تحتاج فئتي "الناشئة والشباب" للتثقيف

"وطني الإمارات" تصدر دراسات بحثية تحلل واقع الشباب في العالم الافتراضي

  • الخميس 12, أكتوبر 2017 في 9:27 ص
تلخصت نتائج دراسات بحثية أصدرتها مؤسسة وطني الإمارات عن حاجة فئتي الناشئة والشباب (20-11سنة) للتثقيف ورفع مستوى الوعي الوطني والأمني والسياسي وتنمية قدراتهم قبل استخدام قنوات التواصل الاجتماعي، ومعرفة الاختلاف بين أنواع المدونات ومواقع الأخبار الاجتماعية وشبكات التصوير.

الشارقة 24:

توصلت نتائج دراسات بحثية أصدرتها مؤسسة وطني الإمارات عن حاجة فئتي الناشئة والشباب (20-11سنة) للتثقيف ورفع مستوى الوعي الوطني والأمني والسياسي لديهم وتنمية قدراتهم قبل استخدام قنوات التواصل الاجتماعي، ومعرفة الاختلاف بين أنواع المدونات ومواقع الأخبار الاجتماعية وشبكات التصوير.

إذ بيّنت أول دراسة ميدانية بعنوان "إيجابيات وسلبيات قنوات التواصل الاجتماعي" والتي نفذتها الدكتورة أمل حميد مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات بمدرسة البطائح الثانوية للبنات في إمارة الشارقة، من خلال جلسات حوارية نظمتها المؤسسة لـ 62 طالبة في صفوف دراسية مختلفة (الصف التاسع، الصف العاشر، الصف الحادي عشر) أن 33.8% من الطالبات شاركن في شبكات التواصل في سن مبكرة دون معرفة الآباء، و 20.5% تعرضن لسرقة بيانات وتهديدات من غرباء، و11.7% تلقين رسائل فيها أفكار مغلوطة تدعو للفتنة والكراهية، بينما 8.8% أفدن أن افتقاد وجود الأم أو الأب وانشغالهم في العمل تسبب في إدمانهن العالم الافتراضي.

وفي الجانب الإيجابي، اتضح أن 71.7% من الطالبات استخدمن قنوات التواصل لتقوية العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء والأقارب، و35.8% اعتبرن التواصل الاجتماعي بوابة للثقافة والمعرفة.

وفي التفاصيل، أفاد ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات أنه بناءً على نتائج الدراسة الأولى تقرر تكملة سلسلة الدراسات البحثية لتكون خمسة دراسات خاصة بالتحديات والمشكلات التي يواجهها الأبناء والآباء في قنوات التواصل الاجتماعي، فجاءت الدراسة الثانية تحت عنوان "مدى تأثير ألعاب الواقع الافتراضي على المستوى الدراسي والصحي للشباب والفتيات".

وذلك بطرح أسئلة على عينة من الناشئة الملتحقين بالبرامج والورش الصيفية والتي بلغ عددها 27 ورشة، حيث تبيّن أن 89 % من الفتيات اللواتي أجريت عليهن الدراسة لم يخبرن آبائهن عن حقيقة الابتزاز الذي تعرضن له أثناء اللعب الافتراضي مع غرباء، و 49% من الذكور لم يصارحوا أولياء أمورهم عن المضايقات التي يتعرضون لها جراء إدمانهم للألعاب الافتراضية، كما كشفت أرقام الدراسة أن 50% من أولياء الأمور لاحظوا تراجع المستوى الدراسي عند أبنائهم بسبب انشغال تفكيرهم باللعب الافتراضي، و38% من الآباء اشتكوا من اضطرابات صحية أصابت أبناءهم. 

وأشار بالهول أن معطيات نسب الدراسة الثانية الخاصة بتعرض الناشئة من الجنسين للابتزاز تطلبت إصدار دراسة لتحليل مضمون "التطبيقات الذكية من التواصل إلى الابتزاز"، والتي تلخصّت في أن بداية جريمة الابتزاز الإلكتروني تكون عن طريق رسالة تسعى لسرقة الأموال والمعلومات الشخصية أو الحسابات وأهم خطوة في مواجهة الابتزاز هي الحفاظ على الخصوصية، وذلك بتجنب استخدام الهواتف الذكية بدون حماية، أو التواصل مع أشخاص مجهولين وتشغيل البرامج المخترقة.

أما الدراسة الرابعة فكانت حول "الإرهاب الرقمي" والتي كشفت أبرز الأساليب الرقمية التي تتبعها المنظمات المحظورة لتصيد الشباب من على مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشط حسابات الجماعات الإرهابية لتجنيد الشباب وجمع التبرعات المالية وتنسيق تحركات الأفراد المغرر بهم ونشر فكر القتال بين المستخدمين.

ونوه بالهول أنّه واستناداً للمعلومات السابقة، أصدرت المؤسسة تقرير "كن مؤثراً في التواصل الاجتماعي" يتضمن العديد من المحاور المهمة كخطوات بداية الانطلاق في العالم الافتراضي، وتحديد الأدوات المستخدمة، والمبادئ التوجيهية الأساسية في المشاركة، والتحاور والتواصل والصداقات، وتمييز الاختلافات في نوع وطريقة الاستخدام لكل نوع من وسائل التواصل، وسياسة الأمان في المجتمع الافتراضي.