من خلال الأعمال الإنسانية

كرة القدم في شمال إفريقيا تتجند ضد فيروس كورونا

  • الأحد 29, مارس 2020 05:36 م
  • كرة القدم في شمال إفريقيا تتجند ضد فيروس كورونا
أبرز تقرير للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الدور الذي قام به لاعبو الأندية العربية في شمال إفريقيا، وذلك لصالح أعمال الخير، ووقوفاً إلى جانب المتضررين من تداعيات فيروس كورونا المستجد.
الشارقة 24 - محمود علي:

العدو هنا "فيروس كورونا المستجد"، الذي أصبح حديث العالم بين ليلة وضحاها.. فجأة تغيرت الحياة وأصبحت تلك الأشياء البسيطة التي كنا نفعلها بشكل يومي، حلماً جميلاً، لنعيش كابوساً نتمنى أن نستيقظ لنعود إلى حياتنا العادية مرة أخرى.

الحكومات اتخذت إجراءات صارمة.. المدارس أقفلت أبوابها أمام الطلاب.. أماكن العمل أعطت إجازة مفتوحة لموظفيها.. إلى جانب تسريح العديد من الموظفين والعمال لتخفيض النفقات، في مثل هذه الظروف العصيبة، تصبح حياة الأسر الفقيرة في بلد يعاني من ظروف اقتصادية صعبة مثل مصر، على المحك ليس فقط بسبب الفيروس القاتل، بل بسبب أنها ربما لن تجد قوت يومها.

الكرة المصرية: خصوم الأمس...أصدقاء اليوم

لا يهم الآن أي نادي تشجع، اليد باليد والكل أصبح واحداً، نجوم أكبر وأعرق ناديين الأهلي والزمالك، أعلنوا أنها ساعة العمل وأنه حان وقت العطاء.

بدأت "مبادرة تحدي الخير"، عند سعد سمير الذي أعلن تكفله بالإنفاق على 20 أسرة خلال الفترة القادمة، وحتى انتهاء الأزمة، وأعلن تحديه لمجموعة من زملائه من لاعبي الناديين.

انطلقت مبادرته ككرة الثلج، لتشمل العديد من نجوم كرة القدم المصرية: طارق حامد، وأحمد فتحي، ومحمد الشناوي، ومحمود كهربا، وعمرو السولية، ووائل جمعة، وشريف إكرامي، وشيكابالا، وميدو، وأحمد حجازي، وتريزيجيه، وأحمد حسن كوكا، والعديد من اللاعبين الذين ينضمون إلى التحدي بشكل يومي.

لاعبو المنتخب الجزائري يرحبون بمبادرة رفيق صايفي

أما بالنسبة للجزائر، فأطلق اللاعب السابق لمنتخب الجزائر رفيق صايفي، والذي سبق له المشاركة في كأس العالم جنوب إفريقيا 2010، حملة للمساهمة مادياً في تمويل المستشفيات الجزائرية، والتحق بمبادرة رفيق صايفي العديد من اللاعبين أبرزهم: ياسين براهيمي، وكارل مجاني، ورامي بن سبعيني، وتقريباً كل العناصر التي توجت مؤخرا بكأس إفريقيا.

وفضلاً عن المبادرة الجماعية، قام بعض اللاعبين بمبادرات فردية بأخذ بعض العائلات الفقيرة تحت عاتقهم، خلال هذه الأزمة، على غرار عبد المؤمن جابو، وبوخنشوش، وأندريا إلى جانب عدة لاعبين آخرين ينشطون في البطولة المحلية.

عائلة الكرة التونسية تتجند لمحاربة فيروس كورونا

التفت أسرة كرة القدم التونسية حول بلدها، بالنظر للظرف الصعب الذي تمر به البلاد بسبب انتشار فيروس كورونا، حيث استجاب العديد من لاعبي المنتخب التونسي لحملة التبرع لصندوق المد التضامني لمحاربة فيروس كورونا، أبرزهم البدري، وبن يوسف، والمساكني، والخنيسي، والخزري، والخاوي، وكشريدة، والصرارفي، وفرجاني الساسي، والسخيري وكل نجوم نسور قرطاج.

كما قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم، وضع مركز تحضيرات المنتخبات الوطنية على ذمة وزارة الصحة لاستغلاله عندما تقتضي الحاجة، حيث تم تعقيمه تحسباً لأي طارئ، كما خصصت مبلغ 100 ألف دينار لتجهيز مركز برج السدرية وعين دراهم بالمستلزمات الطبية ووضعها تحت ذمة الوزارة الوصية أيضاً، فضلاً عن التكفل بمستحقات الإطارات الطبية وشبه الطبية التي ستشرف على المركزين بشكل مؤقت، ووضع كافة إطارات الاتحاد على ذمة الدولة لاستغلالها خلال هذه المحنة.

الجامعة المغربية والأندية المحترفة تقدم مساهمات مادية

أعلنت الجامعة المغربية لكرة القدم، بالتعاون مع الرابطة المحترفة والهاوية وكرة القدم النسوية، تقديم مبلغ 10 ملايين درهم مغربي للصندوق المخصص لمحاربة فيروس كورونا.

كما أعلنت بعض فرق البطولة المحترفة في المغرب، تقديم مساعدات مالية مباشرة إلى الصندوق لمحاربة فيروس كورونا، ولا تزال الحملات التحسيسية في المغرب متواصلة من قبل اللاعبين الدوليين السابقين والحاليين، فضلاً عن المدربين لتحسيس الناس بخطورة الفيروس، وضرورة التقيد بالتعليمات للوقوف ضد انتشاره.