نظمت محاضرة افتراضية بالتعاون مع شرطة الشارقة

"التثقيف الصحي" تؤكد أهمية مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية

  • الأحد 12, يوليو 2020 01:22 م
بمشاركة أكثر من 320 مشاركاً ومشاركة، نظمت إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، وبالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة، محاضرة افتراضية توعوية بتقنية الاتصال المرئي "عن بعد" تحت عنوان "التدابير والإجراءات الاحترازية الأمنية والصحية".
الشارقة 24:

نظمت إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، وبالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة، محاضرة افتراضية توعوية بتقنية الاتصال المرئي "عن بعد" تحت عنوان "التدابير والإجراءات الاحترازية الأمنية والصحية" وتهدف المحاضرة التي تأتي ضمن برنامج المدارس الصحية، إلى رفع مستوى وعي أفراد المجتمع بأهمية مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي اتخذتها دولة الإمارات لتفادي الإصابة بفيروس كورونا المستجد والحفاظ على صحة وسلامة الجميع.

وتضمنت المحاضرة التي قدمها كلاً من المقدم جاسم السويدي، والملازم سارة الزرعوني من القيادة العامة لشرطة الشارقة، وشهدت مشاركة أكثر من 320 مشاركاً ومشاركة، الحديث عن دور التدابير الاحترازية التي أطلقتها حكومة الإمارات في الحد من انتشار الفيروس كورونا، وخفض معدلات الإصابة بالعدوى، وأهمية التزام كافة أفراد المجتمع بهذه الإجراءات ولا سيما في ظل العودة التدريجية للحياة.

تطوير معايير عمل برنامج المدارس الصحية

وأشارت سعادة إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، إلى أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي في إطار حرص الإدارة على إنجاح برنامج المدارس الصحية وتحقيق مستهدفاته، من خلال العمل على مواءمة معايير البرنامج مع مستجدات الأزمة الصحية العالمية والإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية المتخذة، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي الصحي لأفراد المجتمع بشكل عام، والطلبة وأولياء أمورهم والكادر التدريسي في المدارس بأهمية تطبيق الإجراءات الصحية، والالتزام بها، لحماية أنفسهم وأطفالهم من خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا، مشيرةً إلى أن برنامج المدارس الصحية يحتوي على معايير خاصة للتقييم تشمل المباني المدرسية، وصحة البيئة المحيطة بها مع تركيز خاص على النشاط البدني، والتغذية السليمة، والصحة النفسية للطلاب، وطرق الوقاية من الأمراض المعدية، وتطبيق سياسة مدارس خالية من التدخين، بالإضافة إلى خطط خاصة للاستجابة للطوارئ والأزمات، وغيرها من المعايير التي تركز على صحة وسلامة الطلاب واليافعين في مدارس إمارة الشارقة.

وتوجهت سعادة إيمان راشد سيف بالشكر إلى القيادة العامة لشرطة الشارقة على تعاونهم الإيجابي في إنجاح هذه المحاضرة، مثمنة الجهود الكبيرة التي بذلتها كوادر القيادة العامة لشرطة الشارقة كجزء مهم في خط الدفاع الأول في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن هذا التعاون يأتي في إطار وثيقة التفاهم التي وقعت بين الجانبين والتي يتم بموجبها العمل على تحقيق معايير برنامج المدارس الصحية في إمارة الشارقة، وتعزيز التواصل بين المؤسسات والأفراد والمجتمع للوصول الى بيئة مدرسية صحية، وتحسين مستويات الصحة العامة للأفراد والعاملين في المجتمع، ونشر الوعي في المجتمع حول برنامج المدارس الصحية، وأهمية تطبيقها كون إمارة الشارقة مدينة صحية.

ضرورة الالتزام التام بالممارسات الوقائية

وتضمنت المحاضرة التركيز على ضرورة مواصلة أفراد المجتمع الالتزام بالإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية، حيث أشار المقدم جاسم السويدي، إلى أن المرحلة الجديدة تتطلب من الجميع التحلي بالوعي التام بطبيعتها، ومن أهم ذلك الوعي بأن العودة التدريجية للحياة الطبيعية لا تعني زوال خطر الوباء، والتهاون في تطبيق الإجراءات الوقائية، بل تتطلب هذه المرحلة من الفرد تحمل المسؤولية والالتزام بشكل تام بالممارسات الوقائية وجعلها أسلوب حياة في هذه الفترة، منوهاً إلى ضرورة عدم الانجرار وراء الشائعات، وتوخي الدقة بالحصول على المعلومات من المصادر الرسمية، ولا سيما فيما يتعلق بطبيعة الإجراءات الوقائية، في حين تطرقت الملازم سارة الزرعوني إلى أهم الإجراءات الاحترازية الواجب اتباعها من قبل أفراد المجتمع، سواء داخل المنزل أو في العمل، والتي تتضمن تجنب التجمعات العائلية، والحرص على تعقيم اليدين وغسلهما بشكل مستمر، واتباع نمط حياة صحي لتعزيز مناعة الجسم، بالإضافة إلى لبس والقفازات والكمامة في العمل، والحفاظ على التباعد الجسدي مع زملاء العمل، وتجنب الأماكن المزدحمة، والابتعاد عن استعمال أدوات الغير.