50 سائقة تخدم أسر الإمارة

"طرق الشارقة": الأجرة النسائية تشهد اقبالاً كثيفاً

  • الأحد 15, أبريل 2018 في 2:37 م
  • عبد العزيز الجروان مدير الهيئة لشؤون المواصلات
Next Previous
أكدت هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، أن خدمة مركبات الأجرة النسائية تشهد اقبالاً كثيفاً خلال الفترة الماضية، لا سيما أنها تتيح تجربة تنقل نسائية أكثر راحة وخصوصية للنساء والأسر والعائلات.

الشارقة 24:

شهدت خدمة مركبات الأجرة النسائية التي أطلقتها هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة منذ 2012، اقبالاً كثيفاً خلال الفترة الماضية، لا سيما أنها تتيح تجربة تنقل نسائية أكثر راحة وخصوصية للنساء والأسر والعائلات، كما أنها تعد أحد أهم جهود الهيئة لتشجيع استخدام المواصلات العامة، بما يتفق مع رؤيتها وسعيها الدائم لدعم منظومة النقل الجماعي.

واستقبل مركز اتصال الهيئة ما يزيد عن 5000 مكالمة لحجز المركبة النسائية منذ أوائل عام 2017 حتى الآن، حسبما صرح عبد العزيز الجروان مدير الهيئة لشؤون المواصلات، والذي أكد بدوره أن الهيئة تحرص على تلبية احتياجات قاطني وزوار الشارقة التي باتت وجهة سياحية للعائلات والأسر من مختلف الإمارات والدول الأخرى، وتوفير كل عوامل الجذب للاعتماد على وسائل المواصلات العامة لما له من دور في القضاء على الازدحامات المرورية من ناحية، والمحافظة على البيئة من الملوثات من ناحية أخرى.

أوضح الجروان، أن الهيئة كانت قد أطلقت خدمة حجز المركبات النسائية التزاماً منها بتقديم أفضل الخدمات لمتعامليها وللعمل على إسعاد جميع فئات المجتمع، وحفاظاً على خصوصية شريحة كبيرة من النساء اللاتي لا يفضلن التنقل بواسطة سيارة أجرة عادية، فضلاً عن طالبات الجامعة، حيث تتيح الخدمة لمستخدمي مركبات الأجرة في الشارقة من النساء والعائلات وأطفالهن التنقل بسهولة ويسر ورفاهية من خلال مركبة تقودها سائقة مؤهلة وعلى دراية وإلمام شامل بالمواقع سواء داخل الإمارة أو خارجها.  

وأَضاف الجروان، أن عدد السائقات يبلغ 50 سائقة من الجنسيات العربية والأجنبية، يعملن في أوقات مفتوحة بحيث تكون ساعات الراحة اليومية اختيارية بالنسبة لهن، وبشكل عام فأن ساعات الذروة بالنسبة للمركبة النسائية من الساعة 12 ظهراً وحتى الرابعة عصراً، بحيث يشهد الطلب على المركبة اقبالاً كثيفاً من طالبات الجامعة في هذا التوقيت، مؤكداً أن السائقات يخضعن للعديد من الشروط الهامة التي تضمن أمن وسلامة ركاب المركبة، وتؤكد قدرتهن على تحمل أعباء العمل، بالإضافة للشروط المتعارف عليها هي الحصول على رخصة قيادة وخضوع السائقة لدورات تدريبية من قبل الشركة المشغلة، وشهادة حسن السيرة والسلوك والكفاءة واللباقة، والالتزام بالزي الرسمي، بالإضافة لإجادة اللغة العربية والإنجليزية لسهولة التعامل مع جميع الفئات من الجنسيات المختلفة.

وعن تجربتها مع المركبة النسائية قالت أمل محمد: اعتمد عليها كثيراً رغم امتلاكي لسيارة شخصية، لكن هناك بعض المواقع والأماكن لا أكون على دراية كاملة بها خاصة خارج حدود المدينة، مؤكدة أن السائقة تعرف أماكن دقيقة جداً قد يصعب علينا الوصول لها بسهولة، بالإضافة  للأماكن الخاصة بأمور النساء مثل الصالونات أو عيادات التجميل.

أما أم مهرة فقالت: أُفضل التنقل بالمركبة النسائية عن المركبات العادية، لأنها أكثر راحة وخصوصية، كما أن السائقات وخاصة العربيات دائماً يساعدن الركاب والعائلات بشكل ودي دون تذمر أو اعتراض، كما أن قيادة المرأة أكثر أماناً من الرجل، فضلاً عن أن السائقة تضع لمساتها في المركبة حيث نجد معظمهن يضعن عطور ومنقيات جو في المركبة.

من جانبه أوضح محمد علي كرم رئيس قسم امتياز مركبات الأجرة، أن خدمة الحجز الآلي للمركبة النسائية متاحة على مدار اليوم على الرقم 600525252، وانها تلبي احتياجات الأسر والعائلات بأسرع وقت ممكن، وأن تعرفة المركبة هي نفس تعرفة مركبة الأجرة العادية على عكس ما يعتقد البعض بأنها الأغلى، وقد حرصت الهيئة على تطوير وتحديث المركبات منذ اطلاقها في عام 2012 وحتى الآن، حيث كانت قد بدأت الخدمة بتسيير 8 مركبات فقط، في حين وصل العدد الإجمالي للمركبات الآن 50 مركبة منها مركبات صالون سعة 5 ركاب وأخرى عائلية سعة 7 ركاب لتتوافق مع طبيعة الأسر و العائلات، مؤكداً أن الهيئة لم تتلقى أي شكاوى من مستخدمي المركبة بخصوص السائقات.