بالتعاون مع مختبر أممي

"الشارقة للبحوث" ينظم ورشة حول تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسانية

  • الإثنين 14, يناير 2019 في 2:34 م
  • جانب من الورشة
Next Previous
نظم مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، يوم الإثنين، ورشة عمل، بالتعاون مع مختبر الأمم المتحدة للابتكار التكنولوجي، وذلك في إطار المساعي الحثيثة، لدفع مسار التميز البحثي والتكنولوجي وتحويل إمارة الشارقة، إلى مركز عالمي رائد للابتكار والبحوث وريادة الأعمال.
الشارقة 24:
 
افتتح مجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، إحدى مبادرات شركة الأعمال التجارية للجامعة الأميركية في الشارقة، يوم الإثنين، أعمال ورشة عمل "مختبر الأمم المتحدة للابتكار التكنولوجي ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار"، والتي يستضيفها، في إطار التعاون المشترك، مع مكتب الأمم المتحدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. 
 
وتندرج الخطوة، في إطار المساعي الحثيثة، التي يبذلها المجمع، لدفع مسار التميز البحثي والتكنولوجي وتحويل إمارة الشارقة، إلى مركز عالمي رائد للابتكار والبحوث وريادة الأعمال.
 
وتمثل ورشة "مختبر الأمم المتحدة للابتكار التكنولوجي ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار"، تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة، في ترسيخ مكانة إمارة الشارقة كقوة دافعة لمسيرة توظيف البحث العلمي، في تحقيق منفعة المجتمع والاقتصاد والبشرية جمعاء. 
 
وتشهد ورشة العمل، مناقشات موسعة، حول مبادرة "مختبرات الأمم المتحدة للابتكار التكنولوجي"، التي تمهد الطريق أمام إيجاد حلول فاعلة للقضايا الإنسانية الملحة، التي يشهدها القرن الـ21، وذلك بالاستفادة من الابتكار التكنولوجي، الذي بات حجر الأساس لدفع عجلة التنمية العالمية المستدامة.
 
وأوضح حسين المحمودي الرئيس التنفيذي للمجمّع، خلال كلمته، أنّ الورشة تأتي تماشياً مع التزام المجمع بالعمل وفق التوجه الوطني لإمارة الشارقة ودولة الإمارات، في دفع وقيادة الجهود الدولية، لتسخير التكنولوجيا المتقدمة في مواجهة التحديات العالمية الرئيسة، وتوظيف العلوم والابتكار في خدمة أهداف التنمية المستدامة، لافتاً إلى أنّها تمثل ترجمةً حقيقية لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في فتح آفاق جديدة لإرساء دعائم الابتكار والبحوث والعلوم والتكنولوجيا، لتكون أساساً متيناً لبناء اقتصاد تنافسي ومجتمع آمن ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.
 
وأضاف المحمودي، أن الورشة تجسد رؤية المجمع، في تعزيز الشراكة المثمرة بين الأوساط الأكاديمية والحكومية والشركات الخاصة، لتحفيز البحث والابتكار في دولة الإمارات، مع تحفيز الابتكار لتلبية الحاجة الملحة للوقوف في وجه التحديات الإنسانية العالمية. 
 
وأوضح أنه يشرف المجمع التعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لبحث سبل دعم مختبرات الأمم المتحدة للابتكار التكنولوجي، في إدماج التكنولوجيا الحديثة، لا سيّما "بلوك تشين" والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، لتكون جزءاً لا يتجزأ من جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة. 
 
وأعرب عن تطلع المجمع، لترسيخ دوره كشريك فاعل إلى جانب المنظمات الدولية والقطاعين الحكومي والخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، لدفع مساعي الأمم المتحدة في جعل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بما في ذلك التقنيات الآمنة بيئياً، مكوناً أساسياً من مكونات المسيرة التنموية إقليمياً وعالمياً.
 
وألقى الشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي، محاضرة حول المبادرات الخضراء والعودة إلى الطبيعة والمحافظة على البيئة من خلال التكنولوجيا والمبادرات المبتكرة، كما تحدث سعادة محمد شرف مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الاقتصادية والتجارية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، خلال كلمة له، مؤكداً الأهمية التي توليها دولة الإمارة العربية المتحدة للبحث العلمي ودعم المبادرات والسياسات الرامية، نحو استقطاب الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا والابتكار، وأثنى على الدور الذي تقوم به إمارة الشارقة، في خدمة البحث العلمي، من خلال هذه المبادرة المتمثلة بإنشاء مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
 
وتركز الورشة، على سبل توظيف الابتكار التكنولوجي، في ترجمة أهداف التنمية المستدامة في مجالات رئيسة، أبرزها الاقتصاد الدائري والأمن الغذائي والصناعة والابتكار والبنية التحتية والتنقل والمدن الذكية والتعليم النوعي والأخلاق في العالم الرقمي.
 
وقدمت في الورشة، العديد من أوراق العمل والمحاضرات، لعدد من الباحثين والمتخصصين وممثلي الشركات العالمية والمحلية المعنية بقطاع التكنولوجيا والاستثمار.