70% نسبة الإنجاز في فندق البيت

بدور القاسمي تتفقد مراحل إنجاز مشاريع شروق في مليحة وقلب الشارقة

  • الأحد 17, سبتمبر 2017 في 4:06 م
  • خلال زيارة الشيخة بدور القاسمي لفندق البيت
  • خلال زيارة الشيخة بدور القاسمي لفندق البيت
  • خلال زيارة الشيخة بدور القاسمي لفندق البيت
  • خلال زيارة الشيخة بدور القاسمي لنزل صخرة الأحفور
  • خلال زيارة الشيخة بدور القاسمي لنزل صخرة الأحفور
  • خلال زيارة الشيخة بدور القاسمي لنزل صخرة الأحفور
Next Previous
زارت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، المنشآت الفندقية التي تعمل الهيئة على إنجازهما في إمارة الشارقة، وهما "فندق البيت" في قلب الشارقة و"نزل صخرة الأحفور" في مليحة.

الشارقة 24:

تفقدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، مؤخراً، مجريات العمل ومستويات الإنجاز في اثنتين من المنشآت الفندقية التي تعمل الهيئة على إنجازهما في إمارة الشارقة، وهما "فندق البيت" في قلب الشارقة و"نزل صخرة الأحفور" في مليحة.

واستهلت الشيخة بدور القاسمي جولتها، التي رافقها فيها كل من سعادة مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لـ "شروق"، وأحمد عبيد القصير المدير التنفيذي للعمليات في الهيئة، إلى جانب عدد من موظفي الهيئة، بزيارة إلى موقع "فندق البيت"، منشأة الضيافة التراثية التابعة لـ "شروق"، والتي تحتل مساحة مهمة ضمن "قلب الشارقة"، المشروع التراثي الأضخم من نوعه في المنطقة. 

كما اطّلعت الشيخة بدور القاسمي على الأعمال الجاري تنفيذها في البيوت الأثرية التي سيضمها الفندق، والهادفة إلى تجديدها من الخارج وإعادة تصميمها من الداخل لتوفير أفضل الخدمات للزوار.

وخلال الزيارة، أعلنت "شروق" أن نسبة إنجاز الأعمال في الفندق تجاوزت 70%، متوقعة أن يستقبل الزوار في العام 2018، مقدماً تجارب ضيافة مبتكرة، تجمع بين أنماط الضيافة العصرية والتراثية، لافتة إلى أن مجموعة GHM للفنادق بسنغافورة ستتولى إدارة المشروع، وتوفير خدمات ذات مستويات عالمية للنزلاء.

ويعد "فندق البيت" أول فندق تراثي من فئة الخمسة نجوم في دولة الإمارات واستثمرت "شروق" لإنجازه مبلغ 100 مليون درهم، حيث سيتضمن عند اكتماله 54 غرفة فندقية، تتنوع بين الغرف العادية والفخمة والأجنحة الكبيرة والصغيرة، إضافة إلى خمسة مطاعم ومقاهي، "بيت القهوة والشاي العربي التقليدي"، ومطعماً يعمل على مدار 24 ساعة، وقسماً للوجبات الخفيفة المحلية، إلى جانب مركز لرجال الأعمال، ومتحف، ومكتبة، ومتاجر للتسوق، وغرفة للضيوف، وسبا للرجال وآخر للسيدات، ومرافق عامة اخرى.

ويتصل الفندق بسوق العرصة التراثي، ما يتيح للنزلاء فرصة التسوق والتعرف إلى واحد من أقدم أسواق الإمارة وأكثرها عراقة، من دون الحاجة قطع مسافات كبيرة، ما يثري تجربة النزلاء. 

إلى ذلك، شملت الجولة التفقدية للشيخة بدور القاسمي والوفد المرافق لها زيارة "نزل صخرة الأحفور"، وهي منشأة الضيافة العصرية الجديدة ضمن المرحلة الثانية من مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية.

وتعرفت الشيخة بدور القاسمي مع فريق العمل على مراحل الإنجاز، التي تجاوزت 60%، وأهمية الموقع الذي تم بناؤه فيه، والذي يوفر لنزلائه أعلى درجات الخصوصية والراحة والهدوء، بالإضافة إلى الخدمات والمرافق التي سيقدمها بعد افتتاحه المزمع قبل نهاية العام الجاري.

وتوجهت الشيخة بدور القاسمي بالشكر إلى فريق العمل على جهودهم في المحافظة على روح المكان التراثي، نظراً لما يعكسه هذا النوع من المشاريع، من نمط حياة الإماراتيين وبيئتهم المعيشية قديماً، وما يكشفه من جماليات فن العمارة الإماراتية، واهتمامها بالتفاصيل.

ويتسع "نزل صخرة الأحفور" لما مجموعه 10 ضيوف، للحفاظ على خصوصية التجربة وهدوئها، ويضم المشروع مطعماً يوفر 42 مقعداً داخلياً وخارجياً لنزلاء المكان وزواره، متيحاً لهم عناصر الاسترخاء والترفيه ومشاهدة المناظر الطبيعية الساحرة لصحراء مليحة من مختلف الزوايا.

ويهدف "نُزل صخرة الأحفور" إلى توفير تجربة إقامة فريدة لعشاق المغامرات الصحراوية بين أحضان الطبيعة، إذ يقع على مقربة من صخرة الأحفور، إحدى المعالم الطبيعية المميزة لمنطقة مليحة، متيحاً لضيوفه فرصة للابتعاد عن صخب المدينة، ولاستكشاف الحياة البرية عن كثب بصورة غير معهودة.

وينضم النزل إلى محفظة مشاريع "مجموعة الشارقة" للضيافة، العلامة الفندقية الجديدة التابعة لـ "شروق"، والتي تضم عدداً من أبرز منشآت الضيافة ذات المستوى الرفيع في الإمارة، مثل نزل واحة البداير، ونزل الرفراف، وغيرها، مما يعزز من حضور هذا النوع من المنشآت على المستويين المحلي والإقليمي.

وسيسهم "فندق البيت" و"نزل صخرة الأحفور" في زيادة جذب السياح لإمارة الشارقة ودولة الإمارات في مجالي السياحة التراثية والتاريخية، مع ما تتمتع به من تقاليد راسخة في المحافظة على قيم الثقافة، والعمارة، والحضارة، ومن المتوقع أن يستقطبا فئات واسعة من السياح الراغبين في الوقوف على مراحل مهمة من تاريخ إمارة الشارقة، والتفكر في حياة الأجيال السابقة، مع التمتع بكرم الضيافة الذي يتميز به الشعب الإماراتي من خلال ما سيقدمانه من خدمات ومرافق ترتقي إلى تطلعات النزلاء.