في تقويض لجهود مضنية

السجائر الإلكترونية تلقى رواجاً بين أوساط الشباب الأميركي

  • الثلاثاء 12, فبراير 2019 في 11:43 ص
أظهر تقرير صادر عن المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها "سي دي سي"، بأن عدد الأميركيين الشباب الذين يستهلكون السجائر الإلكترونية ارتفع من 1,5 % إلى 20,8 % لتلاميذ الثانوية سنة 2018، في تقويض لجهود مضنية.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:
 
ارتفع عدد الأميركيين الشباب الذين يستهلكون السجائر الإلكترونية بواقع 1.5 مليون سنة 2018، ما من شأنه تقويض جهود بذلت طوال سنوات للحدّ من التدخين في المؤسسات التعليمية والمدارس الثانوية، بحسب ما كشفت السلطات الصحية.
 
وكان 3,6 ملايين تلميذ يدخّن سجائر إلكترونية سنة 2018، في مقابل 2,1 مليون السنة السابقة مع زيادة بنسبة 71%، في حين أن عدد مدخّني التبغ بشكله التقليدي والمنتجات المشتقّة منه بقي ثابتاً، بحسب ما أظهر تقرير صادر عن المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها "سي دي سي".
 
وأوضح روبرت ريدفيلد مدير الهيئة بأن هذا الارتفاع الصاروخي في استخدام السجائر الإلكترونية في أوساط الشباب، قد ينسف ما أنجز من جهود للحدّ من استهلاك التبغ عند هذه الفئة العمرية، محذّراً من خطر أن يدمن جيل جديد التبغ.
 
وتلقي السلطات باللائمة خصوصاً على شركة "جول" المهيمنة على السوق، إذ بات استهلاك السجائر الإلكترونية يلقى رواجاً في أوساط الشباب اعتباراً من العام 2010، حتّى أنه أصبح أكثر انتشاراً من تدخين السجائر التقليدية في 2014.
 
وفي حين كان عدد المدخّنين من التلاميذ يتراجع بانخفاض مطرد منذ 2011، شهد عدد مستهلكي السجائر الإلكترونية ارتفاعاً شديداً من 1,5 % إلى 20,8 % من تلاميذ المدارس الثانوية سنة 2018.
 
وفي الولايات المتحدة، يعدّ استخدام السجائر الإلكترونية شكلاً من أشكال استهلاك التبغ، إذ أن النيكوتين الموجودة في هذه المنتجات مشتقّة من التبغ، غير أن بلداناً أخرى لا تصنّف هذه السجائر على أنها من منتجات التبغ.