قدمها الدكتور حسين المهدي...

ورشة حول "الابتكار" في مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك

  • الخميس 15, فبراير 2018 في 3:20 م
ضمن مشاركة جامعة الشارقة في فعاليات شهر الابتكار في الإمارات، قدم الدكتور حسين محمد المهدي، عميد الخدمات الأكاديمية المساندة في جامعة الشارقة، محاضرة لطلبة الجامعات حول الابتكار وأثره الأكاديمي والتربوي، وذلك في مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك.

الشارقة 24:

قدم الدكتور حسين محمد المهدي، عميد الخدمات الأكاديمية المساندة في جامعة الشارقة، محاضرة لطلبة الجامعات حول الابتكار وأثره الأكاديمي والتربوي، تبحث في أهمية ومكانة وفوائد الابتكار، وذلك في مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، ضمن مشاركة جامعة الشارقة في فعاليات شهر الابتكار في الإمارات بالشارقة التي انطلقت، الخميس، وتستمر حتى 21 فبراير الجاري.

وتطرق الدكتور المهدي إلى جامعة الشارقة ومكانتها العلمية والبحثية، ودورها في دعم وتشجيع الابتكار، مشيراً إلى أنها تضم 14 كلية، ولديها 6 فروع، وتمتلك 70 برنامجاً جامعياً، و21 برنامج دراسات عليا، بالإضافة إلى 4 معاهد بحثية، ويدرس في مختلف كلياتها 15 ألف طالب وطالبة.

وتحدث الدكتور المهدي عن مراحل وفوائد الابتكار، موضحاً الفروقات بين الابتكار والاختراع، فالابتكار هو صناعة جهاز أو آلة أو ابتكار عملية أو منظومة جديدة، أو طريقة جديدة، بينما الاختراع هو كل فكرة جديدة ومفيدة وقابلة للتطبيق الصناعي، بمعنى يجب أن يكون الاختراع جديداً ومن الممكن صنعه وتطبيقه على أرض الواقع، بعدها يمنح المخترع حقوق براءة اختراع. وهو فكرة جديدة غير بديهية لحل مشكلة قائمة وقابلة للتطبيق الصناعي أو البرمجي.

ولفت إلى أن أنواع المشاريع عادة تتوزع إلى مشاريع تطبيقية ترتبط بصناعة أو تطوير جهاز أو آلة، ومشاريع ابتكارية، جهاز أو آلة أو منظومة أو طريقة جديدة.

وأشار إلى أن الإمارات تعتبر الابتكار كاستراتيجية وطنية، ومن هنا جاء شهر الابتكار الذي يتضمن حزمة من الفعاليات والملتقيات في جميع أنحاء الإمارات، وعرض نماذج من مسابقات وبرامج في الابتكار في الدولة.

وأوضح أن مراحل الابتكار أو الفكرة الابتكارية تبدأ مع الفكرة التي تعتبر الفلسفة أو النظرية التربوية لفكرة الابتكار، بمعنى ملخص عن الابتكار، ومن ثم التخطيط للابتكار، بمعنى وضع خطة، وتحديد الاحتياجات اللازمة لتنفيذ الابتكار ومراحل تنفيذ الابتكار، وبعد ذلك هناك تصميم الابتكار، بمعنى رسم تخطيطي للابتكار وتجريب التصميم وتطويره، ثم تأتي مرحلة تنفيذ الابتكار، أي العمل على تطبيقه في الميدان، يلي ذلك تقييم الابتكار، بمعنى البحث في طرق أساليب الابتكار والإيجابيات والسلبيات وتقييم الجدوى الاقتصادية للابتكار، وأخيراً توثيق الابتكار والتأكيد على أهمية التوثيق محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وتطرق المحاضر إلى برامج ومشاريع ابتكارية، مثل "بالعلوم نفكر"، حيث يمنح هذا البرنامج فرصة للطالب الجامعي عرض فكرته المبتكرة، وفئة الطالب المبتكر في جائزة الشارقة لتفوق والتميز التربوي.

وتساءل: كيف يستفيد الطالب من الابتكار، مشيراً إلى أن هناك فوائد عدة للابتكار بالنسبة للطالب الجامعي، من بينها: متعة الاستكشاف، وتعزيز الثقة بالنفس، واكتساب مهارات فريدة في التخطيط والبحث والتواصل، والحصول على مزايا مرموقة كأولوية القبول التنافسي والتعرف على الخبراء، وإتاحة الفرصة له للمشاركة في الجوائز والتكريم.