بمشاركة 46 دولة

طالبتان من الجامعة الأميركية في الشارقة تشاركان بـ "المنتدى العربي للبيئة" في بيروت

  • الثلاثاء 14, نوفمبر 2017 في 12:33 م
بمشاركة 46 دولة يمثلون الهيئات العامة والمؤسسات والجامعات ومراكز البحوث والمجتمع المدني، وبمشاركة طالبتان من الجامعة الأميركية في الشارقة، عقد المنتدى العربي للبيئة والتطوير، اجتماعه السنوي في نسخته العاشرة في بيروت من 2-3 نوفمبر.

الشارقة 24:

شاركت طالبتان من الجامعة الأميركية في الشارقة في المنتدى العربي للبيئة والتطوير، وهو منظمة إقليمية غير حكومية لا تتوخى الربح، تجمع الخبراء والأكاديميين مع هيئات المجتمع الأهلي ومجتمع الأعمال ومؤسسات الإعلام والإعلان، لتشجيع سياسات وبرامج بيئية متطورة عبر العالم العربي.

وتم اختيار الطالبتين، إسراء أرشد علم وميس ايمن القاضي من كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأميركية في الشارقة عبر عملية تنافسية لاختيار المشاركين في برنامج قادة البيئة المستقبليين للمنتدى. 

وقد عقد المنتدى اجتماعه السنوي في نسخته العاشرة في بيروت من 2-3 نوفمبر وحضره ما يقارب 400 مندوبين من 46 دولة يمثلون الهيئات العامة والمؤسسات والجامعات ومراكز البحوث والمجتمع المدني. 

وأوصى المنتدى بسلسلة من التدابير التي ستساعد في مناقشة التحديات المستقبلية والتنمية الشاملة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقد قدمت الطالبتان، إسراء أرشد علم وميس أيمن القاضي مداخلات أسهمت في توصيات المنتدى.

وتحدثت إسراء أرشد علم عن حضورها في المنتدى قائلة: "لقد كانت فرصة رائعة خصوصا هذا العام، حيث شمل المؤتمر أنشطة موجهة للطلبة عبر برنامج قادة البيئة المستقبليين والذي يهدف الى مشاركة الشباب في قضايا ذات أهمية للدولة والمنطقة والكوكب، وكطلبة من قسم الاحياء والكيمياء وعلوم البيئة، تمكنا من المساهمة في النقاشات عن قضايا إدارة البيئة الإقليمية وتقديم مداخلات في مناقشة البحوث والتطوير البيئي في منطقة الشرق الأوسط. كما شاركنا في مناقشة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة. وكممثلين عن الجامعة الأميركية في الشارقة، تمكنا من كسب مزيد من التفهم لحالة البيئة للمنطقة واستراتيجيات التخفيف المختلفة التي تم تنفيذها لتحقيق برنامج التنمية المستدامة لعام 203 واتفاقية باريس."

وتحدثت أيضاً ميس أيمن القاضي عن تجربتها الإيجابية خلال حضورها المنتدى قائلة: "هذا المنتدى هو واحد من أكثر مؤتمرات البيئة السنوية المرموقة في منطقة الشرق الأوسط، ويشرفني أن أمثل الجامعة الأميركية في الشارقة في المنتدى وأن أشركهم المعرفة التي اكتسبتها عبر رحلتي الأكاديمية في أميركية الشارقة، لقد كان الاجتماع تعليميا بامتياز حيث شارك في الجلسات متحدثين من جامعات مختلفة ومنظمات بحثية عديدة. وكان ذلك مهماً لنا لأنه تم مناقشة قضايا بيئية من وجهات نظر متعددة، ومن أكثر المواضيع المهمة لنا في المنتدى كان الحديث عن كيفية تواصل علوم البيئة متعدد التخصصات مع أصحاب المختصين في الميدان، وبشكل عام، كانت تجربة رائعة ستساعدني في السنوات القادمة."