دعت إلى إشراكهم في عمليات صنع القرار

د. حصة الغزال: الشباب هم شريان مسيرة التنمية

  • السبت 11, أغسطس 2018 في 7:57 م
  •  الدكتورة حصة خلفان الغزال المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل
أكدت الدكتورة حصة خلفان الغزال المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، أن القيادة الرشيدة للإمارات، أدركت مبكراً أن الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من مجتمعها، هم الشريان الحيوي لمسيرة التنمية.
الشارقة 24:
 
دعت الدكتورة حصة خلفان الغزال المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، إلى منح مساحات مأمونة للشباب، لتمكينهم في المشاركة بأنشطة تتعلق باحتياجاتهم ومصالحهم المتنوعة، والمشاركة بعمليات صنع القرار والتعبير عن أنفسهم بحرية.
 
وقالت د. الغزال، في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام: "إن الأماكن المأمونة تتيح للشباب فرصة المشاركة في الألعاب الرياضية والأنشطة الترفيهية المجتمعية الأخرى، وإن الأماكن الرقمية تساعد الشباب على التفاعل فعلياً عبر الحدود مع الجميع"، مشيرة إلى أهمية تطوير مجتمعات محلية مستدامة، مع الأخذ بالاعتبار الحاجة إلى الأماكن العامة للشباب، لتمكينهم من التفاعل مع أسرهم والدخول في حوار بنّاء بين الأجيال.
 
وأضافت المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل قائلة: "إن دولة الإمارات العربية المتحدة، كانت السباقة في محيطها الإقليمي، وعلى مستوى العالم أيضاً، في بناء وتطوير مدن آمنة للشباب، ولعل التجربة الإماراتية بشكل عام، وتجربة الشارقة بشكل خاص، أصبحت نموذجاً يحتذى به في العالم مع تنامي التحديات التي تواجه أكثر فئات المجتمع طاقة وقدرة على العمل والإبداع وأعني الشباب".
 
وقالت الغزال: "إن نيل الشارقة لقب مدينة صديقة للأطفال واليافعين من قبل منظمة اليونيسف، بعد استيفائها لسلسلة من المعايير، يضعنا أمام استحقاق جديد وهو تعميم هذه التجربة عالمياً لتكريس معايير أساسية أبرزها، أن كل شاب يشعر بأهميته ويُعامل باحترام وبشكل متساو من المجتمع وكافة الهيئات، وإن من حق الشباب العيش في بيئة آمنة ونظيفة، ومن حقهم أيضاً توفير فرص للاستمتاع بالحياة الأسرية واللعب والترفيه، والأهم الاستماع إلى آراء واحتياجات وأولويات الشباب وأخذها في الاعتبار عند إعداد التشريعات والسياسات والبرامج والموازنات".
 
وأوضحت المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، أن تعميم تجربة الشارقة كمدينة صديقة للأطفال واليافعين، لا نقصد به نسخ التجربة وتقليدها، بقدر ما نشير إلى أهمية تبادل الأفكار والرؤى والتجارب التي تفسح المجال أمام صياغة الأمل الذي يكاد يخبو لدى كثير من الشعوب ولدى الشباب بشكل خاص، وقالت: "إذا كان الشباب يستعجلون الأمل كما يقال، مدفوعين بالحماسة في الوصول إلى أحلامهم، فإن الجهات المختصة على مستوى العالم مطالبة برفع وتيرة نشاطها لتحتضن هذه الحماسة وتوجهها نحو الأهداف الصحيحة وتطور البرامج والمبادرات التي تزوّد الشباب بالإمكانات والسبل الكفيلة بإبراز طاقاتهم وتمكين قدراتهم، ليصبحوا جزءاً أساسياً من عملية التطوير والتنمية".
 
وأكدت د. الغزال، أن قيادة دولة الإمارات بشكل عام وإمارة الشارقة بشكل خاص، وعت هذه الضرورات، وأدركت أن الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من مجتمعها، هم الشريان الحيوي لمسيرة التنمية، ويستحقون الحيز الأكبر من المشاريع والمبادرات والبرامج التي توفر لهم "مساحات آمنة" ليبدعوا ويتميزوا ويكونوا الوجه المشرق للمستقبل.