في بيان

"الاتحاد العربي لعلوم الفضاء" يهنئ الإمارات باختيار أول رائدي فضاء

  • الأحد 16, سبتمبر 2018 في 11:24 ص
هنأ الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلةً بمركز الشارقة الدولي لعلوم الفضاء والفلك بجامعة الشارقة بفوزها بعضوية الاتحاد الفلكي الدولي من الفئة الثانية، واختيارها لاثنين من أبنائها المواطنين ليكونا رائدي فضاء.
الشارقة 24:
 
أعلن الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك عن فخره واعتزازه بفوز دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلةً بمركز الشارقة الدولي لعلوم الفضاء والفلك بجامعة الشارقة بعضوية الاتحاد الفلكي الدولي من الفئة الثانية، واختياره لاثنين من أبنائها المواطنين ليكونا رائدي فضاء، حيث ينفذان مشروع الدولة بغزو الفضاء.  
 
وقدم بيان صادر عن المجلس الأعلى للاتحاد التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى إخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى حكومة وشعب دولة الإمارات، وإلى العاملين في هذه الميادين، والمقيمين على أرض الدولة، مؤكداً بأن هذا الفوز هو اعتراف علمي، وعملي من أهم، وأقدم المنظمات العالمية بالتراث العلمي والحضاري للأمة العربية والإسلامية، والذي يشكل أحد أهم أهداف الاتحاد العربي لعلوم الفضاء، لنشره عبر شعوب الأمم وحضاراتها، لأنه تراث علمي وحضاري للأمة العربية، والإسلامية لاتزال كثير من نظرياته تدرس، ويعمل بها في كثير من الجامعات، والمعاهد، والمنظمات العالمية المتخصصة.   
 
وجاء في البيان الذي اشتمل على التهنئة والتبريكات من رئيس الاتحاد سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي وأعضاء مجلسه الأعلى، بالإضافة إلى أمانته العامة، وجميع أعضائه، أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة، استحقت هذا الفوز وعن جدارة، لأنها حققت على أرض الواقع كل مستلزماته من المشاريع، والبرامج، والأجهزة والمعدات، فضلاً عن الاستراتيجيات المرتبطة بغزو المريخ ومتطلباته، كما أن اختيارها لرائدي فضاء من أبنائها المواطنين، بعد أن أتمت التدابير اللازمة لتأهيلهما لتلبية متطلبات مشاريعها العالمية والطموحة في غزو الفضاء، عزز من أهمية هذا الفوز ورسخ معايير استحقاقه. 
 
وأشار البيان إلى أن مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك الذي يمثل الدولة بهذه العضوية العالمية والذي تم تأسيسه وفقاً لآفاق وطموحات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي ينظر سموه إلى التراث العلمي والثقافي العربي نظرة العالم ،والباحث العلمي المعتز، والمفاخر بهذا التراث، لذلك عندما أسس له وشيد منشآته كان يفعل وفقاً لهذه المشاعر السامية، ووفقاً لمعايير الفخر والاعتزاز بهذا التراث، فضلاً عن المقاييس الحضارية التي شكلت أدوات البناء الحضاري العصري لإمارة الشارقة التي تشتمل على نهضةً علميةً ذات آفاق متعددة الاتجاهات والتخصصات ضمن مجموعة متميزة من صروح العلم من الجامعات والمؤسسات العلمية والمعاهد والمراكز المتخصصة على غرار المؤسسات الأكاديمية العالمية التي ترتبط معها بالتعاون في العديد من الدول في العالم. 
 
وأكد البيان أن هذا الفوز، وبإجماعٍ كامل من الدول الأعضاء العريقة في تأسيس الاتحاد والمشاركات العالمية في علوم الفضاء والفلك، يمثل استفتاءً عالمياً كبيراً على المكانة العلمية، التي تستحقها دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه الميادين، ويمثل رصداً لما من المؤسسات التي تعمل في مجال الفضاء والفلك، والبرامج الطموحة التي تستشرف المستقبل القريب والبعيد، والذي يتكامل مع ما تنتهجه من خطط تنموية وعلمية وعملية في مختلف هذه المجالات، لتطوير قدرات الإنسان، وتجاربه، كما أنه يعني أيضاً أنه بإمكان العلماء الفلكيين من الشباب في الدولة أن يصبحوا أعضاءً في الاتحاد الفلكي الدولي. 
 
وانتهى البيان إلى أن فوز الدولة بالعضوية من الفئة الثانية، وكذلك اختيارها لرائدي فضاء عربيين من أبنائها، يمثل انتصاراً من نوع آخر، لأنه يعبر عن تميز استثنائي لهذا الفوز، يمكن الدولة من المشاركة في صياغة القرارات الدولية في ميادين الفضاء والفلك، التي قد يتخذها الاتحاد وفقا للقرارات التي يطرحها للتصويت الدولي.