بـ "فالكون 9"

"ناسا".. تبحث عن الحياة خارج السرب

  • الإثنين 16, أبريل 2018 في 12:14 م
حلم الحياة خارج السرب، لازال يداعب رواد الفضاء، إذ هدف ناسا العيش خارج الأرض، لطالما صرحت بذلك، لكن، قد يتجسد حقيقةً، كيف لا؟ و "فالكون 9" في مهمة لرصد الكواكب القابلة للسكن.
الشارقة 24 – أ ف ب:
 
تطلق وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، الإثنين، تلسكوباً جديداً لرصد كواكب قريبة من حجم الأرض، قد تكون قابلة للسكن.
 
ويطلق المسبار "ترانزيتينغ إكزوبلانت سورفي ساتلايت" يعرف بـ "تيس" في الفضاء عند الساعة 18:32 بالتوقيت المحلي "الساعة 22:32 ت غ" بواسطة صاروخ "فالكون 9" من صنع شركة "سبايس أكس"، من قاعدة "كاب كانافيرال" في فلوريدا في حال سمحت الأحوال الجوية بذلك.
 
وخلال السنتين المقبلتين، سيقوم المسبار البالغة كلفته 337 مليون دولار، بمسح 200 ألف نجمة الأكثر بريقاً فوق نظامنا الشمسي، بحثاً عن كواكب خارجة عنه في مدارها.
 
وعلى غرار "كيبلر"، وهو أول تلسكوب من هذا النوع، أطلقته الوكالة الأميركية العام 2009، فهو يستخدم طريقة "الترانزيت" أي أنّه يرصد الكواكب عند مرورها أمام النجوم، مما يؤدي موقتاً إلى خفت أنوارها، وهذا يسمح خصوصاً بمعرفة حجمها، وكتلتها ومدارها، ويحل "تيس" مكان "كيبلر" في هذه المهمة.
 
وتتوقع "ناسا" أن يكتشف "تيس" حوالي 20 ألف كوكب خارج النظام الشمسي بهذه الطريقة، منها 50 تقريباً، بحجم الأرض، و500 أكبر بمرتين منها.
 
وأفادت "اليزا كينتانا"، الباحثة في برنامج "تيس"، "قد نجد حتى كواكب، يمكن رصد مدار نجومها بالعين المجردة".
 
وشدد "بول هيرتز"، مدير دائرة الفيزياء الفلكية، في "ناسا"، أنّه قبل عقودٍ قليلةٍ، كانت فكرة إيجاد كواكب قابلة للسكن مجرد ضرب من الخيال.
 
وأوضح عشية إطلاق "تيس"، "لطالما تساءل البشر، إنْ كُنَّا وحدنا في الكون، وكنا نعرف قبل 25 عاماً، الكواكب الـ 8 فقط في نظامنا الشمسي".
 
وأضاف: "لكن منذ ذلك الحين، وجدنا آلاف الكواكب، في مدار نجمات أخرى، ونظن أنّ كل النجوم في مجرتنا، يفترض أنْ يكون لها عائلتها الخاصة من الكواكب".
 
وسمحت مهمة "كيبلر"، باكتشاف 2300 كوكبٍ جديدٍ خارج النظام الشمسي، وأكدت تلسكوبات أخرى وجودها.
 
وسيمسح "تيس" منطقة أكبر بـ 350 مرةً عن "كيبلر".
 
وستكون المرحلة التالية للتلسكوبات الأرضية، والفضائية، مراقبة الكواكب المرصودة عن كثب.
 
وذكر "جيف فولوسين" مدير المشروع في مركز "غودار لرحلات ناسا الفضائية"، "يشكل "تيس" جسراً، بين ما تعلمانه حول الكواكب الخارجة عن النظام الشمسي، وما سنتعلمه في المستقبل".
 
وأضاف "نأمل أن نتمكن يوماً في العقود المقبلة، من تحديد الشروط المحتملة، لوجود الحياة خارج نظامنا الشمسي".