منال عطايا: المرسوم الأميري يجعلنا أمام تحدياتٍ أكبر

مسؤولو هيئة الشارقة للمتاحف يشيدون بقرار سلطان

  • الخميس 12, أكتوبر 2017 في 1:58 م
  • سعادة منال عطايا المديرة العامة لهيئة الشارقة للمتاحف
  • عائشة ديماس مدير الشؤون التنفيذية في هيئة الشارقة للمتاحف
  • ناصر الدرمكي مدير إدارة تطوير المتاحف في هيئة الشارقة للمتاحف
Next Previous
أكد المسؤولون في هيئة الشارقة للمتاحف أن المرسوم الأميري رقم 64 لسنة 2017 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بشأن إنشاء هيئة للمتاحف يُكمل ما بدأت تعمل عليه الإمارة منذ أكثر من ثلاثة عقود على صعيد مشروع الشارقة الثقافي الكبير.

الشارقة 24:

أشاد المسؤولون في هيئة الشارقة للمتاحف بالمرسوم الأميري رقم (64) لسنة 2017 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بشأن إنشاء هيئة للمتاحف، مؤكدين أن قرار سموه يُكمل ما بدأت تعمل عليه الإمارة منذ أكثر من ثلاثة عقود على صعيد مشروع الشارقة الثقافي الكبير وتأسيس المتاحف ودعمها وتطويرها، مما جعل الشارقة من المدن المميزة في هذا الحقل التعليمي المهم، على الصعيدين المحلي والعربي.

وأكدت قيادات العمل المتحفي في الشارقة أن المرسوم الأميري القاضي بتحويل الإدارة إلى هيئة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والأهلية الكاملة لمباشرة التصرفات القانونية اللازمة لتحقيق أهدافها، سيعمل على توفير وعاء أكبر وأشمل للمضي قُدماً في تجربة المتاحف والتي ارتبطت في الشارقة بالتعليم والثقافة وحب التراث والتعرف عليه وتربية الأجيال الجديدة وتطوير مهاراتهم، مما يساهم كجزءٍ أصيل في النهضة التنموية التي تعيشها الإمارة ودولة الإمارات العربية المتحدة. 

وتقدمت سعادة منال عطايا المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على متابعة سموه الدائمة وتشجيعه ودعمه للثقافة والتعليم في إمارة الشارقة والاهتمام الخاص بالمتاحف والإيمان بدورها بالمساهمة في تربية المجتمع، والعمل على ترقية تجربتها ورفدها بكل ما من شأنه أن يؤسس لمزيد من التطوير لها خدمةً لإمارتنا الحبيبة.

وقالت: "نبارك لأنفسنا والعاملين في جميع متاحف الإمارة صدور هذا المرسوم الأميري الذي يدفعنا خطوات كبيرة نحو الأمام، ويجعلنا أمام تحدياتٍ أكبر لتطوير تجربتنا المعرفية، خاصة مع التقدم الهائل في مجال المتاحف وتوسع آفاق خدماتنا لتستوعب المزيد من الفئات، ونواصل رحلة التميز".

وأضافت: "نحن في هيئة الشارقة للمتاحف فخورون بإنجازاتنا بما فيها تقديم أفضل المعارض الدولية في الشارقة، وتوفير البرامج التعليمية المتنوعة التي تلعب دوراً مهماً في تنشئة المجتمع الواعي بأهمية المتاحف وتطوير المتاحف المستقبلية في الإمارة، حيث تطورت الهيئة خلال الإحدى عشر سنة الماضية ونمت ليصل عدد الموظفين لأكثر من 500 موظف ونعمل على تشجيع الكوادر الإماراتية في مواصلة مسيرتهم المهنية في قطاع الثقافة".

واختتمت المدير العام لهيئة الشارقة للمتاحف حديثها بدعوة كافة العاملين في متاحف الشارقة على اختلاف أنواعها للعمل الدؤوب لتفعيل التجربة الجديدة للهيئة، قائلةً: "سنواصل متابعة وتحقيق رؤية المؤسسة ومهامها الفعالة لمزيد من التطوير والإبداع لمستقبل باهر لتظل الشارقة إمارة المتاحف المميزة". 

تجربة تعليمية

من جانبها، باركت عائشة ديماس مدير الشؤون التنفيذية في هيئة الشارقة للمتاحف إعلان إنشاء هيئة الشارقة للمتاحف، مؤكدةً على أن هذا القرار يبرهن على نجاح تجربة المتاحف والتي جعلت من الشارقة إمارةً تحتفي بالمتاحف وتحتفل بها وتقدمها للجمهور.

وأضافت قائلةً: "تحتضن هيئة الشارقة للمتاحف 16 متحفاً يحمل كل منها درراً من المقتنيات المتنوعة يرجع الفضل فيها إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لجعل هذه المصادر متاحة للجميع، وتتضمن المقتنيات العديد من المواضيع المتنوعة كالتراث والفنون المعاصرة والعلوم وتاريخ الشارقة والمنطقة وهي أيضاً تعد مصادر غنية متاحة للجميع حيث أنها تثري معلوماتهم وتجربتهم التعليمية في المتاحف".

واختتمت مديرة الشؤون التنفيذية لهيئة الشارقة للمتاحف حديثها قائلة ً: "إن صاحب السمو نصير التعليم الدائم ومتاحفنا تشهد على ذلك، وهو ما يجعلنا أكثر عزماً وتصميماً لبذل المزيد من الجهود لجعل المتاحف تجربةً علمية وتعليمية ومعرفية تدخل في دورة الحياة الثقافية المتكاملة التي تعيشها الشارقة".

من جانبه، أكد ناصر الدرمكي مدير إدارة تطوير المتاحف في هيئة الشارقة للمتاحف، أن الهيئة وجميع العاملين يستعدون لخوض التجربة المميزة الأخرى التي تدفع بمتاحف الشارقة إلى واجهة الميادين الثقافية التي تحفظ للمتاحف دورها ومكانها المعروف عبر السنوات الطويلة من النهضة المعرفية والتعليمية في الشارقة.

ولفت الدرمكي إلى أن إعلان إنشاء هيئة الشارقة للمتاحف بلا شك سيسهم في تحقيق رؤيتنا بأن تكون منبراً ثقافياً معززاً لهوية الشارقة محلياً وعالمياً تساهم في تنشئة المجتمع الواعي بأهمية المتاحف كوجهة ثقافية وتعليمية جاذبة وممتعة، والتي تنطلق منها رسالة المتاحف بالارتقاء المستمر في تقديم أعلى المقاييس المطبقة في المتاحف للحفاظ على المقتنيات وتعزيز الثقافة والتعليم عبر معارضنا وبرامجنا التعليمية والمجتمعية.