لإبرازها كأول منطقة حرة خضراء في الدولة

"حمرية الشارقة" توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع "بيئة"

  • الثلاثاء 20, يونيو 2017 في 2:35 م
أبرمت هيئة المنطقة الحرة بالحمرية، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة الشارقة للبيئة "بيئة"، بهدف تطوير منظومة متكاملة من الخدمات البيئية في المنطقة الحرة بالحمرية لإعادة تدوير المخلفات وإنتاج الطاقة البديلة.

الشارقة 24:

وقعت هيئة المنطقة الحرة بالحمرية، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة الشارقة للبيئة "بيئة"، الشركة الرائدة في الشرق الأوسط لإدارة الأنظمة البيئية، وتنص الاتفاقية على تطوير منظومة متكاملة من الخدمات البيئية في المنطقة الحرة بالحمرية لإعادة تدوير المخلفات وإنتاج الطاقة البديلة. 

وقع الاتفاقية سعادة سعود سالم المزروعي مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، وسعادة خالد الحريمل الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة للبيئة "بيئة"، بحضور عدد من المسؤولين من كلا الطرفين.

وأعرب المزروعي عن سعادته بتوقيع هذه الشراكة الاستراتيجية مع إحدى أسرع شركات إدارة البيئة نمواً في الشرق الأوسط، وقال: "إن هذا التعاون يأتي كجزء من استراتيجية الهيئة الرامية إلى تعزيز الشراكات و التكامل مع كافة الجهات الرسمية و الخاصة لتقديم أفضل الخدمات لعملائنا المستثمرين في بيئة مستدامة وفق أعلى المعايير العالمية، و لتعزيز دور إمارة الشارقة محلياً و إقليمياً ضمن الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة و مكوناتها عبر الحلول المبتكرة من أجل مستقبل مستدام، كما ثمن المزروعي الجهود التوعوية الكبيرة التي تقوم بها شركة بيئة لخدمة المجتمع و الأفراد.

وأشار المزروعي إلى أن هذه الاتفاقية جاءت لرفع كفاءة الخدمات البيئية لإبراز المنطقة الحرة بالحمرية كأول منطقة حرة خضراء في الدولة، وتعزيز اسمها كمركز لإدارة وإعادة تدوير النفايات.

هذا و تنص الاتفاقية على تقديم الخدمات البيئية ضمن نطاق المنطقة و للشركات المستثمرة بها، إذ ستعمل بيئة على تخصيص مكتباً لها في المنطقة للتنسيق المباشر مع إدارة الصحة و السلامة و البيئة بالهيئة لإدارة العمليات البيئية، كما سيتم تطوير الأنظمة و اللوائح البيئية المتبعة بالمنطقة للاستفادة من المخلفات لإنتاج الطاقة البديلة، كما تتضمن الاتفاقية عقد دورات تدريبية للموظفين المختصين بالهيئة و الشركات المستثمرة، و تشكيل فريق مشترك من الهيئة و بيئة لإيجاد الحلول البيئية المثلى و البدء في التحول الإلكتروني لكافة الخدمات البيئية في المنطقة.