بسبب التكنولوجيا الحديثة

9% من الألمان يتوقعون "موت" الصحف المطبوعة خلال 10 أعوام

  • الأحد 12, أغسطس 2018 في 9:41 ص
أوضحت دراسة حديثة تم نشرها، الخميس، أن 9 % من الألمان يتوقعون على نحو مؤكد أن وسائل الإعلام المطبوعة "ستكون ميتة" في غضون 10 أعوام.
الشارقة 24 – د.ب.أ:
 
أظهرت دراسة حديثة اختلاف المواطنين الألمان في الرأي بشأن مستقبل الصحف المطبوعة.
 
وأوضحت الدراسة التي تم نشرها، الخميس، أن 9 % من الألمان يتوقعون على نحو مؤكد أن وسائل الإعلام المطبوعة "ستكون ميتة" في غضون 10 أعوام.
 
وأشارت الدراسة التي أجرتها بوابة "شتاتيستا" الإلكترونية الألمانية المعنية بقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مبادرة "نكست ميديا" في هامبورج أن 34 % يعتقدون أن موت الصحف المطبوعة يعد أمراً "صحيحاً نوعاً ما"، فيما أوضح 42 % أن ذلك "غير صحيح نوعاً ما".
 
وفي المقابل توقع 15 % ممن شملتهم الدراسة أنه سيكون هناك وسائل إعلام مطبوعة خلال العشرة أعوام القادمة.
 
وأعرب 52 % عن رأيهم في أن الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات المتخصصة سوف تكون ذات أهمية بالنسبة لهم في المستقبل أيضاً، وتراجعت هذه النسبة إلى 29 % بالنسبة للمجلات الإخبارية.
 
وبالنظر إلى التطورات التكنولوجية الحديثة، أوضح بعض المشاركين في الاستطلاع أن لديهم مخاوف فيما يتعلق بقطاع صناعة الإعلام مثل صحافة الروبوت.
 
وأعرب معظم الأشخاص في ألمانيا عن تشككهم تجاه النصوص التي لا يتم كتابتها من قبل صحافيين وإنما من قبل برامج حاسوبية استناداً إلى بيانات ونصوص مصاغة مسبقاً.
 
وأوضح 3 % فقط أن مثل هذه الأخبار الآلية وصحافة الروبورت تعد مجدية، فيما أعرب 49 % عن تشككهم حيالها، وذكر 28 % أنهم يرونها سيئة، ورأى 20 % أن الأمر يتعلق بموضوع التقرير الإخباري.
 
وأعرب 21 % فقط عن توقعاتهم في أن الذكاء الاصطناعي سوف يفرض سيطرته في مجال الصحافة، فيما أوضح 45 % أنهم لا يعتقدون ذلك، وصرح 34 % بأنه لا يمكن الإجابة على هذا السؤال.
 
وأوضح 18 % ممن شملتهم الدراسة أن الأخبار المصممة آلياً تتمتع بمصداقية، فيما لم ير 43 % منهم ذلك، ولم يحسم 39 % رأيهم في هذا الشأن.
 
وأعرب 91 % من المشاركين في الدراسة عن تأييدهم لضرورة وضع علامة معينة على المقالات التي يتم تحريرها آليا، فيما عارض 4 % فقط ذلك، وأوضح 5 % أن الأمر بالنسبة لهم سواء.
 
تجدر الإشارة إلى أنه تم إجراء هذه الدراسة على الإنترنت في الفترة بين 17 و24 مايو الماضي، وشملت ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً.