ضمن زيارته لمعرض فرانكفورت للكتاب

حاكم الشارقة يشهد إعلان القائمة القصيرة لـ "جائزة اتصالات لكتاب الطفل"

  • الخميس 12, أكتوبر 2017 في 1:22 م
  • حاكم الشارقة خلال اللقاء الذي نظمه المجلس الإماراتي لكتب اليافعين في جناح إمارة الشارقة
دعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة القائمين على "جائزة اتصالات لكتاب الطفل 2017" إلى تقديم المزيد من الدعم للناشرين والكُتَّاب والرسامين الإماراتيين وتحفيزهم للمشاركة في الجائزة من أجل الارتقاء بأعمالهم.

الشارقة 24 - أحمد البيرق:

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، صباح أمس الأربعاء، ضمن زيارته لمعرض فرانكفورت للكتاب، إعلان القائمة القصيرة للنسخة التاسعة لـ "جائزة الاتصالات لكتاب الطفل 2017"، والتي ينظمها "المجلس الإماراتي لكتب اليافعين"، وترعاها شركة "الاتصالات"، وتعد الأكبر من نوعها في مجال أدب الطفل على مستوى الوطن العربي.

وجاء الإعلان عن القائمة القصيرة المقرر الكشف عن الأعمال الفائزة من بينها خلال حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب في نوفمبر المقبل، خلال لقاء نظمه المجلس الإماراتي لكتب اليافعين في جناح إمارة الشارقة المشارك بمعرض فرانكفورت، بحضور سعادة عبد العزيز تريم مستشار الرئيس التنفيذي مدير عام الاتصالات للإمارات الشمالية، ومروة العقروبي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وعدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية، وجمع من الناشرين الدوليين إلى جانب زوار المعرض من المهنيين والمتخصصين في صناعة النشر.

ودعا صاحب السمو حاكم الشارقة القائمين على الجائزة إلى تقديم المزيد من الدعم للناشرين والكُتَّاب والرسامين الإماراتيين وتحفيزهم للمشاركة في الجائزة من أجل الارتقاء بأعمالهم، وذلك من خلال زيادة وتنويع ورش العمل والدورات المقدمة لهم بما يتناسب مع أدواتهم حتى يسهم ذلك في أن يتواجدوا ضمن المنافسة لحصد جوائزها، مِمَّا يشكل حافزاً لهم على تقديم المزيد من العطاء في مجالاتهم التي يبدعون فيها، وحتى يتواصل عطاءهم ويستمر نشاطهم.

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: "إن جائزة الاتصالات لكتاب الطفل لعبت دوراً بارزاً في تعزيز قدرات قطاع النشر المتخصص للأطفال واليافعين في الوطن العربي، لتمكين العاملين فيه من تقديم إصدارات أكثر تميزاً، تزيد من ارتباط الطفل بالكتاب، وتجعله أكثر اهتماماً بالقراءة، لتسهم في تنمية خياله، وزيادة معارفه، وتعمل على توعيته وتثقيفه وتسليته، والأهم من ذلك أنها تزيد من تعلّقه وارتباطه الوجداني بلغته العربية".

وأضافت الشيخة بدور القاسمي: "رغم أن الجائزة عربية، في اهتمامها وتوجهها، إلا أن حضورها في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، بات حدثاً يترقبه الناشرون والمتخصصون في أدب الطفل من الدول الأجنبية، باعتبارها البوصلة لحركة النشر الموجه للأطفال واليافعين في الوطن العربي، إذ يحرصون على التواصل الحضاري والمعرفي مع الثقافة العربية".

من ناحيته، أكد سعادة عبد العزيز تريم أن جائزة الاتصالات أسهمت في تحفيز الطاقات الإبداعية في مجال نشر كتب الأطفال واليافعين الصادرة باللغة العربية، وإثراء المكتبة العربية بالإصدارات المميزة القادرة على جذب شرائح أوسع من القراء الصغار، إذ يعتبر الاستثمار فيهم ضرورياً باعتبارهم الجيل الذي سينهض بالمستقبل، مشيراً إلى أن الجائزة تنسجم مع المسؤولية الاجتماعية لشركة الاتصالات، من خلال دورها البارز في تعزيز ثقافة القراءة وغرس حب الكتاب في قلوب الأطفال.

وقال تريم: "وجود مثل هذه الجائزة يثري الحياة الثقافية في دولة الإمارات والعالم العربي لأنها تشجع دور النشر على تبني كتب الأطفال والاهتمام بها أكثر، وبعد الاطلاع على النتائج التي حققتها الجائزة على مدى دوراتها الماضية، والوقوف على التطورات التي شهدتها، سواء من حيث توسيع الفئات وتحديث المعايير أو النمو المتواصل في عدد ونوعية المشاركات، فإن الاتصالات ستحرص على مواصلة دعم هذه الجائزة والاستمرار في رعايتها".

وشملت قائمة الكتب المرشحة للفوز في فئة كتاب العام للطفل كلاً من (حسب الترتيب الهجائي): كتاب "أنا النقطة.. أنا الأهم" تأليف ليلى زاهد، ورسوم أنجيلا نوربتليان، والصادر عن Turning Point في لبنان، و"حمادة صانع السعادة" تأليف سماح أبو بكر عزت، ورسوم سحر عبد الله، والصادر عن البرج ميديا للنشر والتوزيع في دولة الإمارات، و"شيء ما في يدي" للكاتبة هيفاء محارب سواركه، ورسوم مايا فداوي، والصادر عنا لسلوى للدراسات والنشر في الأردن، و"لي بدل البيت بيتان" للكاتبة لوركا سبيتي، ورسوم منى يقظان، والصادر عن دار الساقي - الساقي للأطفال والشبان في لبنان.

وفي فئة كتاب العام لليافعين، يتنافس كل من: كتاب "ستشرق الشمس ولو بعد حين" للكاتبة تغريد عارف النجار، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر في الأردن، و"طائر الرعد" للكاتبة سونيا نمر، والصادر عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي في فلسطين، و"عندما تجمعنا الحياة" للمؤلفة رانيا زبيب ضاهر، والصادر عن أكاديميا إنترناشونال في لبنان، و"قصص الأمثال الإماراتية" للدكتور علي عبد القادر الحمادي، والصادر عن دار البراق لثقافة الطفل في العراق، و"كابوتشينو" للمؤلفة فاطمة شرف الدين، والصادر عن دار الساقي - الساقي للأطفال والشبان في لبنان.

أما فئة أفضل نص فيتنافس فيها هذا العام كل من: كتاب "الخفي" للكاتبة أمل فرح، ورسوم أسامة أبو العلا، والصادر عن شجرة للنشر والطباعة والتوزيع في مصر، و"أمي غوريلا وأبي فيل" للدكتورة نسيبة العزيبي، ورسوم عبد الرزاق الصالحاني، والصادر عن دار العالم العربي للنشر والتوزيع في دولة الإمارات، و"لما عطس الحوت" للمؤلفة مريم ترحيني، ورسوم براء العاوور، والصادر عن دار أصالة في لبنان، و"ماذا حصل لأخي رامز؟" للكاتبة تغريد عارف النجار، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر في الأردن. 

وتتنافس على فئة أفضل رسوم أربعة كتب هي: "الأميرة دانا" للمؤلفة عبير إبراهيم الطاهر، ورسوم عمار خطاب، والصادر عن دار الياسمين للنشر والتوزيع في الأردن، و"حكاية الأبيض والأسود" للكاتبة سماح أبو بكر عزت، ورسوم سحر عبد الله، والصادر عن البرج ميديا للنشر والتوزيع في دولة الإمارات، و"خروف اليوم السابع" للكاتبة أمينة العلوي الهاشمي، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن ينبع الكتاب في المغرب، و"شجرة الزيتون" للكاتبة إيفا كوزما، ورسوم ثمار حلواني، والصادر عن أكاديميا إنترناشونال في لبنان. 

وشملت الكتب المتنافسة ضمن فئة أفضل إخراج كلاً من: كتاب "إلى اللقاء" للمؤلفة نبيهة محيدلي، ورسوم لجينة الأصيل، والصادر عن دار الحدائق في لبنان، و"شيء ما في يدي" للكاتبة هيفاء محارب سواركه، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر في الأردن، و"عالمي" للكاتبة فاطمة شرف الدين، ورسوم فرشته نجفي، والصادر عن دار الساقي - الساقي للأطفال والشبان في لبنان، و"ماذا حصل لأخي رامز؟" للكاتبة تغريد عارف النجار، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر في الأردن.

وفي فئة أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب، التي تعد أحدث فئات الجائزة، حيث سيتم الإعلان عن الفائز بها للمرة الأولى هذا العام، يتنافس كل من: تطبيق "أحلم أن أكون" من تطوير
Bee Studio من مصر، وهو موجه للفئة العمرية من 4-7 أعوام، وتطبيق "كادي ورمادي" من تطوير دار كادي ورمادي للنشر في السعودية، وهو مخصص للفئة العمرية من 4-10 أعوام، وتطبيق "لمسة"، من تطوير شركة لمسة في دولة الإمارات، والمخصص للفئة العمرية من 2-8 أعوام. 

وكانت الجائزة التي يبلغ إجمالي قيمة جوائزها 1.2 مليون درهم إماراتي (نحو 327 ألف دولار أميركي)، قد تسلمت في دورتها التاسعة 166 مشاركة من 15 دولة عربية وأجنبية، بواقع 145 مشاركة في فئتي كتب الأطفال واليافعين، و21 مشاركة في فئة أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب. 

وتصدّرت مصر عدد المشاركات برصيد 31 مشاركة، وحلّ لبنان في المركز الثاني برصيد 30 مشاركة، تلتها الإمارات برصيد 28 مشاركة، والأردن 16 مشاركة، وفلسطين 11 مشاركة، والعراق 7 مشاركات، والسعودية 5 مشاركات، والمغرب 4 مشاركات، وكل من سوريا وأميركا 3 مشاركات، والكويت وتونس بمشاركتين، وبريطانيا وقبرص وسلطنة عمان بمشاركة واحدة.

وتتضمن جائزة اتصالات لكتاب الطفل ست فئات هي: فئة "كتاب العام للطفل"، وقيمتها 300 ألف درهم، يتم توزيعها بالتساوي على الناشر والمؤلف والرسام، وفئة "كتاب العام لليافعين"، وقيمتها 200 ألف درهم، توزع مناصفة بين المؤلف والناشر، وفئة "أفضل نص"، وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل رسوم"، وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل إخراج" وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب" بقيمة 100 ألف درهم، فضلاً عن تخصيص الجائزة لـ 300 ألف درهم لتنظيم سلسلة ورش عمل لبناء قدرات الشباب العربي في الكتابة، والرسم، ضمن برنامج "ورشة" التابع للجائزة.