في تركيا

جميلة القاسمي تترأسُ اجتماعَ مجلسِ إدارة الباراتايكواندو الدولية

  • الأربعاء 13, فبراير 2019 في 2:31 م
ترأست الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة الباراتايكواندو الدولية، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية اجتماع مجلس إدارة الباراتايكواندو الدولية، في مدينة أنطاليا بالجمهورية التركية.
الشارقة 24:
 
أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة الباراتايكواندو الدولية، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، أن رياضة الباراتايكواندو تسهم في دعم الدمج الشامل للرياضيين ذوي الإعاقة، وتتيح الفرص أمامهم للمشاركة في البطولات، بما يتماشى مع قدراتهم وإمكانياتهم. 
 
ودعت رئيس مجلس إدارة الباراتايكواندو الدولية الاتحادات الرياضية محلياً وإقليمياً إلى دعم وتشجيع الفرق الرياضية، للتأهل والمشاركة في المنافسات الدولية، ورفع القدرات البدنية والذهنية للشباب ذوي الإعاقة عبر السفر وممارسة الرياضة والاحتكاك بمجتمعات وثقافات أخرى، والمشاركة في مختلف البطولات وإحراز المراكز المتقدمة.  
 
جاء ذلك في تصريح لها عقب عودتها من اجتماع مجلس إدارة الباراتايكواندو الدولية، الذي ترأسته، وأقيم في مدينة أنطاليا بالجمهورية التركية، بحضور رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو الدكتور تشو كوكي. 
 
وقد شهد الاجتماع مناقشة تقرير الباراتايكواندو الدولية، والفعاليات المدرجة على خطة هذا العام، كما نوقشت المستجدات المتعلقة بعمل اللجان الفنية والأبحاث حول تصنيف فئات اللاعبين وتحديث القوانين بما يضمن سلامة اللاعبين وتحقيق تكافؤ الفرص ضمن مبادئ الدمج.
 
عقد الاجتماع على هامش البطولة الدولية الثامنة للباراتايكواندو، التي أقيمت، مؤخراً، في مدينة أنطاليا، بمشاركة 333 لاعباً، و55 دولة، حيث تضمنت منافسات البومسي أو "الاستعراض" للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، والكيروغي أو "المنازلة" لفئات الإعاقة الجسدية والبتر.
 
وتقديراً لمكانتها وريادتها في مناصرة واحتواء وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات، ومن بينها المجال الرياضي، تم تكليف الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي منذ عام 2017، برئاسة مجلس إدارة الباراتايكواندو، وعضوية المجلس الدولي للتايكواندو من قبل الاتحاد العالمي للتايكواندو، بعد أن تم اعتمادها كرياضة رسمية في الألعاب شبه الأولمبية في اليابان لعام 2020.
 
وكان لمدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية الدور الريادي في تبني ودعم رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة، ابتداءً من احتضان المدينة نادي الثقة للمعاقين في مايو 1987، وتشجيع الطلبة على ممارسة هواياتهم الرياضية بشكل محترف، وترأسها أول لجنة للأولمبياد الخاص الدولي في ديسمبر 1989 وصولاً إلى مشاركة الرياضيين ذوي الإعاقة في أهم البطولات المحلية والإقليمية والعالمية والحصول على الميداليات الملونة.
 
ومما لا شك فيه أن التكليف لم يكن يخص الخدمات الإنسانية أو إمارة الشارقة فقط، بل هو حدثٌ عكس الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة للأشخاص ذوي الإعاقة، وحرصها الدائم على مساندتهم وتعليمهم ليندمجوا في مجتمعهم ويساهموا في بنائه وتقدمه.