خلال أسبوع الشارقة للابتكار

"حلقة شبابية" تناقش تحديات الابتكار للذهاب إلى الغد

  • الأربعاء 13, فبراير 2019 في 8:29 م
  • المتحدثون خلال الحلقة الشبابية
  • خلال الحلقة الشبابية
Next Previous
ناقشت حلقة شبابية، ضمن أسبوع الشارقة للابتكار، عُقدت اليوم الأربعاء بالمدينة الجامعية، تحديات الابتكار لاستشراف المستقبل، وأكد المتحدثون في الحلقة أن القيادة الرشيدة في الدولة حرصت على ترسيخ الابتكار ثقافة وأسلوب حياة، ضمن منظومة متكاملة.
الشارقة 24:
 
نظمت لجنة الإشراف على شهر الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة، اليوم الأربعاء، حلقة شبابية تحت عنوان "الابتكار ركيزة الذهاب إلى الغد"، بالتعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب ومجلس الشارقة للشباب، وذلك ضمن فعالياتها لليوم السادس بقاعة المدينة الجامعية.
 
وحضر الحلقة النقاشية الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، وأحمد عبيد القصير رئيس لجنة الإشراف على شهر الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة، وأسماء راشد بن طليعة نائبة رئيس اللجنة، وأعضاء مجلس الشارقة للشباب، وقدمت الحلقة الشبابية شروق لكشري، عضو مجلس الشارقة للشباب.
 
ثقافة وأسلوب حياة
 
وخلال الجلسة أكد أحمد عبيد القصير، رئيس لجنة الإشراف على شهر الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة، أن القيادة الرشيدة في الدولة حرصت على ترسيخ الابتكار ثقافة وأسلوب حياة، ضمن منظومة متكاملة، إذ تعمل حكومة الإمارات من خلال استراتيجيتها الشاملة على تعزيز دور الابتكار كمحرك رئيس للتطوير الحكومي ورافد أساسي للتنمية والنمو الاقتصادي، بالإضافة لتعزيز مكانة وسمعة حكومة دولة الإمارات كمركز ابتكار عالمي.
 
وأشار القصير إلى أنه لا بد من التفريق بين الابتكار والاختراع، وهما كلمتان يوجد فرق كبير بينهما في المعنى ومع هذا هناك من يستخدم كلمة الاختراع لوصف ابتكار أو العكس، لأنه لا يستطيع التفريق بين الابتكار والاختراع في المعنى.
 
صناعة مستقبل أفضل
 
ومن جهتها قالت أسماء راشد بن طليعة نائبة رئيس اللجنة، أن القيادة الرشيدة تؤمن بتعزيز ثقافة التفوق والإبداع والابتكار لدى الشباب، من أجل صناعة الأمل لمستقبل أفضل ومشرق لمجتمعاتهم.
 
وأشارت إلى أن واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار في الشارقة تعد مركزاً تكنولوجياً رائداً على مستوى المنطقة، يُسهم في دعم الابتكار وريادة الأعمال والتطور التكنولوجي التي تعتبر أساس التنمية الشاملة والمستدامة في دولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة على وجه الخصوص، انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
 
صندوق الأفكار والابتكارات
 
ومن جهتها أوضحت الدكتورة نادية عبد الحميد رفعت، عضو لجنة الإشراف على شهر الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة، أن جامعة الشارقة، ومنذ عامين دشنت صندوقاً للأفكار والابتكارات بحيث تستطيع من خلال هذا الصندوق تحويل الأفكار التي يتقدم بها الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية إلى واقع، ومنها ما يمكنه أن يحوز على براءة اختراع أو منتجات تجارية أو بداية لمشروعات كبرى، ومنها ما يمكنه أن يُسهم في تطوير وتحسين الخدمات المقدمة في المؤسسة أو المجتمع، فالجامعة هي بيت الخبرة التي يستمد منها صانعو القرار لحل المشكلات التي تواجههم.
 
