

وقال الدكتور عصام نصر: "إن وسائل التواصل الاجتماعي قد أحدثت في ظل التغيرات العالمية والتقدم العلمي والتكنولوجي، نقلة نوعية في العلاقات والتفاعلات الاجتماعية، وفي التأثير على النسيج الاجتماعي والثقافي للمجتمع بشكل عام والنسق القيمي بشكل خاص، وتعد وسائل التواصل الاجتماعي من أحدث ما قدمته تكنولوجيا الاتصال وأكثرها شعبية، فهي تلعب دوراً مهماً في نشر ثقافة مجتمعية جديدة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وتعمل على ترسيخ مكونات الحضارة، خاصة عندما تكون المادة الإعلامية مُصاغة بصورة تتفاعل مع متطلبات المجتمع وتطلعاته وأهدافه وقيمه".

وأضاف نصر، "وعلى عكس ما قامت به الدول المتقدمة، والتي استفادت من فوائد وسائل التواصل الاجتماعي، فإننا تحولنا إلى مستهلكين غير واعيين للتكنلوجيا الجديدة، وسرنا على عكس ما سارت عليه كل الأمم، وقبلنا بأن تكون وسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة لنا هي انعزال شعوري عن المجتمع القريب للاندماج مع المجتمع الافتراضي البعيد، وانشغلنا بها عن أداء الواجبات الأسرية والاجتماعية، ووقع بعض شبابنا فريسة للجريمة والتطرف من خلالها، واليوم من خلال نخبة من الأكاديميين سوف نناقش التأثيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والأمنية على المجتمع وكيفية مواجهتها".

وناقشت الندوة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين المتخصصين  في مجال العمل الإعلامي من خلال جلساتها الثلاث، عدد من المحاور الرئيسية، منها: شبكات التواصل الاجتماعي والدراسة الأكاديمية في المجتمع الإماراتي، كما ناقشت تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على العلاقات داخل الأسرة والمجتمع الإماراتي، بجانب التأثيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والأمنية على المجتمع، والاتجاهات الحديثة في دراسات وتطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي في المجتمع الإماراتي، بالإضافة إلى علاقة شبكات التواصل الاجتماعي بوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع الإماراتي.

وسعت الندوة لتحقيق جملة من الأهداف أهمها: معرفة عادات استخدام الشباب الإماراتي لشبكات التواصل، ومعرفة نوعية المحتويات التي تجذب المستخدم والعوامل المؤدية لذلك، أيضاً معرفة الانعكاسات التي تحدثها هذه الشبكات على درجة التعرض للوسائل الإعلامية الأخرى، بجانب التأثير التي تحدثه هذه الشبكات على مدى التحصيل الدراسي للطلبة الشباب، ومعرفة العلاقات الارتباطية بين آثار الاستخدام والمتغيرات الذاتية والاجتماعية.

وقام الأستاذ الدكتور الصديق المصطفى الشيخ، يرافقه الدكتور عصام نصر، بتكريم الرعاة وهم: مطار الشارقة الدولي، وجامعة الإمارات للطيران، كما تم تكريم الأكاديميين المشاركين في جلسات الندوة.