يعقد في فبراير المقبل

فتح باب المشاركة في مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة

  • السبت 16, سبتمبر 2017 في 2:42 م
  • الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة
في إطار الجهود الرامية إلى النهوض باللغة العربية وتعزيز انتشارها وتطوير تعليمها وتعلمها، ينظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج العربية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجامعة القاسمية، مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة في فبراير المقبل، حيث تم فتح باب المشاركة فيه.

الشارقة 24:

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وفي إطار الجهود الرامية إلى النهوض باللغة العربية وتعزيز انتشارها وتطوير تعليمها وتعلمها، ينظم المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج العربية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجامعة القاسمية، مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة بعنوان: "تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل: الفرص، والتحديات"، حيث تم فتح باب المشاركة للراغبين للتقدم بأبحاث خلال انعقاد المؤتمر.

وسينعقد المؤتمر في الجامعة القاسمية بإمارة الشارقة في فبراير المقبل، حيث يأتي هذا التعاون بين المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج والجامعة القاسمية بالشارقة، في إطار اتفاقية الشراكة التي تم إبرامها بين الطرفين والتي تم من خلالها تم تنفيذ العديد من البرامج في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها وهو الهدف الذي يسعى المركز بالشارقة إلى تحقيقه من خلال برامجه التي أطلقها من مقره بإمارة الشارقة العاصمة العالمية للكتاب، ومن خلال هذا المؤتمر المقرر انعقاده وبحضور ومشاركة ذوي الاختصاص من الخبراء والباحثين في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها على المستوى الإقليمي والدولي.

وأشار الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، إلى أهمية المؤتمر والذي يسعى إلى استجلاء واقع اللغة العربية، والتعريف بالجهود الفردية والمؤسساتية ودورها في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، وتشجيع الإبداع والمبدعين، وجعل اللغة العربية مسايرة لمتطلبات العصر، ووضع الحلول العلمية والعملية لمعالجة مواطن الصعوبة، وفتح آفاق مستقبلية للبحث الجاد لتطوير اللغة العربية، وتوظيف المفاهيم والنظريات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها، كما أنه يسعى إلى معرفة الإمكانات المتاحة لخدمة اللغة العربية وآفاقها المستقبلية، لتواكب التطوّرات العلمية والتكنولوجيا السريعة، حسبما يقتضيه العصر في ظلّ تحديات عصر العولمة والتقانة، بالإضافة إلى تشجيع البحوث والدراسات الخاصة بخدمة اللغة العربية، لمناقشة التحديات العصرية التي تواجه مستقبل تعليم اللغة العربية وتعلمها.

كما يسعى المؤتمر إلى تحقيق العديد من الأهداف التربوية في مجال اللغة العربية، وتتحدد أهداف المؤتمر في الاهتمام بالأبحاث والأفكار والرؤى الجديدة، حول تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها ونهضتها، واستشراف معالم التحديات التي تواجه اللغة العربية، وتقديم المقترحات لها، وتبادل الثقافة والمعرفة حول القضايا المعاصرة في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، والاستفادة من البرمجيّات والتقنيّات الحديثة في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، ومن التَّجارب والخبــرات بيــن مؤسســات التعليــم بالعالــم العربـي لتطويــر تعليم اللغة العربية وتعلمها، وتحفيـز الباحثيـن علـى طـرح حلـول للمشـكلات التـي تواجـه تعليم اللغة العربية وتعلمها، ورؤى جديـدة للتعامل معها، عبر مجــالات علميــة وتطبيقيــة بمؤسسـات التعليـم.

أما عن محاور مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث بالشارقة، فقد تم تحديد المحاور الرئيسة للمؤتمر في مجال تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها، فأشار الحمادي إلى أن التحديـات التـي تواجههـا اللغـة العربيـة في ظلّ تحديات عصر العولمة والتقانة، وتطوير محتوى مناهج اللُّغة العربيَّة في مجال مفاهيم العروبة والبُعد العربيّ لتعزيز الهوية، ورؤى ومداخــل جديــدة في تعليم اللغة العربية وتعلمها، واستراتيجيات تدريــس مقــررات اللغــة العربيــة وتقويــمها، وربطها بمخرجات التعلّم في مؤسســات التعليــم، وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في ضوء المناهج والاستراتيجيات والتكنولوجيا الحديثة، ومشكلات تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بها وبغيرها: الأسباب وطرق العلاج ووسائله، وتطوير المناهج والبيئة التعليمية في ضوء المقاربات المعاصرة والتكنولوجيا الحديثة، والتقنيات الحديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها، وتنوعها، وتحدياتها، ومعايير اختيار معلّمي اللغة العربية، وإعدادهم وتدريبهم على التعليم الإبداعي للغة العربية، والإبداع في تعلم اللغة العربية وتعليمها، واللسانيات وتطبيقاتها التربوية في تعليم اللغة العربية وتعلمها، للناطقين بها، والناطقين بغيرها.

وأكد الدكتور عيسى الحمادي أن ما قام به المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج وبالتعاون مع الجامعة القاسمية بالشارقة بتشكيل لجنة التحكيم من الخبراء الأكاديميين من ذوي الاختصاص في مجال تعليم اللغة العربية وتعلمها، وذلك للاطلاع على الأبحاث والدراسات المشاركة في المؤتمر لاختيار أفضل المشاركات المطابقة لشروط لجنة التحكيم، ومن أهم تلك الشروط، أن يكون البحث أصيلًا ولم يسبق نشره، وأن يكون البحث على صلة وثيقة بمحور من محاور المؤتمر، ومطابقاً لمعايير البحث العلمي بالإضافة إلى الشروط الفنية الأخرى والتي بالإمكان الاطلاع عليها من خلال الموقع الإلكتروني للجامعة القاسمية بالشارقة.

كما قدم د. الحمادي الشكر والتقدير إلى كل من وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات والجامعة القاسمية بالشارقة على تعاونهما وجهودهما في تنظيم المؤتمر آملًا أن يحقق المؤتمر أهدافه في الاهتمام بالأبحاث والأفكار والرؤى الجديدة، حول تطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها ونهضتها، واستشراف معالم التحديات التي تواجه اللغة العربية، وتقديم المقترحات التطويرية لها، من خلال هذا المؤتمر والذي سينطلق في إمارة الشارقة عاصمة الكتاب والثقافة.

وجدير بالذكر أن آخر موعد لاستلام ملخصات البحوث مع السيرة الذاتية والصورة الشخصية ونسخة من جواز السفر هو الأول من الشهر المقبل، كما أن شروط قبول الأبحاث أن يكون لا يتجاوز البحث 20 صفحة، على أن يتقدم الباحث بملخص عن "أهمية البحث، والإطار النظري، وعناصره ونتائجه" في حدود مائتي كلمة، ويُرسَل الملخص عبر البريد الإلكتروني في الموعد المقرر.