تضمنت العديد من الأنشطة المتنوعة

"أشغال الشارقة" تختتم فعالياتها الرمضانية

  • الثلاثاء 20, يونيو 2017 في 3:39 م
  • جانب من الأنشطة والفعاليات
Next Previous
اختتمت دائرة الأشغال العامة بالشارقة فعاليات موسمها الرمضاني السنوي، والذي تضمن العديد من الأنشطة والفعاليات المتنوعة.

الشارقة 24:

اختتمت دائرة الأشغال العامة بالشارقة فعاليات موسمها الرمضاني السنوي، والذي تضمن هذا العام العديد من الأنشطة والفعاليات المتنوعة.

وذكرت مريم المازمي مدير مركز الاتصال المؤسسي بالإنابة، أن الفعاليات الرمضانية توزعت على أيام الشهر الفضيل، واستهدفت إلى تعريف الموظفين بفضائل وثمرات هذا الشهر الكريم، وتعميق الثقافة الدينية وتأصيل القيم والعادات الإسلامية السامية، كما أنها تقوم بتنمية التواصل الاجتماعي والتفاعل بين الموظفين خلال هذا الشهر المبارك، إضافة إلى تنمية الجوانب الثقافية والروحية لديهم عبر الفعاليات والأنشطة التي تم تنظيمها.

وأكدت المازمي، أنها استقبلت الشهر الكريم بإعداد قصاصة إلكترونية يومية بعنوان "رمضان فذكّر"  تتحدث عن فضائل الشهر الكريم، و "صحتك في رمضان"، تتضمن معلومات صحية وممارسات يفضل اتباعها في الشهر الفضيل، إلى جانب مبادرة " مآذن تصدح من الإمارة " والتي  تتضمن معلومات عن مساجد الدولة تم نشرها على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بالدائرة،  كما تم إطلاق مسابقة ثقافية عن الدائرة عبر حسابها الإلكتروني  في الإنستغرام ، وقد خصص جوائز مادية قيّمة، إلى جانب استضافة مبادرة عام الخير التي نظمتها جمعية الشارقة الخيرية لجمع التبرعات والتي يعود ريعها لحفر الآبار وإطعام المساكين وبناء المدارس والمساجد ، كما تم المشاركة في فوانيس رمضان بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي.

وقامت الدائرة بإحياء ذكرى رحيل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان" طيب الله ثراه "، التي تحييها دولة الإمارات يوم 19 رمضان من كل عام وتحتفل بيوم زايد للعمل الإنساني بعدد من الفعاليات وتوزيع عدد من وجبات افطار على الصائمين، إحياءً لذكراه، وتقديراً لدوره وأياديه البيضاء على الإنسانية.

وأكدت أمل آل علي منسقة علاقات عامة، إن مبادرة يوم زايد للعمل الإنساني تعكس أهداف رؤية قيادتنا الرشيدة في تقديم كافة أشكال المساعدة للمحتاجين حول العالم، وهذه الخصال والمبادئ متأصلة في نفوس الشعب الإماراتي الأصيل، ونحن نسير على خطى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الذي غرس فيها قيم العمل الإنساني، ومساعدة الآخرين، مشيرة إلى أن هذه الفعالية تأتي ضمن الجهود والأنشطة الأخرى التي تسلط الضوء على هذه المبادرة، وتحمل نفس الرسائل والأهداف التي تروج لها، لنغرس هذه المبادئ في أجيالنا، والمجتمع الذي نعيش فيه.

وأضافت أن مساعي أبناء الدار لإحياء ذكرى مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وحرصهم على تخليد ذكراه والاقتداء به، يؤكد أن ما زرعه زايد الخير سيبقى نابضاً بالعطاء والحب ومساعدة الآخرين.

وأكدت أن صور العطاء تتوالى من أرض زايد الخير للإنسانية، فذاك نهج خطه زايد، و"هذا ما كان يحبه زايد"، وسيظل أبناء الإمارات ومن فيها أوفياء لإرث زايد الذي نتضرع لله أن يتغمده برحمته.

ومن منطلق التعاون المثمر بين الدائرة والمجتمع شارك وفد من موظفي الدائرة في المبادرة التي أطلقتها دائرة الخدمات الاجتماعية تحت شعار "بركة الدار" وهي عبارة عن إفطار جماعي مع كبار السن وتوزيع وجبات إفطار صائم وذلك بدار رعاية المسنين بالشارقة.

وإيماناً من الدائرة بأهمية استثمار الأجواء الروحانية خلال الشهر الفضيل، وتعزيزها لدى المنتسبين لدار المسنين نظم فريق الدائرة عدداً من الأنشطة والفعاليات التي تُسري وتروح عن نفوسهم، وتعزز من مهاراتهم وهواياتهم وكان من أبرزها مشاركتهم الإفطار الجماعي بهدف إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم بما يتوافق مع أجواء شهر رمضان المبارك وفي إطار تعزيز التلاحم المجتمعي ،وجلسة حوارية مع كبار السن وتقضية الوقت معهم، وجلسة تناول شاي الذكريات والتي استعراض فيها كبار السن ذكرياتهم وعاداتهم وتقاليدهم خلال الشهر الفضيل قديماً، وكان من ضمن المبادرات توزيع الهدايا على المسنين والأطفال وتوديعهم.

وفي مجال المشاركة برعاية الفعاليات الرمضانية، قامت الدائرة بالمشاركة برعاية فعالية رياضة قبل الإفطار التي نظمها مجلس الشارقة الرياضي.

إلى ذلك، شاركت الدائرة في مبادرة فرحة عيد لكسوة الأطفال الأيتام بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية، واختتمت الدائرة فعالياتها بمشاركتها بفريق الخير التطوعي في حملة "رمضان أمان" التي نظمتها جمعية الإحسان الخيرية، والحائزة على أفضل مبادرة تطوعية عربية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بهدف الحد من السرعة الزائدة والحوادث المرورية الناجمة عن محاولة بعض سائقي المركبات إدراك موعد الإفطار.