2890 وجبة يومياً و1076 أسرة مستفيدة

"جود" ترسم البسمة على وجوه المحتاجين في خورفكان ودبا الحصن

  • الأربعاء 13, يونيو 2018 في 11:35 م
  • جانب من الأعمال الخيرية لحملة "جود" الرمضانية
كشفت جمعية الشارقة الخيرية، عن إجمالي عدد المستفيدين من حملة "جود" الرمضانية في مدينتي خورفكان ودبا الحصن، وما تضمنته من مشاريع تمثلت في المير الرمضاني، وزكاتي الفطر والمال، وإفطار صائم.
الشارقة 24 - وليد الشيخ:
 
استفادت 1076 أسرة متعففة ومحتاجة مسجلة في كشوف فرعي جمعية الشارقة الخيرية بخورفكان ودبا الحصن في المنطقة الشرقية، من حملة جود الرمضانية، التي تنوعت بين المير الرمضاني، والذي تم توزيعه قبيل حلول الشهر الفضيل على عدد من الأسر، بقيمة 180 ألف درهم، وزكاة الفطر التي استفادت منها أكثر من 800 أسرة، وزكاة المال التي وزعت على 145 أسرة، منها 103 في خورفكان، و42 في دبا الحصن، وبلغت قيمتها الإجمالية 350 ألف درهم، بالإضافة إلى مشروع إفطار صائم، بمعدل 2890 وجبة يومياً، منها 2320 وجبة في 17 موقعاً بخورفكان، و570 وجبة في 13 موقعاً بدبا الحصن.
 
وقال سالم الناعور مدير إدارة فرع الجمعية في خورفكان: لرمضان في خورفكان نكهة خاصة تفوح منها روائح المحبة والتكافل والتضامن، لتختلط مع رائحة البحر والفرح الذي يتجلى على وجوه الجميع، من صائمين متجهين يومياً إلى مواقع مشروع إفطار صائم، إلى المتطوعين الذين يتركون بيوتهم ليساهموا في رسم البهجة على وجه مستحقيها، مروراً بفرق الجمعية التي تبذل جهوداً تستحق الشكر والتقدير، إلى المحسنين وفاعلي الخير والمتبرعين الذين هم دوماً شركاء الجمعية، في كل مشاريعها وبرامجها وأنشطتها.
 
وأكد الناعور، أن رؤية الجمعية تركز على الريادة في التنمية المستدامة للأعمال الإنسانية، من خلال تأمين الاحتياجات الإنسانية طوال العام للمستحقين داخل الدولة وخارجها، عن طريق المشروعات الوقفية والتبرعات العينية، ومن أجل ذلك تعمل على تحقيق حزمة من الأهداف المستندة إلى رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تتضمن تحقيق أعلى مستويات الدعم والمساندة للمستحقين، وضمان تقديم التسهيلات الإغاثية وفق المعايير الدولية، ونشر ثقافة التطوع والعمل الإنساني في المجتمع، وتعزيز ثقافة الرعاية والكفالة لمستحقيها وزيادة الوعي المجتمعي بها، والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وغيرها.
 
من جانبه، قال علي محمد السلامي مدير إدارة فرع الجمعية في دبا الحصن: بداية نشكر المتطوعين وفرق الجمعية التي تعمل طوال أيام الشهر الفضيل، لتنفيذ وترجمة حملة "جود" الرمضانية في دبا الحصن، ولفت إلى أن مكانة الحملة لدى الجمعية كبيرة ومميزة، فهي أحد عناوين التكافل والتضامن والتكاتف، وحملة واسعة تتجاوز حدود الدولة إلى أكثر من 74 دولة في العالم، الأمر الذي يشعرنا بالفخر والاعتزاز، لمساهمتنا في رسم الفرحة على وجوه المحتاجين والمتعففين.
 
وأشار السلامي إلى أن حملة "جود" الرمضانية في دبا الحصن، كما هو الحال مع بقية المناطق في الإمارة، تأتي من خلال تبرعات المحسنين وأصحاب الخير، ممن دأبوا على التعاون والتفاعل والتواصل مع الجمعية، وهم في ازدياد مستمر، كماً ونوعاً، ما يحقق النجاح للحملة.