لأهميتها التاريخية والسياحية

"مهرجان الأضواء" يزين مناطق الشارقة بعروض فنية مميزة

  • الأربعاء 14, فبراير 2018 في 6:05 م
زار سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي، مواقع مهرجان أضواء الشارقة في منطقة الساحل الشرقي، حيث قام بمتابعة العروض على واجهات مسجد الشيخ راشد بن أحمد القاسمي في دبا الحصن، ومبنى المجلس البلدي لمدينة خورفكان، ودائرة التخطيط والمساحة بخورفكان، والمجلس البلدي لمدينة كلباء.

الشارقة 24: 

أكد سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي، حرص الهيئة على إلقاء الضوء على كافة مقومات منطقة الساحل الشرقي والمنطقة الوسطى في الشارقة، نظراً لأهميتها التاريخية والتراثية والسياحية، وجذب المزيد من السياح إلى تلك المناطق للتعرف على منتج الإمارة السياحي الفريد والمتنوع. 

جاء ذلك خلال زيارة سعادته يرافقه وفد من الهيئة إلى مواقع مهرجان أضواء الشارقة في منطقة الساحل الشرقي، حيث قام بمتابعة العروض على واجهات مسجد الشيخ راشد بن أحمد القاسمي في دبا الحصن، ومبنى المجلس البلدي لمدينة خورفكان، ودائرة التخطيط والمساحة بخورفكان، والمجلس البلدي لمدينة كلباء. 

وأضاف سعادته أن الهيئة تحرص على توسعة المنطقة الجغرافية للمهرجان وإضافة مواقع جديدة واستخدام تقنيات مبتكرة في كل عام، بما يَليق بمكانة الشارقة كوجهة سياحية رائدة مثالية لتنظيم كبرى الفعاليات والمهرجانات، ويعزز من مكانتها على خريطة السياحة العالمية. 

وتتزيّن بلديّة خورفكان ودائرة التخطيط والمساحة بلوحة فنية مميّزة تحت عنوان "ثقافة مشرقة" والتي صممتها الفنانة المشهورة أليس هالدينوانغ بتحويل واجهات المباني إلى عروض فيديو من خلال مجموعة واسعة من التقنيات الرقمية، ويشمل العرض تسليط الضوء على الإرث الثقافي العريق لمدينة خورفكان من خلال إسقاطات مذهلة لتصاميم من الأضواء والألحان، حيث تقوم عروض الأضواء ببناء وتفكيك واجهات المباني عن طريق تطبيق أنماط وأشكال ديناميكية مختلفة. 

ويضيء المهرجان دائرة الموارد البشرية في كلباء بعروض مذهلة تحت عنوان "عجائب الدنيا" تجمع كل من الفضاء والصوت والفن والهندسة المعمارية والصورة والموسيقى والكلمات المعبّرة التي يؤكّد الفنان من خلالها على الإشادة بتفاني الإمارة في الثقافة والممارسات الثقافية عبر العصور. 

كما يتألق مجلس بلدية مدينة كلباء ضمن عروض مهرجان أضواء الشارقة حيث تتحول واجهات المبنى إلى لوحات فنية صممها فنانو شركة يونغ تالنت ديزاين تيم، حيث اجتمع الفنانون على تصميم عروض مذهلة من الألوان والأضواء تترافق بانسجام مع الموسيقى والألحان التي تنقل المشاهد إلى عالم من الخيال. 

وكذلك يشهد مسجد عمار بن ياسر في الذيد عرضاً مميّزاً تحت شعار "أضواء ملوّنة" للفنان بيير جوليان-فيو، ويركّز هذا العرض الدراماتيكي على تألق وأهمية الضوء في محاكاة  اللوحات التي ترسمها الطبيعة في شتى أنحاء العالم، حيث تبرز التحركات البطيئة للضوء والعدد الذي لا يحصى للألوان على واجهة المبنى جمال المسجد وتفاصيله المعمارية لتحاكي تلك اللوحات المذهلة ذات التصاميم الخيالية المجردة والتي تشاهدها الطبيعة تحت ما يعرف باسم لوحات الشفق القطبي، وفي هذا الموقع بالتحديد سينتقل المشاهد إلى عالم أقرب إلى الخيال يعمل على تشكيله الأضواء والظواهر الطبيعية. 

ويستضيف مبنى بلدية الحمرية سلسلة من العروض الضوئية الجميلة تحت شعار "الصقور المتميّزة"، للفنانة ايستر ميجارد، التي تحتفي بمكانة الصقر الذي يعتبر رمزاً لدولة الإمارات، حيث سيتم عرض صوراً وأنماطاً وأشكالاً متنوعة للصقور بالإضافة إلى مدربيهم، لأهمية الصقر في حياة الأجداد حيث يُعدّ الصقر طائر قوي يمتاز بحدة بصره ومنقاره القوي، كما أنه صياد ماهر وإذا ما تم تدريبه فيمكن الاعتماد عليه في تأمين قوت القبيلة في أوقات الجوع والجفاف. 

الجدير بالذكر أن عروض مهرجان أضواء الشارقة تمتد لغاية 17 فبراير في 18 موقعاً ضمن إمارة الشارقة، والتي تعتمد على تقنيات ضوئية متطوّرة قام بتصميمها 24 فناناً عالمياً من 10 دول.