في "الشارقة للتراث"

طالبات الجامعة القاسمية يتعرفن على فن "الديكوباج"

  • الثلاثاء 24, يناير 2017 في 10:57 ص
  • خلال مشاركة طلبة الجامعة القاسمية
نظمت عمادة شؤون الطلاب بالجامعة القاسمية رحلة ثقافية ترفيهية للطالبات إلى معهد الشارقة للتراث في المدينة الجامعية بالشارقة، ضمن برنامج "تعرف على الإمارات"، في إطار سياسات الجامعة في التعريف بالمناطق السياحية والثقافية بالإمارات.

الشارقة 24:

ضمن برنامج "تعرف على الإمارات"، نظمت عمادة شؤون الطلاب بالجامعة القاسمية رحلة ثقافية ترفيهية للطالبات إلى معهد الشارقة للتراث في المدينة الجامعية بالشارقة، في إطار سياسات الجامعة في التعريف بالمناطق السياحية والثقافية بالإمارات، وضمن البرنامج الترفيهي والهادف إلى استثمار عطلة الفصل الدراسي الأول(الخريف).

وأفاد مسؤولو الأنشطة في الجامعة أن الزيارة التعريفية شملت كل جوانب معهد الشارقة للتراث وتجولت الطالبات بين أقسامه المختلفة سواء ما يتعلق بالأقسام الأكاديمية أو الأقسام التراثية التي يتضمنها.

وتخلل الجولة التعريفية وضمن البرنامج المعد سلفاً لذلك انعقاد ورشة عمل للطالبات لتعريفهن عن فن "الديكوباج" على المداخن.

"الديكوباج" يقصد به قص ولصق الصور، وهو عمل بسيط لا يتطلب مهارات ولا خامات معقدة، ويعتمد اعتماداً كلياً على الخامات البسيطة التي تكون في متناول الطالبات مثل المقص وأوراق المناديل والصمغ وخلافه.

وأكد الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة أن الرحلات التعريفية والترفيهية جزء مكمل للعملية التعليمية، لأنها دائماً تعتمد على عنصر التشويق والإمتاع من خلال البعد عن الدراسة الأكاديمية وضغوط التحصيل والامتحانات، وهي فرصة لتفريغ الطاقات والترويح عن النفس خاصة بعد انتهاء أعمال امتحانات الفصل الدراسي الأول وخلال فترة الإجازات.

 وأكد أن هذه النوعية من الرحلات تعليمية بطريقة غير مباشرة لأنها تكسب الطلبة معلومات ومهارات حياتية كثيرة عن الأماكن التي يزورها.

وأضاف أن الهدف من تنظيم هذه الرحلة هو تعريف طلبة الجامعة بمعالم مدينة الشارقة الرائعة بما يحقق لهم وقتاً مفيداً وممتعاً بعيداً عن القاعات والمقررات الدراسية من خلال هذه الرحلة التثقيفية والترفيهية.

وأوضحت الطالبات المشاركات أن الرحلات الجامعية، سواء علمية أو ترفيهية، شيء مهم جداً لهن في كل المراحل الدراسية، فمن خلالها يكتسبن المعلومات عن الأماكن التراثية والتاريخية للأماكن التي يزورنها، إضافة تعريفهن بثقافات متنوعة وحضارات مختلفة، وأن زيارة معهد الشارقة للتراث كانت مفيدة لتعريفهم بجوانب الثقافات المتعددة واكسابهن مهارات بسيطة وبسرعة وأن فن الديكوباج كان أبزر ما اكتسبوه.