بمقره الدائم بالشارقة

انطلاق أولى جلسات البرلمان العربي للطفل خلال فبراير

  • الإثنين 14, يناير 2019 في 11:40 ص
  • سعادة أيمن باروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل
Next Previous
ينطلق البرلمان العربي للطفل، بمشاركة الدول العربية، خلال فبراير، بمقره في إمارة الشارقة، بانتخاب الرئيس وأعضاء اللجان، حيث أكد سعادة أيمن عثمان باروت، الأمين العام للبرلمان، أن الطفل العربي سيشارك بصنع قرار مستقبله في نقلة نوعية متميزة.
الشارقة 24 - وام:
 
ذكر سعادة أيمن باروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أن انعقاد أولى جلسات البرلمان العربي للطفل، بمشاركة الدول العربية، سيتم خلال شهر فبراير المقبل، بمقر الأمانة العامة، في إمارة الشارقة، بنقلة نوعية لتأهيل الطفل العربي للمشاركة بصنع قرار مستقبله.
 
ويجيز البرلمان، الذي سيقوم بانتخاب الرئيس والنواب، لأعضائه الأطفال مستقبلاً وفق نظامه، المشاركة في الفعاليات الدولية، مما يكسبهم المزيد من الخبرات، كما يعمل على دمج الأطفال المعاقين مع الأطفال الأصحاء، مشيداً بأن الإمارات سباقة في ذلك.
 
وأوضح أن استضافة دولة الإمارات للأمانة العامة للبرلمان العربي للطفل، يأتي من منطلق إيمانها بمسؤولية العمل العربي المشترك، وعملاً بالتوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والجهود الكبيرة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وحرصه على الاهتمام بالطفولة.
 
وأضاف أن مقر البرلمان الدائم، جاء منسجماً مع مقر جامعة الدول العربية، إذ يخدم بتجهيزاته الأطفال الأصحاء والمعاقين فضلاً عن كبار السن، بتوفير جميع اشتراطات الأمن والسلامة، وتزويده بنظام ذكي للمراقبة الداخلية، واستخدام أحدث التقنيات في جميع أعماله وجلساته.
 
وأشار إلى أن شعار وهوية البرلمان العربي للطفل، حظي باعتماد أمين عام جامعة الدول العربية، وتم استلهامه من شعار الجامعة العربية، بغصني زيتون، تحيط بهما 22 الماسة ترمز للدول العربية، مع إضافة قبة البرلمان العربي للطفل وأشكال رمزية للأطفال تزينها زخارف إسلامية.
 
ومن أبرز أهداف البرلمان العربي للطفل، وفق النظام الذي أعدته جامعة الدول العربية، ترسيخ قيم الديمقراطية و المساواة و المشاركة في صنع القرار، عن طريق الحوار و التعبير عن الرأي، في إطار منظم لدى الأطفال والنشء، و بلورة التصورات والرؤى المشتركة بين أطفال الدول العربية، فيما يخصهم من قضايا رعاية وحماية الطفولة وفقاً للاتفاقيات والمعاهد العربية والدولية ذات الصلة، إضافة إلى إكساب الأطفال مهارة التحاور وتقبل الرأي الآخر، وتعريفهم بحقوقهم و كيفية الدفاع عنها، والمساهمة في نشر ثقافة حقوق الطفل والإنسان .