يوفر أحدث تقنيات إعادة تأهيل المكفوفين

"سايت مي" ينطلق في "إكسبو الشارقة" بمشاركة 40 عارضاً

  • الأربعاء 14, فبراير 2018 في 2:41 م
بمشاركة أكثر من 40 شركة محلية ودولية، انطلقت في مركز إكسبو الشارقة، الثلاثاء، فعاليات معرض تقنيات الإعاقة البصرية "سايت مي"، وتستمر فعالياته لغاية 15 فبراير الجاري.

الشارقة 24:

انطلقت في مركز إكسبو الشارقة، الثلاثاء، فعاليات معرض تقنيات الإعاقة البصرية "سايت مي" بمشاركة أكثر من 40 شركة محلية ودولية، تعرض مجموعة متنوعة من أحدث التقنيات التكيّفية والمنتجات والخدمات المتخصصة بإعادة التأهيل التي تعزز القدرات الوظيفية للمكفوفين وذوي الإعاقة البصرية.

ويشهد المعرض الذي تستمر فعالياته لغاية 15 فبراير الجاري، مشاركة نخبة من الشركات والمؤسسات الرائدة في مجال صناعة وتطوير التقنيات التكيفية الحديثة الخاصة بدمج المكفوفين وتمكينهم في المجتمع من دول مختلفة، من أبرزها النرويج وكوريا الجنوبية والسويد وبلجيكا واليابان وهولندا وألمانيا والمملكة العربية السعودية وعُمان والكويت ومصر والبحرين، إلى جانب العديد من الجهات الحكومية والخاصة من دولة الإمارات.

وافتتح معرض "سايت مي" الذي يُعتبر الحدث الأبرز من نوعه على مستوى الدولة والمنطقة، الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي مدير دائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة، بحضور سعادة علي محمد الخيال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، وعادل الزمر رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً، إلى جانب ممثلي عدد من الجهات الحكومية والقطاع الطبي والمؤسسات المتخصصة في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية.

وقال سعادة سيف محمد المدفع الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، إن معرض "سايت مي" يُعتبر المنصة الأهم ويكاد يكون الحدث الوحيد في المنطقة الذي يوفر فرص مثالية لمساعدة مدارس المكفوفين ومؤسسات الرعاية الصحية والاجتماعية على تقديم مستوى أفضل من الخدمات المخصصة لمجتمع المكفوفين والمعاقين بصرياً، من خلال إعادة تأهيلهم وتوظيفهم والتواصل مع المجتمع.

وأضاف المدفع أن انعقاد معرض "سايت مي" يأتي بالتوازي مع ارتفاع عدد السكان ومتوسط العمر الافتراضي للإنسان، إلى جانب ازدياد عدد الأشخاص المتضررين من الأسباب الشائعة لفقدان حاسة البصر بشكل كبير، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تتبوأ مركزاً عالمياً رائداً على صعيد اعتماد أحدث التقنيات والمنتجات الخاصة بما في ذلك إمكانية الوصول إلى أكبر مكتبة في العالم وتوفير أجهزة صراف آلي ناطقة، كما طرحت أول مركز متخصص لإعادة التأهيل للمعاقين بصرياً، واعتمدت أحدث تقنيات الملاحة والقراءة مثل "برايل آي" ونظارات "أمل الذكية" وغيرها.

من جانبه، قال السيد عادل الزمر رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً، إن الجمعية تسعى من خلال معرض "سايت مي" إلى تحقيق أهداف تتخطى حدود توفير المعدات والتقنيات الحديثة المناسبة للمكفوفين وذوي الإعاقة البصرية التي تساعدهم على تسهيل حياتهم وتحركاتهم، وتتعداها إلى تسهيل اندماج هذه الشريحة في المجتمع وسوق العمل والتعليم.
واعتبر الزمر أن ما يضمه المعرض من منتجات وورش عمل وأنشطة تفاعلية وغير ذلك، من شأنه أن يقطع شوطاً كبيراً في توفير آخر الابتكارات والتقنيات المناسبة الكفيلة بدعم المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية في مختلف أرجاء الدولة والمنطقة وعلى أوسع نطاق.

ووفقاً للوكالة الدولية لمكافحة العمى، يوجد حالياً 15 مليون مكفوف في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، بينما يعاني 79 مليون شخص آخرين من ضعف شديد في حاسة البصر، أما على الصعيد الدولي، ووفقاً لإحدى الدراسات الجديدة، يُشكّل إعتام عدسة العين السبب الرئيسي لإصابة 12.6 مليون شخص من بين 36 مليون شخص كانوا مصابين بالعمى في عام 2015، بينما كان خطأ الانكسار غير المصحح الحالة التي عانى منها 7.4 مليون شخص، والزرق بالنسبة لـ 2.9 مليون مصاب.

ويتخلل المعرض الذي يفتح أبوابه للزوار من الساعة 10 صباحاً ولغاية 6 مساء، "مقهى الحوار في الظلام"، الذي يعتبر من أكثر التجارب العالمية المغيّرة للحياة تشويقاً، حيث يتم توجيه الزوار عبر مرشدين مكفوفين في عتمة ظلام مطلق.