حلول عملية مبتكرة
 
وقالت شروق لكشري، عضو مجلس الشارقة للشباب، إن الحلقات الشبابية هي إحدى مبادرات المؤسسة الاتحادية للشباب، التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي" رعاه الله"، وهي منصة شبابية حوارية تنظم بصورة دورية في مواقع مختلفة ويتم فيها عرض أفضل الممارسات ومناقشة أهم الموضوعات ذات العلاقة بالشباب وتطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها، وذلك بهدف الخروج بحلول عملية وأفكار مبتكرة وسياسات فعّالة خلال مناقشات عملية وتوصيات من الشباب للشباب.
 
من جانبه قال سعيد النوفلي مدير تطوير المشاريع في مركز الشارقة لريادة الأعمال "شراع"، إن المؤشرات في الأجندة الوطنية تركز على استثمار الكوادر الوطنية وبناء جيل المستقبل الذي يواكب حكومة وفكر المستقبل، وذلك من خلال التركيز على تطوير نظام تعليمي رفيع المستوى، حيث تستهدف الأجندة الوطنية اعتماد الابتكار كآلية لتطوير أدائها وابتكار الحلول المستقبلية.
 
وتحدث بروفيسور ستيفن ليو، من كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، حول عقلية الابتكار، مشيراً إلى أنه قضية مستقبلية رئيسة على كل المستويات، ابتداءً من الفرد مصدر كل ابتكار إلى المؤسسة الراعية للمبتكرات والمستفيدة منها، وكذلك المجتمع الذي يتطلع إلى الابتكار والاستثمار فيه.
 
وبدوره أشار محمد أحمد البلوشي، من شركة أدنوك البحرية، إلى أن هناك عقبات تواجه الشباب في مجال الابتكار، تتمثل في الإعداد للقيادة وتطوير الذات، وأشار إلى أنها تحتاج إلى منهج دراسي لتأسيس القادة ويجب أن تكون عادات وتقاليد.
 
ومن جانبها أشادت فاطمة الشاعر، من مجلس الشارقة الشبابية، بدعم القيادة الرشيدة في الدولة، للابتكار والعمل الإبداعي، مشيرة إلى دور المجلس في تطوير العمل الإبداعي في الدولة. 
 
تحديات في مجال الابتكار
 
وأوضح راشد الرئيسي، أن الابتكار والفكر المستنير هو ما سارت عليه القيادة المخلصة للوطن منذ أن غرس الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيَّب الله ثراه" بذور الاتحاد، فمنذ الوهلة الأولى كان هدف التميز والريادة واضحاً للجميع.
 
وبينت فاطمة الشاعر، أن قلة الدراسات والبحوث، تعد من التحديات في مجال الابتكار، وقالت إنها شرعت في بحث عن وسائل التواصل الاجتماعي في هذا الصدد لأفراد المجتمع كافة، مشيرة إلى أهمية أن تكون المكتبات جاذبة.
 
وبدورها قالت فاطمة المغربي من مركز الشارقة للاتصال، إن الابتكار يحتاج إلى الشباب للوصول للرقم 1، تعزيزاً لاستدامة الدولة، وتحقيقاً للرخاء، والإسهام في الحضارة الإنسانية.
 
وأوضحت بشرى عبد العزيز الياس، أن الاستراتيجية الوطنية أكدت على المعرفة وتعليم القائمَين على الإبداع والابتكار، وهما السبيل الوحيد لتقدم الأمم ورفعتها في ظل العولمة والتقدم التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم ساعة تلو أخرى، وغرس هذه الثقافة في جميع المراحل التعليمية.
 
أما نورة المدفع، فقد أكدت أن الإبداع والابتكار هما نواة التقدُّم وتحقيق التنمية المستدامة القائمة على المعرفة، من خلال تحقيق الأداء المؤسسي المتميز، وتقديم حلول للمشكلات، التي تعترض سبيل التنمية، بطريقة جديدة ومعاصرة لتحقيق التقدم والازدهار بالشكل الذي يليق بمكانة دولة الإمارات العربية المتحدة.