بتكريم "نجومها الساطعة"...

"روّاد" تختتم مبادرة "نجوم الأعمال"

  • السبت 12, يناير 2019 في 9:54 م
نظمت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "روّاد"، السبت، في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، الحفل الختامي لمبادرة "نجوم الأعمال"، والتي نظمتها بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم، على مدار 16 يوماً، في واجهة المجاز المائية.
الشارقة 24:
 
نظمت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "روّاد"، السبت، في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، الحفل الختامي لمبادرة "نجوم الأعمال" - بحضور سعادة حمد المحمود، مدير مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "روّاد"، ومحمد الملا، أمين عام مجلس الشارقة للتعليم - والتي نظمتها بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم، على مدار 16 يوماً، في واجهة المجاز المائية.
 
وهدفت المبادرة إلى تمكين طلبة الجامعات والمدارس، وتشجيعهم على خوض تجربة الاستثمار في قطاع ريادة الأعمال، حيث وصلت أرباح الطلبة المشاركين إلى 152 ألف درهم، وهوما يؤكد على نجاح المبادرة، وتحقيق أهداف المؤسسة الساعية إلى إتاحة الفرصة أمام الطلبة لاكتساب المعرفة والخبرة ومهارات التفكير الابتكاري، وتعلم أصول الفكر الريادي، وتعزيز ثقافة الإنتاج لدى الطلبة.
 
 
وكانت مبادرة "نجوم الأعمال"، قد عرضت نحو 40 مشروعاً، شارك فيها ما يقارب 120 طالباً، من أبناء المدارس الحكومية والخاصة في إمارة الشارقة، إلى جانب جامعة الشارقة، وكليات التقنية العليا، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة الإمارات، ممن عملوا على تحويل أفكارهم إلى مشاريع ملموسة، تحت إشراف لجنة متخصصة، ضمت في عضويتها عدداً من رجال وسيدات الأعمال، الذين سعوا إلى مراقبة المشاريع وتحديد مدى التزامها بمعايير المبادرة، والتي تضمنت معيار إبداع الفكرة ونسبة المبيعات والكفاءة والجهد المبذول والالتزام بالشروط العامة مثل حسن التعامل مع المشاركين والمشرفين والعملاء، والالتزام بالنظافة العامة، والأوقات المحددة للمبادرة.
 
وقال سعادة حمد المحمود، مدير مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "روّاد": "لقد بادرت "روّاد" منذ تأسيسها إلى إطلاق ودعم العديد من المشاريع الناجحة، الموجهة إلى خدمة المجتمع الإماراتي، واجتهدت في دعم الشباب ورعايتهم، وتحفيزهم على تحويل أفكارهم وأحلامهم إلى واقع ملموس، بعد تأهيلهم بشكل كامل، من خلال البرامج التعليمية والمعرفية، الهادفة إلى نشر فكر وثقافة ريادة الأعمال والابتكار، وذلك لتحقيق رؤيتها الاستراتيجية، والمساهمة في ترجمة توجيهات حكومة إمارة الشارقة في تطوير الإنسان والارتقاء بكفاءاته، والعمل على تمكين أعمال ومشاريع الإماراتيين من الجنسين للمساهمة في تعزيز اقتصاد متنوع ومستدام في إمارة الشارقة".
 
وأضاف سعادة حمد المحمود: "وقد سعينا من خلال نسخة المبادرة لهذا العام إلى فتح باب الأمل وفرصة المشاركة أمام 10% من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والطلبة الوافدين، وعدد من منتسبي مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، بهدف إضفاء المزيد من الإثراء والتنوع في المبادرة، والاطلاع على أكبر قدر ممكن من الأفكار المبتكرة، والمشاريع الريادية التي عملنا على تعزيزها من خلال رفع قيمة الجوائز المرصودة لها من 10 آلاف درهم إلى 60 ألف درهم".
 
وتابع المحمود: "نتوجه بالشكر الجزيل إلى مجلس الشارقة للتعليم على تعاونه معنا لترى هذه المبادرة النور، كما نتقدم بالشكر أيضاً إلى شركة تلال العقارية وشركة فالكون باك، وكذلك هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير(شروق) لما قدموه من دعم مؤثر لإنجاح المبادرة، ولا ننسى هنا أن نشكر أعضاء لجان التحكيم وفريق العمل الذي عكف على متابعة كافة التفاصيل من صغيرها إلى كبيرها، وكذلك نشكر أولياء الأمور الذين وضعوا ثقتهم بنا، ومكنونا من قيادة مجموعات الطلبة نحو الهدف المنشود".
 
وأكد محمد الملا، أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أن أهمية هذه المبادرة تكمن في قدرتها على تحرير الطلبة من الجانب النظري لتأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والانتقال بهم نحو التجسيد العملي لهذه المشاريع، بحيث تؤهلهم على اكتساب مهارات جديدة، تعزز لديهم الثقافة المعرفية، وتساعدهم على وضع خطط مستقبلية واضحة لهم. 
 
وأضاف: "نتطلع من خلال هذه المبادرة إلى الاستثمار في الأجيال المقبلة، وإشراكهم في بناء اقتصاد معرفي، عبر ما يمتلكونه من أفكار ومواهب، قادرة على نقل الاقتصاد المحلي نحو مستويات جديدة، وبالتالي فإن إعداد الطلبة للمستقبل يعد واحداً من الأهداف الرئيسية التي يسعى مجلس الشارقة للتعليم لتحقيقها من خلال اتفاقية الشراكة التي وقعها في وقت سابق، مع مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية (روّاد)".
 
وتضمن حفل الختام، عرض فيديو للمشاركات في المبادرة، بالإضافة إلى تكريم جميع التجار الصغار.