بارتفاع 5895 متراً

سعود القاسمي وعمر الجهضمي ومحمد الشحي في إنجاز جديد من قمة كليمنجارو

  • الخميس 14, فبراير 2019 في 10:35 ص
أضاف الشيخ سعود بن سلطان القاسمي وعمر عبيد الجهضمي ومحمد سيف الشحي إنجازاً جديداً في مسيرة حياتهم بصعود جبل كليمنجاروا أعلى قمة في قارة أفريقيا ويصل ارتفاعها إلى 5895 متراً، والتي شهدت على الهمة العالية لأبناء الإمارات في تذليل الصعوبات من أجل تحقيق الأهداف العالية.
الشارقة 24:

‫الطموح وتحدي العقبات في قاموس أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة أصبح مبدأ راسخاً ومنهاجاً لحياة مليئة بالإنجازات في مختلف الأصعدة وها هم الشيخ سعود بن سلطان القاسمي وعمر عبيد الجهضمي ومحمد سيف الشحي يضيفون إنجازاً جديداً في مسيرة حياتهم بصعود جبل كليمنجاروا أعلى قمة في قارة أفريقيا، ويصل ارتفاعها إلى 5895 متراً والتي شهدت على الهمة العالية لأبناء الإمارات في تذليل الصعوبات من أجل تحقيق الأهداف العالية.
 
‫وأوضح الشيخ سعود بن سلطان القاسمي أن حب المغامرات والتسلق بدء منذ الطفولة في تجربة العديد من الألعاب ذات التشويق والمغامرة مما تدرج وصولاً إلى تسلق الجبال، مشيراً إلى أن فكرة صعود قمة كليمنجارو جاءت بعد صعود نفس المجموعة إلى قمة الجبل البركاني رينجاني في أندونيسيا رغبة في الصعود إلى قمم أعلى والاستمتاع بهذه الهواية التي تجمعهم.
 
‫ولفت إلى أن هذا الإنجاز يهدى إلى قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة برئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة الذي كان لدعمه الدائم وتحفيزه الدور الكبير في شحذ الهمم والإصرار على رفع علم الدولة عالياً، تأكيداً على قدرة أبناء الإمارات على تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات، وإلى كافة محبي المغامرات والتسلق في جميع أنحاء الدولة.
 
‫وحول الاستعدادات التي سبقت الرحلة أشار إلى أن تسلق الجبال يتطلب رفع مستوى اللياقة البدنية حيث أن معدل المشي يومياً في الرحلة يقدر ب 6 ساعات يومياً، بالإضافة إلى تجهيز كافة المستلزمات من معدات تسلق وملابس تتناسب مع مختلف البيئات في الجبال.
 
‫وأضاف الشيخ سعود بن سلطان القاسمي أن مدة صعود القمة يتطلب 7 أيام مروراً بالعديد من الصعوبات أبرزها ضغط الأكسجين نتيجة صعود المرتفعات وتنوع التضاريس من حيث الغابات والأشجار والمسطحات المستوية والمسطحات الحصوية والانزلاقية، بالإضافة إلى تغير درجات الحرارة من انخفاضها الشديد تحت الصفر وزيادتها نهاراً خلال ظهور الشمس ونزول الأمطار المفاجئة.
 
‫من جانبه أوضح عمر عبيد الجهضمي، أن شعور الفرحة عند الوصول إلى القمة كبير بتحقيق إنجاز يرفع من خلاله علم دولة الإمارات عالياً على قمة تعتبر الأعلى على مستوى قارة أفريقيا، مشيراً إلى أن كل التعب الذي مر به خلال الرحلة قد ذهب في هذه اللحظة وتبقى شعور الفرحة بهذا الإنجاز، مضيفاً أن عند الوصول إلى القمة لم يرغب في النزول وذلك للاستمتاع أكثر في هذه اللحظات.
 
‫وأضاف الجهضمي أن هواية التسلق التي تجمعه مع أصدقائه نمت مع العديد من المغامرات التي خاضها مع أصدقائه، مؤكداً على أهمية تطوير الشاب الإماراتي لقدراته والاستمرار على تحقيق الإنجازات مما يرفع من اسم دولة الإمارات العربية المتحدة عالياً سواء في مجال المغامرات أو المجالات الأخرى العلمية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية.
 
‫ولفت محمد سيف الشحي إلى أن الشاب الإماراتي نشأ في دولة جعلت الطموح العالي منهاجاً لجميع أبنائها لتكون قدوة عالمية في تحقيق الإنجازات بأيد أبنائها، مشيراً إلى أن انعكاس هذا الطموح على عزيمته واصراره هو وزملائه على مواجهة تحديات جديدة ودائماً وتحقيق إنجازات تفتخر بها دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
‫وأوضح الشحي أن مثل هذه المغامرات تمر بالكثير من الذكريات الجميلة التي تصادف المرور بالعديد من الثقافات والبيئات والمواقف التي يتشاركها جميع من في الرحلة لتبقى ذكرى جميلة ولتحفز لأهداف مستقبلية أكبر.