بمقر المجلس

"شؤون الضواحي" تستهل عام 2019 بمحاضرة "التسامح الوظيفي"

  • الإثنين 14, يناير 2019 في 9:07 ص
استهلت دائرة شؤون الضواحي والقرى فعالياتها لعام التسامح 2019، عبر تنظيم محاضرة "التسامح الوظيفي"، نفذتها لجنة السعادة بالدائرة في مقر مجلس ضاحية مويلح بمدينة الشارقة ودعت لها كافة كوادر الدائرة.
الشارقة 24:
 
باشرت دائرة شؤون الضواحي والقرى فعالياتها لعام التسامح 2019، عبر تنظيم محاضرة "التسامح الوظيفي"، نفذتها لجنة السعادة بالدائرة في مقر مجلس ضاحية مويلح بمدينة الشارقة ودعت لها كافة كوادر الدائرة.
 
ناقشت المحاضرة المفاهيم والتطبيقات الخاصة بالتسامح الوظيفي وأدوار الموظفين كلاً في موقعه، بترجمة سلوك التسامح في كافة الأعمال وفق المحاور التي قدمها المدرب فهد هيكل المحاضر في السعاة والإيجابية، بحضور سعادة خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى.
 
وأشار المحاضر فهد هيكل خلال تناوله لجوانب التسامح الوظيفي، وأهميته كعادة إيجابية في بيئة العمل، إلى تأكيد نهج الدولة وحرص قيادتها على غرس التسامح كصفة من صفات المجتمع الإماراتي، مشيراً إلى أن التسامح عنوان قامت عليه الدولة منذ نشأتها على خطى المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وترسخ في نفوس قيادة وشعب دولة الإمارات.
 
وتطرق إلى أهمية تعزيز سلوك التسامح في كافة جوانب العمل، من خلال احترام الذات وتقديرها أولاً، ثم الرضا والإخلاص في العمل وصولاً إلى إنجاز العمل من خلال منظومة العمل ومع كافة الموظفين على اختلاف وظائفهم بالتسامح.
 
وأوضح هيكل في شرحه إلى الطرق المثلى للتعامل مع الرؤساء والزملاء في العمل لتكون الدائرة في كافة أعمالها مثالاً للتسامح الوظيفي ورائدة في ذلك.
 
بدوره، أشار سعادة خميس بن سالم السويدي إلى أن دائرة شؤون الضواحي والقرى لديها أجندة متكاملة من الفعاليات خلال عام التسامح، لذا بدأت سلسلة تلك الفعاليات بمحاضرة عن التسامح الوظيفي.
 
ولفت السويدي إلى أن التسامح نهج يعكس سلوك أبناء الوطن وحرصهم على التعايش ونشر الإيجابية وحب الخير والمضي قدماً لتظل دولة الإمارات واحة الأمن والأمان ورمزاً للتعايش.