حسب "دراسة حديثة"

نصف مليون شخص يقتلهم "المعدن الثقيل" بأميركا خلال 20 عاماً

  • الثلاثاء 13, مارس 2018 في 2:59 م
أظهرت دراسة حديثة تشكك في "النسب الآمنة" لبعض المواد السامة، مثل الرصاص، أن نحو نصف مليون حالة وفاة من بين 2,3 مليون في الولايات المتحدة، قد تعزى للتعرّض لهذا المعدن الثقيل المنتشر بكثافة في البيئة.

الشارقة 24 – أ ف ب:

أفادت دراسة نُشرت الإثنين، في مجلّة "ذي لانست بابليك هيلث"، أن حالة وفاة واحدة من أصل ست في الولايات المتحدة، قد تعزى إلى التعرّض للرصاص، هذا المعدن الثقيل المنتشر بكثافة في البيئة.

وأوضح القائمون على هذه الأبحاث، أن خلاصاتهم تدفع إلى الظن بأن 400 ألف حالة وفاة، بين الوفيات المقدّر عددها الإجمالي بحوالي 2,3 مليون، قد تعزى إلى التعرّض للرصاص، وهي تقديرات أعلى بعشر مرات من الاعتقاد السائد.

ولفتوا إلى أن هذه النسبة المرتفعة، توازي الوفيات الناجمة عن التعرّض لدخان السجائر.

واستند الباحثون في دراستهم هذه، إلى متابعة 14 ألف شخص خلال 20 سنة تقريباً، وذلك بين 1990 و2011.

كما لاحظ الباحثون، بأن خطر التعرّض لوفاة مبكرة، تظهر جلية عند الأشخاص الذين يحتوي دمهم على نسبة كبيرة من الرصاص "6,7 ميليغرام في الديسيلتر الواحد على الأقل"، إذ ترتفع بنسبة 37 %، في حين يتضاعف خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية.

وقال بروس لانفير، من جامعة سايمن فرايزر الكندية، الذي شارك في هذه الأبحاث "إن النسب المنخفضة من الرصاص، تشكل عامل خطر كبير للوفاة، من جراء أمراض القلب والأوعية الدموية، لا يزال يُساء تقديره".

وتشكك هذه الدراسة في الفرضية المتمحورة على "النسب الآمنة"، من بعض المواد السامة، مثل الرصاص.

والرصاص معدن منتشر بكثافة، له استخدامات متعددة في الصناعة، وآثاره السامة معروفة منذ زمن طويل، وهو يؤدي إلى التسمم.

ويتمّ التعرّض له عادة عبر الوقود، والطلاء، وتجهيزات السباكة، فضلاً عن مخلفات المصانع "من مسابك، ووحدات إعادة تدوير".

وخلال السنوات الأخيرة، خُفِضت الانبعاثات الملوثة في الولايات المتحدة والبلدان الأخرى.