بالمملكة البحرينية..

كوكبة من أطفال مراكز الشارقة في "مدينة الشباب 2030"

  • الخميس 12, يوليو 2018 في 2:54 م
  • أرشيفية
بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي "تمكين" بمملكة البحرين الشقيقة، يشارك وفد من مراكز أطفال الشارقة في النسخة التاسعة من "مدينة شباب 2030"، بتنظيم من وزارة شؤون الشباب والرياضة.
الشارقة 24:
 
يشارك وفد من مراكز أطفال الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في النسخة التاسعة من "مدينة شباب 2030"، بتنظيم من وزارة شؤون الشباب والرياضة، بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي "تمكين" بمملكة البحرين الشقيقة، وتُقام برعاية من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وذلك في الفترة من 15 وحتى 19 يوليو الجاري.
 
يترأس الوفد الذي يغادر مساء السبت المقبل، الأستاذة فاطمة راشد المهيري رئيس قسم العلاقات العامة والتسويق، يرافقها كلاً من عبد الله المرزوقي مسؤول العلاقات العامة، وفوزية عباس منسقة قسم المبادرات، وكوكبة من الأطفال المتميزين بتنوع المهارات في مختلف المجالات، وهم: سلامة سيف الطنيجي، علياء محمد الطنيجي، أميرة سعود أميري، مريم علي السلامي، عبد الرحمن راشد الكندي، محمد راشد الظنحاني. 
 
يشارك الوفد بحزمة من البرامج التدريبة التي تتميز بها مدينة الشباب هذا العام والموجه للفئة العمرية من 9 إلى 14 سنة ومن 15 إلى 29 سنة، وتتركز حول مجالات عدة منها: إعداد القادة، والعلوم والتكنولوجيا، والفنون، والإعلام، والرياضة، والتطوير الشخصي والمهاري، إلى جانب العديد من الزيارات لمجموعة من المؤسسات الثقافية والاجتماعية والشبابية.
 
وفي هذا الصدد، صرحت عائشة علي الكعبي مدير أطفال الشارقة بالوكالة، قائلةً: "تأتي مشاركتنا في مدينة شباب 2030 في دورته التاسعة بمملكة البحرين الشقيقة والتي تعد ثاني مشاركة لنا، بهدف تعزيز فرص التعاون فيما بيننا وتبادل الخبرات والتجارب على المستوى الخليجي وبالأخص فيما يتعلق بمجال رعاية الأطفال، وذلك انطلاقاً من الرؤية الاستراتيجية لأطفال الشارقة القائمة على التنمية المستدامة للأطفال والارتقاء بمواهبهم وتشجيعهم على إبراز مواهبهم وقدراتهم في المحافل الدولية".
 
وأضافت الكعبي: " كما نحرص على تشجيع الأطفال للمشاركة في مختلف الفعاليات الخليجية والإقليمية لبناء قدراتهم وإكسابهم العديد من المهارات التي تعينهم على تحقيق أهدافهم وتطلعاتهم المستقبلية، وإتاحة الفرصة لهم لتبادل الخبرات والأفكار، من خلال احتكاكهم بأقرانهم من مختلف الدول، وكذلك غرس حب العمل الجماعي والتطوعي وروح التعاون فيما بينهم والتأكيد على أهمية تكوين الصداقات والعلاقات البناءة".