في دراسة يابانية

باحثون: التمارين الخفيفة... أفضل طريقة لشحذ العقل خلال ساعات العمل

  • الأحد 16, سبتمبر 2018 في 1:24 م
  • رياضيون يستخدمون دراجات ثابتة في صالة رياضية ببانكوك.
توصي دراسة صغيرة أجريت في اليابان، بأن أفضل طريقة لإعادة شحذ العقل خلال ساعات العمل هي التمرين لمدة قصيرة، دون أن يتطلب ذلك الكثير من التركيز.
الشارقة 24 – رويترز:
 
تنصح دراسة صغيرة أجريت في اليابان، بأن أفضل طريقة لإعادة شحذ العقل خلال ساعات العمل هي التمرين لمدة قصيرة، دون أن يتطلب ذلك الكثير من التركيز.
 
وقال كيتا كاميجو كبير باحثي الدراسة، وهو أستاذ مساعد في كلية علوم الرياضة في جامعة واسيدا في طوكيو، عبر بريد إلكتروني: "تشير الدراسة الحالية إلى أن المران البسيط أفضل من ذلك الذي يتطلب جهداً إدراكياً متعمقاً خلال ساعات العمل".
 
واستعان كاميجو وشريكه في البحث ريوجي آبي بـ 28 رجلاً، وطلبوا منهم أداء مهام تختبر ما يعرف بالذاكرة العاملة التي تسمح للناس بالحفاظ على المعلومات وتطويرها في عقولهم بشأن ما يعملون عليه من أهداف ومهام.
 
وأدى المشاركون اختبارات للذاكرة العاملة قبل 3 فترات اختبار مختلفة في 3 أيام متفرقة، وبعدها مباشرةً وبعدها بـ 30 دقيقة، وتم اختيار فترات الاختبار عشوائياً واستغرقت 25 دقيقة.
 
وفي أحد الاختبارات تمرن المشاركون على دراجة ثابتة، وفي تمرين آخر أدوا مهمة إدراكية خلال جلوسهم على تلك الدراجة دون التمرن عليها، أما الاختبار الثالث فقد مزج بين التمرين الرياضي والمهمة العقلية.
 
وكانت دراسات قد أظهرت من قبل أن التمرين الرياضي له أثر إيجابي على قدرة الناس على التخطيط والانتباه والتذكر والتعامل مع عدة مهام في وقت واحد.
 
وبالتالي، توقع الباحثون وجود تحسن في الدقة وفترات الاستجابة في اختبار الذاكرة العاملة بعد الاختبارين اللذين تضمنا التدريب البدني.
 
وظهرت الآثار الإيجابية للتمرين فقط بعد 30 دقيقة من استخدام الدراجة الثابتة.
 
لكن الاختبار الذي مزج بين التمرين الرياضي والمهمة العقلية تسبب في "إرهاق ذهني"، وفقاً لما خلص له الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية الطب والعلوم الرياضية والتمرينات.
 
وقال كاميجو: "إن ليس هناك فروق كبيرة بين الجنسين فيما يتعلق بتلك التأثيرات".
 
وقال الدكتور جون راتي أستاذ الطب النفسي بكلية هارفارد للطب في بوسطن، عبر الهاتف: "نعلم منذ فترة أن التمرينات تحسن من الذاكرة العاملة... النتيجة المختلفة هنا هي أن التمرين أكثر من اللازم قد يجهد عقلك لفترة قصيرة".
 
وأضاف راتي، الذي لم يكن مشاركاً في الدراسة: "أن أفضل طريقة لتحسين الذاكرة والانتباه في الأجل القصير في العمل أو خلال الدراسة هي التمرن دون أن يقترن ذلك بمهام مقعدة أخرى".
 
وقال: "إن التمرينات التي تحتاج إلى تركيز كبير مثل اليوجا قد تجهد عقلك في الأمد القصير، لكنها مفيدة للتركيز في الأمد الطويل".