تم الاتفاق على إنشاء مكتب إقليمي في نيامي

"خيرية الشارقة" تبحث سبل تعزيز التعاون مع جمهورية النيجر

  • الأحد 14, يناير 2018 في 3:27 م
  • خلال اللقاء
Next Previous
بحث عبد الله مبارك الدخان، الأمين العام لجمعية خيرية الشارقة، سبل تعزيز التعاون مع جمهورية النيجر، ضمن أهداف الجمعية وخططها في عام "زايد الخير 2018" وتعزيز تواجدها الخيري في البلدان النامية حول العالم.

الشارقة 24:

استقبل عبد الله مبارك الدخان الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية، بمقر الجمعية في سمنان الأربعاء، محمد شريف رحالو قنصل عام جمهورية النيجر في دبي، بحضور محمد حمدان الزري مدير إدارة المشاريع والكفالات.

وبحث اللقاء، سبل تعزيز التعاون مع جمهورية النيجر، ضمن أهداف الجمعية وخططها في عام "زايد الخير 2018" وتعزيز تواجدها الخيري في البلدان النامية حول العالم.

وأكد عبد الله مبارك الدخان الأمين العام لجمعية خيرية الشارقة، أن الجمعية تحرص على توسيع رقعة مشاريعها في دول أفريقيا، وخاصة جمهورية النيجر وسوف يساعد إنشاء مكتب للجمعية في النيجر على توسيع رقعة المشاريع المنفذة وتنويعها بما يخدم شريحة المحتاجين، مشيراً إلى أن الجمعية لديها عدد كبير من المشاريع الخيرية التي تم تنفيذها في بعض المناطق بالنيجر، موضحاً أن المشاريع المنفذة شملت، توزيع قوارب الصيد على العاملين بحرفة صيد الأسماك لتمكينهم من مزاولة عملهم وتوفير قوت يومهم، بجانب توفير ماكينات الخياطة للأمهات العاملات ضمن مشاريع الأيادي المنتجة، كما تم تنفيذ مشاريع الأضاحي وإفطار صائم على مدار شهر رمضان المبارك من كل عام. 

وأعلن الدخان،  أنه تم الاتفاق على إنشاء مكتب إقليمي للجمعية في العاصمة نيامي يباشر أعمال ومشاريع الجمعية التي يتم تنفيذها في جمهورية النيجر والبلدان المجاورة لها، وذلك ضمن أهداف الجمعية وخططها في عام زايد الخير 2018 نحو تعزيز تواجدها الخيري في البلدان النامية حول العالم.

وقال إن الجمعية عززت من تواجدها في جمهورية النيجر خلال العام 2017، وتم إنشاء 72 مسجداً بعدة مناطق متفرقة، إلى جانب حفر 85 بئرًا لتوفير المياه العذبة في مناطق الجفاف، مع إنشاء 4 فصول دراسية و3 محلات ومجمعًا خيريًا، لافتاً إلى أننا نستهدف خلال عام زايد الخير 2018 توسيع رقعة العمل والتواجد في المناطق البعيدة عن العاصمة لتوفير الحياة الكريمة للمحتاجين في كل مكان.

من جانبه، أشاد قنصل النيجر محمد شريف رحالو بحسن الاستقبال وكرم الضيافة، وأثنى على الجهود الكبرى التي تبذلها الجمعية وسياستها الدقيقة في الوصول إلى المحتاجين في كل مكان حول العالم، مؤكداً استعداد جمهورية النيجر لتقديم كافة سبل التعاون وتقديم التسهيلات المطلوبة للجمعية ووفودها بما يمكن من التعاون في خدمة المناطق الأكثر فقراً.