خلال المرحلة الثانية من "تطوير"

"قدراتي" يرفد المشاركين بالمهارات الشخصية والمهنية

  • الأحد 12, أغسطس 2018 في 12:43 م
ضمن الرؤية الاستراتيجية لـ "تطوير"، أكد مشاركون في برنامج "قدراتي"، على دور البرنامج، الذي تنظمه مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات- تطوير"، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في اكتشاف المهارات الكامنة، وتعزيز الخبرات المهنية والشخصية.
الشارقة 24:
 
أكد مشاركون في برنامج "قدراتي"، على دور البرنامج، الذي تنظمه مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات- تطوير"، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في اكتشاف المهارات الكامنة، وتعزيز الخبرات المهنية والشخصية.
 
جاء ذلك بعد اجتيازهم المرحلة الثانية من البرنامج، الذي يأتي ضمن الرؤية الاستراتيجية لـ "تطوير"، الرامية إلى تعزيز مهارات الشباب، وصقل شخصياتهم وتحفيزهم على الإبداع، وتمكينهم من المساهمة في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الشارقة.
 
واستمرت المرحلة الثانية من البرنامج، الذي يشارك فيه 35 من موظفي القطاعين الحكومي والخاص في إمارة الشارقة، لمدة 5 أيام، بحث خلالها المشاركون إلى جانب المدربة آمال سعد، خبيرة التعلم والتطوير، طرق الوصول إلى أدوات تتناسب مع الأهداف التي تم رصدها في المرحلة الأولى، وتساعد في تحقيق التقدم المنشود.
 
وكان المشاركون قد نجحوا في اجتياز المرحلة الأولى من البرنامج بعد مشاركتهم في عددٍ من الجلسات التدريبية الفردية، التي أقيمت في أجواء بعيدة عن مراكز العمل، عبروا فيها عن أهدافهم وطموحاتهم.
 
وحول أهمية البرنامج، قالت الدكتورة إيمان السلامي، نائب مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل، الرئيس التنفيذي للابتكار بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، إحدى المشاركات في البرنامج: "يبرز برنامج قدراتي الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الحكيمة لأبنائها وبناتها، وحرصها على رفدهم بالمعارف والخبرات التي تعينهم في مسيرة حياتهم على الصعيدين المهني والشخصي، حيث يقدم هذا البرنامج الكثير من الفوائد والمكاسب وأدعو جميع الشباب الطموحين والشغوفين ألا يفوتوا فرصة الالتحاق به، كما أتمنى تعميم تجربته في كل المؤسسات الحكومية".
 
وأضافت السلامي: "فيما يخص تجربتي الشخصية فقد ساعدني البرنامج في اكتشاف الكثير من الأشياء الملهمة، وأستطيع القول أنني نجحت حتى الآن في الخروج بخطة عمل واضحة المعالم حول تحليل المواقف الراهنة، ورصد التحديات وإيجاد حلول ناجعة لها، فالأسلوب التدريبي المتبع في البرنامج يسهم بشكل كبير في توسيع مدارك المشاركين، ويمنحهم جملة من الخيارات والمهارات التي تفيدهم على المستوى الوظيفي مهنياً واجتماعياً". 
 
ومن جانبه قال سيف عيسى الشامسي، مدير إدارة خدمات المساندة، في دائرة شؤون البلديات والزراعة والثروة الحيوانية بحكومة الشارقة، أحد المشاركين في البرنامج: "فتحت لي المشاركة في برنامج قدراتي - القائم على مبدأ الحوار الصريح والبنّاء، والعصف الذهني - مجالاً واسعاً لإعادة التفكير في كثير من الأشياء، والنظر إليها من زوايا أخرى أكثر عمقاً، فضلاً عن الدور الذي لعبه في ترتيب أجندة أولوياتي على الصعيدين المهني والشخصي، ووضع سلسلة مترابطة من الأهداف بما ينسجم مع مهاراتي وقدراتي".
 
وأضاف الشامسي: "تتجسد أهمية وقيمة هذا البرنامج في كونه يستكشف المواهب والمهارات الغير مرئية للشخص، والتي تظهر بشكل أكثر وضوحاً خلال جلسات النقاش والحوار التفاعلي خلال التدريب، وهو ما يؤكد أن لدى الإنسان الكثير من المواهب والإبداعات الخفية التي يحتاج لمثل هذا النوع من التدريب للوصول إليها، والعمل على تنميتها وتطويرها بما يسهم في تحقيق مزيد من المنجزات على كافة الأصعدة". 
 
وتعتمد فكرة برنامج "قدراتي" على أسلوب طرح الأسئلة لتحسين الأداء والإنجاز وتحديد الأهداف، بغية تنمية المهارات الشخصية والمهنية للأفراد العاملين في المؤسسات، وقد اعتمد الكثير من المشاهير على هذا النوع من التدريب للتقدم في حياتهم المهنية والقيادية، منهم رؤساء دول سابقين، ومؤسسو شركات عالمية، ومشاهير من السياسيين من مختلف دول العالم، ويقدم البرنامج فرصة مثالية أمام المشاركين لمعرفة نقاط القوة لديهم والعمل عليها، كما يساعدهم في العثور على الحلول المناسبة للتحديات التي تواجههم في حياتهم الشخصية والمهنية.
 
يُذكر أن "الشارقة لتطوير القدرات - تطوير" تأسست في العام 2005، تحت مسمى منتدى الشارقة للتطوير، والتي أطلق عليها اسم "تطوير" بعد مرسوم أميري أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في عام 2018، وتنضوي تحت مظلة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، التي ترأسها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي. 
 
وتضم "تطوير" أكثر من 800 عضو من الشباب الذين يسهمون بتحقيق أهدافها من خلال أفكارهم، ورؤاهم، ومقترحاتهم، فضلاً عن أنشطتهم، ومبادراتهم، وعملهم التطوعي. وتمكن "برنامج الشارقة للقادة" الذي تنظمه تطوير سنوياً حتى اليوم من تخريج 380 شاباً قيادياً من المواطنين الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و35 عاماً، مقدماً لهم كل إمكانيات وفرص التطور المهني، لتمكينهم من قيادة مستقبل الأجيال القادمة.