في إطار التحول إلى "الاقتصاد المعرفي"

حاكم الشارقة يشهد توقيع 3 مذكرات تفاهم خاصة بتنمية "الموارد البشرية"

  • الأربعاء 06, ديسمبر 2017 في 4:14 م
بحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة تم توقيع ثلاث مذكرات تفاهم تختص بالتنمية المستدامة للموارد البشرية الوطنية وذلك في مكتب سموه بالجامعة، صباح الأربعاء.

الشارقة 24 - الشفيع عمر:

بحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة تم توقيع ثلاث مذكرات تفاهم تختص بالتنمية المستدامة للموارد البشرية الوطنية وذلك في مكتب سموه بالجامعة، صباح الأربعاء.

وتم التوقيع على مذكرتي تفاهم بين وزارة الموارد البشرية والتوطين وجامعة الشارقة من جهة، وبين الوزارة ودائرة الموارد البشرية بالشارقة من جهة أخرى، بينما كانت المذكرة الثالثة بين الجامعة والدائرة.

وقّع المذكرات كل من: معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، وسعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي بإمارة الشارقة رئيس دائرة الموارد البشرية بالشارقة، والأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، وذلك بحضور عدد من الممثلين للجهات الثلاث.

وأعرب معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين عن أن رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمذكرتي التفاهم بين الوزارة مع دائرة الموارد البشرية من جهة، وبين جامعة الشارقة من جهة أخرى، يمنحهما زخما كبيرا، ويؤكد في الوقت ذاته مدى اهتمام سموه بتمكين أبنائه المواطنين الباحثين عن العمل من خلال دعم السياسات والبرامج التي تستهدف تدريبهم وتأهيلهم وتهيئتهم لدخول سوق العمل.

وأكد معاليه أن مذكرتي التفاهم تأتيان في إطار تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وتطوير شراكاتهما الاستراتيجية للسير بخطى واثقة نحو تنمية مواردنا البشرية الوطنية لتعزيز مشاركتها في سوق العمل ولتقود القطاعات الاقتصادية المستهدفة في ضوء التحول إلى الاقتصاد المعرفي التنافسي.

وأضاف قائلاً إن المذكرتين تجسدان الأهداف المشتركة للجهات الثلاث الموقعة عليها من حيث التركيز على برامج التدريب والتأهيل والارشاد المهني نظرا لكونها تشكل ركيزة أساسية لتعزيز فرص توظيف الموارد البشرية الوطنية في سوق العمل حيث تساهم هذه البرامج بشكل كبير في أعداد الباحثين عن العمل لا سيما المؤهلين أكاديمياً منهم لشغل الوظائف المتوافرة لدى القطاع الخاص وفقا لمتطلبات وطبيعة تلك الوظائف.

وأعرب معالي وزير الموارد البشرية والتوطين عن ثقته بما سينبثق عن المذكرتين من نتائج ايجابية تسهم بفاعلية في الجهود المبذولة لتسريع وتيرة التوطين.

من جانبه قال سعادة الدكتور طارق بن خادم بأن مذكرة التفاهم بين دائرة الموارد البشرية بحكومة الشارقة وجامعة الشارقة تهدف إلى التعاون في مجال تنمية الموارد البشرية بالإمارة المتمثلة بتطوير الكوادر الوطنية وإعداد وتأهيل المواطنين الباحثين عن عمل، وذلك لتعزيز مشاركتهم في سوق العمل، مؤكدا بأن الشراكة الاستراتيجية بين الوزارة والدائرة ستساهم في تنمية الموارد البشرية الوطنية المتمثلة في تأهيلهم تأهيلاً مهنيا وتطويرهم وظيفيا لتلبية احتياجات سوق العمل.

وأعرب سعادة رئيس دائرة الموارد البشرية بالشارقة عن ثقته بأن هذه الشراكة ستساهم في توفير قواعد بيانات الخرجين وذلك لعرض الفرص الوظيفية المتوفرة في القطاع الخاص، وتقديم مبادرات إرشادية وتدريب مهني للطلبة لدراسة التخصصات التي يتطلبها سوق العمل خلال الفترة القادمة.

وأوضح بأن دائرة الموارد البشرية، وجامعة الشارقة يرغبان من خلال هذه المذكرة إلى تعزيز التعاون المشترك فيما بينهما للمساهمة في تقديم برامج التعليم والتدريب المهني المستمر لرفع وتطوير مستوى المعارف والمهارات والمؤهلات المهنية للكوادر البشرية الوطنية بحكومة الشارقة، وتقديم التعليم وتطوير الموارد البشرية لإمارة الشارقة من خلال ربط البرامج الأكاديمية والمهنية بالاحتياجات المستقبلية لسوق العمل.

من جانبه أكد سعادة الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة بأن توقيع المذكرتين تحت رعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة، يجسد وعلى نحو عملي إرادة سموه في تطوير القائمين على العمل العام من الموظفين والموظفات وكذلك أولئك الذين يسعون للحصول على العمل من حملة الدرجات الجامعية وغيرهم.

وأضاف بأن جامعة الشارقة وهي تتولى المسؤولية العملية لتنفيذ هذه النهضة التنموية الكبرى بين الالاف من أبناء هذا الوطن الغالي والعزيز وبناته من الموظفين أو الباحثين عن الوظيفة، إنما هي تفعل ذلك بموجب مكونات أحد أهم أركان الرسالة التي وضعها لها منذ أن تفضل بتأسيسها رئيسها صاحب السمو حاكم الشارقة قبل عقدين من الزمن، والذي يتمثل في العمل على تنمية المجتمع المحيط وتنويره بمختلف عناصر ومعايير هذه التنمية، العلمية والعملية والمهنية.

وأوضح مدير الجامعة قائلا "ولكي تكون عائدات هذا الواجب الوطني ضمن آفاق الجودة التي تعمل جامعة الشارقة دائما وأبدا على أساسها أعدت العدة تماما كما ينبغي لها أن تكون من حيث البرامج التعليمية والتأهيلية من العلوم النظرية والتدريبية والمهنية لجميع من تستهدفهم الاتفاقيات الموقعة اليوم، كما اعدت الأطقم التدريسية التي يتميز الأعضاء الذين يمونونها بالكفاءات والمهارات والخبرات العالية في هذه الميادين، وذلك سعيا منها للتأكد من أن خريجي هذه البرامج من المواطنين والمواطنات من حملة الدبلومات المهنية هم جميعا ضمن الآمال المنشودة والمرجوة وطنيا".