دعماً لمعالم الإمارة

موظفو غرفة الشارقة و"مركز إكسبو" يزورون الغرفة الماطرة

  • الجمعة 14, سبتمبر 2018 في 12:49 م
  • خلال زيارة غرفة الشارقة ومركز إكسبو إلى مشروع "الغرفة الماطرة"
زار موظفو غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز إكسبو الشارقة، مشروع "الغرفة الماطرة" والواقع في منطقة المجرة بالقرب من كورنيش الشارقة، ضمن مبادرة جديدة أطلقتها الغرفة ومركز إكسبو التابع لها، تحت عنوان "ابتسم أنت في الشارقة"، تستهدف وضع برامج ترفيهية وتثقيفية لمعالم الشارقة.
الشارقة 24: 
 
نظّمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز إكسبو الشارقة، زيارة ترفيهية وتثقيفية لموظفي الغرفة والمركز إلى مشروع "الغرفة الماطرة" والواقع في منطقة المجرة بالقرب من كورنيش الشارقة.  
 
ويُعد مشروع "الغرفة الماطرة" الذي تستضيفه مؤسسة الشارقة للفنون وبشكل دائم للمرة الأولى في إمارة الشارقة ومنطقة الشرق الأوسط، من المشاريع الفنية التركيبية ذائعة الصيت المصممة من قبل استوديو "راندوم إنترناشيونال".
 
وجاء تنظيم هذه الزيارة التي جرت مؤخراً، ضمن مبادرة جديدة أطلقتها الغرفة ومركز إكسبو التابع لها، تحت عنوان "ابتسم أنت في الشارقة"، تستهدف وضع برامج ترفيهية وتثقيفية لمعالم الشارقة تحقيقاً للشراكة المؤسسية مع عدد من الجهات الثقافية والأكاديمية والأثرية والاجتماعية في الإمارة.
 
وقال سعادة محمد أحمد أمين مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالوكالة، إن تنظيم هذه المبادرة يستهدف دعم جهود الترويج لإمارة الشارقة ولفعالياتها وأنشطتها ومعالمها المميزة بما يُسهم في تعزيز مسيرة الإمارة وتميزها على مستوى المنطقة والعالم، مضيفاً أن الزيارة تندرج ضمن مبادرات الغرفة الموجّهة لموظفيها وموظفي المؤسسات التابعة لها، في إطار مسؤوليتها الاجتماعية تجاه فريق عملها من خلال تنظيم أنشطة دورية للترفيه عنهم وتعزيز ثقافتهم واعتزازهم بتاريخ ومعالم وإنجازات دولتهم وإمارتهم.
 
وأشار إلى أن نجاح الشارقة في استقطاب هذا العمل الفني المعاصر لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط يُعد إضافة نوعية ومميزة إلى مقومات الإمارة السياحية، منوهاً بجهود مؤسسة الشارقة للفنون الذي أثمر في تحقيق هذا الإنجاز الثقافي والسياحي المميز والجاذب.
 
وقام موظفو الغرفة ومركز إكسبو بجولة في المبنى، حيث تعرفوا على محتويات المشروع وعلى ميكانيكية عمل "الغرفة الماطرة"، كما قاموا بتجربة السير تحت المطر واختبار فرادة هذا العمل المميز الذي يُعتبر من الأعمال الفنية المعاصرة التي تتسم بالبساطة في التصميم، والتي سبق أن عُرضت في "ذا كيرف" و"باربيكان" ولندن عام 2012، وفي متحف الفن الحديث في نيويورك عام 2013 ومتحف "يوز" في شنغهاي عام 2015 ومتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون 2015-2016.
 
وتعتبر الغرفة الماطرة عمل فني صديق للبيئة وتركيبي بموقع محدد يتيح معايشة تجربة غامرة تهطل فيها الأمطار على نحو متواصل. ما أن يخطو الزوار إلى داخل الغرفة، حتى يتم توجيههم للتنقل بشكل حذر متّبعين حدسهم، عبر الفضاء المعتم للأرضية التحتية اتقاءً للأمطار المنهمرة. وأثناء تجوال الزوار في الغرفة التي تستهلك 1200 ليتر من المياه النقية المعاد تدويرها والمعالجة ذاتياً، تقوم تحركاتهم بتشغيل أجهزة الاستشعار الحركي التي توقف هطول الأمطار عند اكتشاف أي حركة.