حققت نتائج إيجابية ملموسة

بلدية الشارقة تنتهي من تقييم الحدائق المشاركة في "أجمل حديقة"

  • الثلاثاء 13, فبراير 2018 في 3:47 م
أكد سعادة ثابت سالم الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة أن مسابقة أجمل حديقة ساهمت في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة ومردوداً إيجابياً كبيراً للإمارة، حيث أدت لزيادة المساحات الخضراء.

الشارقة 24:

انتهت بلدية مدينة الشارقة من تقييم الحدائق المشاركة في مسابقة أجمل حديقة في دورتها الـ 15 بعد تنظيم الزيارات لها، حيث أتت مسابقة هذا العام تحت شعار "حديقتي سعادتي" بهدف تشجيع أفراد المجتمع على التوسع في إنشاء الحدائق المنزلية والمدرسية، وتعزيز الجوانب الجمالية والحضارية لمدينة الشارقة، كما بلغ عدد الحدائق المشاركة 34 حديقة منها 10 حدائق مدرسية و24 منزلية.

أكد سعادة ثابت سالم الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة: "أن مسابقة أجمل حديقة تأتي تماشياً مع رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وجه بجعل بيوت الشارقة خضراء، وفي إطار حرص البلدية على إشراك قطاعات المجتمع في جهود التخضير وبسط الرقعة الخضراء، وهو ما يساهم في زيادة المسطحات الخضراء ويتوافق مع رؤية الإمارة". 

وأضاف الطريفي: "ساهمت المسابقة في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة ومردوداً إيجابياً كبيراً للإمارة، حيث عملت على زيادة المساحات الخضراء، والحد من التلوث الجوي والغبار والأتربة في أماكن إقامة الحدائق والبيوت المحيطة بها، وخفض درجات الحرارة في محيط تلك الحدائق، وغيرها من الإيجابيات". 

من جانبه، أشار المهندس حسن التفاق مساعد المدير العام في بلدية مدينة الشارقة للزراعة والبيئة، ورئيس فرق عمل المسابقة، أن عملية التقييم شملت تنظيم الزيارات للحدائق المشاركة لتقييمها بناءً على مجموعة من المعايير وضعتها البلدية للفوز بالمسابقة، والتي تشمل وجود فكرة إبداعية وتوافر العناصر النباتية وغير النباتية مع وجود أماكن للجلوس في الحديقة، وعمل ممرات في الحديقة وإبرازها بشكل واضح ومنظم، ومدى العناية والاهتمام بالحديقة على مدار العام وعمل الصيانة الدورية لها، ومراعاة التنوع النباتي في الحديقة وتوزيعها بشكل منظم ومنسق ومرتبط بالمبنى، ووضع خطة لورشة عمل تعليمية للطلاب لإبراز مهاراتهم في الزراعة، ووضع خطة لورشة عمل للأبناء بأهمية الزراعة المنزلية والاكتفاء الذاتي من الغذاء، فضلاً عن ضرورة توفير معايير البيئة المستدامة كترشيد المياه وتظليل أماكن اللعب وأماكن الجلوس واستخدام الطاقة الشمسية واستخدام إعادة التدوير في الحديقة بحيث لا يأخذ أكثر من ربع الحديقة، وتوافر معايير السلامة من خلال التأكد أن النباتات المزروعة أو المراد زراعتها غير ضارة، والتأكد من القيام برش الحديقة بالمبيدات الحشرية بشكل دوري لضمان عدم وجود الحشرات الضارة فيها. 

وأشار المهندس حسن التفاق: "أن المسابقة نجحت خلال الدورات الماضية في استقطاب مشاركات واسعة من جميع أطياف المجتمع، ولا زالت مستمرة في ذلك، حيث فتحت آفاقاً جديدة لتنوع الأفكار واستحداث وسائل غير تقليدية ومبتكرة في تزيين وتنسيق الحدائق، من خلال تعزيز التنافس الإيجابي بين المتسابقين وتشجيعهم على استخدام الوسائل المبتكرة والأساليب العلمية والتقنية الحديثة في الاعتناء بالحدائق، وهو ما يدل على  تحقيق الهدف الأساسي من المسابقة وهو نشر الثقافة الزراعية والمساحات الخضراء بين فئات المجتمع، من خلال تشجيع سكان الإمارة وطلاب وطالبات المدارس وجميع شرائح المجتمع على الاهتمام بتجميل وتشجير ساحات المنازل والمدارس والاهتمام بالمظهر الخارجي لها، كما يعكس أيضاً الجهود الجبارة التي تبذلها البلدية وقطاع الزراعة والبيئة بها من أجل تحقيق بيئة مستدامة والحفاظ على الشارقة مشرقة وخضراء".

من جانبه، أكد علي عبيد الحمودي مدير إدارة التفاعل المؤسسي في بلدية مدينة الشارقة: "أن المسابقة تنقسم إلى فئتين هما فئة أجمل حديقة منزلية وفئة أجمل حديقة مدرسية حكومية أو خاصة"، لافتاً إلى أن فئة الحديقة المنزلية تُقيّم وفقاً لثلاثة أنماط وهي النمط الهندسي، والنمط الطبيعي، والنمط المختلط، لضمان التنوع في الجوانب الجمالية بالحديقة، بحيث تشمل الأبعاد الجمالية الهندسية، وطبيعة ونوعية النباتات والورود، وغيرها. 

وأشار الحمودي: "أن البلدية حرصت على تطوير المسابقة وتنويع المعايير الخاصة بها لنشر ثقافة التميز والإبداع بين أصحاب الحدائق وزيادة التوعية بينهم بكيفية الحفاظ على النباتات"، مشيراً إلى أن عملية الاختيار والتقييم تمت من قبل لجنة متخصصة تضم في عضويتها ممثلين من إدارة الزراعة والحدائق، وإدارة الهندسة، وإدارة الاتصال المؤسسي، وخبراء في الزراعة والحدائق من خارج البلدية، حيث ركزت اللجنة على تطبيق المعايير التي تتضمن التصاميم المتميزة للحدائق والزراعات والنباتات الموجودة بها وأنواعها وطرق العناية بها وغيرها من المعايير الأخرى الخاصة بكل فئة.