تشمل المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والحادة

بقيمة 10 ملايين درهم... "خيرية الشارقة" تداوى 400 مريض

  • الأحد 17, سبتمبر 2017 في 3:39 م
داوت جمعية الشارقة الخيرية 400 حالة مرضية من المساعدات العلاجية التي قدمتها الجمعية منذ بداية العام، وحتى مطلع شهر سبتمبر الجاري، بتكلفة بلغت 10 ملايين درهم، وذلك بحسب تقرير صادر عن إدارة المساعدات الداخلية بالجمعية.

الشارقة 24:

كشفت جمعية الشارقة الخيرية أن 400 حالة مرضية استفادت من المساعدات العلاجية التي قدمتها الجمعية منذ بداية العام، وحتى مطلع شهر سبتمبر الجاري، بتكلفة بلغت 10 ملايين درهم، وذلك بحسب تقرير صادر عن إدارة المساعدات الداخلية بالجمعية.

تفصيلاً أكد عبد الله سلطان بن خادم، عضو مجلس إدارة الجمعية ومديرها التنفيذي أن الجمعية تولي مساعدات العلاج أهمية كبرى، وتسعى بشكل دائم إلى توفير مساعدات المرضى لرفع المعاناة عن غير القادرين على تدبير نفقات علاجهم بما يتوافق مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالحفاظ على الشارقة مدينة صحية.

وأضاف أن مساعدات العلاج بالجمعية تشمل المرضى المصابين بالأمراض المزمنة والحادة إلى جانب شراء الأجهزة الطبية والتبرع بها إلى الجهات الصحية في الإمارة لتخدم قطاع عريض من المرضى المترددين عليها، كما تتضمن المساعدات التكفل بنفقات علاج المرضى ممن هم بحاجة إلى تركيب الأطراف الصناعية، وتوفير تكاليف العمليات الجراحية للمرضى الذين يتطلب علاجهم الخضوع للتدخل الجراحي، إلى جانب الالتزام بإطلاق المخيمات الطبية في أنحاء مختلفة من الإمارة، والتي تقوم بإجراء الفحوصات المختلفة لسكان الإمارة من العمال والأسر، وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة في القطاعين العام والخاص، حيث بلغت كافة النفقات للمساعدات العلاجية منذ الأول من يناير وحتى شهر سبتمبر من العام الجاري 10 ملايين درهم، وقد غطت المساعدات 400 حالة مرضية من الحالات المترددة على الجمعية في مقرها الرئيسي وسائر أفرعها بالذيد والمدام وكلباء وخورفكان ودبا الحصن.

وتابع: إن الجمعية قطعت شوطاً كبيراً في تقديم المساعدات الطبية من خلال خلق بنية تحتية من خلال فتح قنوات التواصل مع عدد كبير من المستشفيات في الإمارة، والتي أبدت تعاوناً كبيراً تمثل في تخفيض نفقات وتكاليف علاج الحالات التي تحيلها الجمعية إلى تلك المستشفيات مما أثمر عن زيادة أعداد المستفيدين من مظلة مساعدات العلاج بالجمعية.

وثمن بن خادم جهود المحسنين ودورهم في الوقوف إلى جانب فئات المحتاجين من خلال وضع تبرعاتهم وصدقاتهم بصناديق الجمعية التي بدورها تبادر إلى وضعها في يد مستحقيها بعد التحقق من أحقيتهم في الحصول على المساعدة، متعهداً بمواصلة مسيرة الخير وتحقيق أهداف قيادتنا الرشيدة بجعل العمل الخيري سمة أساسية من سمات دولة الإمارات وأحد الأعمدة الرئيسة في بنيانها.