تماشياً مع عام الخير

بلدية الشارقة تطلق حزمة مبادرات مجتمعية منذ بداية العام الجاري

  • الثلاثاء 20, يونيو 2017 في 1:25 م
  • سعادة ثابت سالم الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة
تماشياً مع مبادرة "عام الخير"، أعلن سعادة ثابت سالم الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة، أن البلدية أطلقت عدداً من المبادرات المجتمعية منذ بداية العام الجاري.

الشارقة 24:

أعلن سعادة ثابت سالم الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة، أن البلدية أطلقت عدداً من المبادرات المجتمعية منذ بداية العام الجاري، تماشياً مع مبادرة "عام الخير"، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وتفعيلاً للمبادرات والأنشطة التي تحرص البلدية على تنظيمها والمشاركة فيها بشكل مستمر على مدار العام، والتي تهدف لترسيخ مبادئ التعاون والعطاء كتوجه مجتمعي عام وثقافة سائدة.

وأوضح الطريفي أن مبادرات بلدية الشارقة خلال عام الخير، تؤكد التزامها بقيم الخير والعطاء والبذل في ظل منظومة حكومة الشارقة الرائدة والداعمة لكل صور الخير، بتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رجل الخير والبرّ، وبرعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهده ونائبه، مؤكداً أن إمارة الشارقة بشكل عام تنتهج  ثقافة ترسيخ العطاء، مفهوماً وعملاً سواء بشكل فردي أو مجتمعي، وتعزز قيم التواصل الإنساني والفزعة التي نشأنا عليها وزرعت بداخلنا من الآباء والأجداد، مما يسهم في  إرساء منظومة الخير وتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة على صعيد القطاعين العام والخاص، وتمكينها ووضعها في صيغة مؤسسية عامة وشاملة. 

وأوضح الطريفي أن البلدية أطلقت مبادرات شاملة منذ بداية العام الجاري، حيث تم تنظيم "عمرة الخير" لعدد 60 عاملاً من الفئات المساندة بالبلدية، بالإضافة لمبادرة "نصلك لصيانة منزلك" وهي تهدف إلى صيانة منازل الأسر المتعففة وأصحاب الدخل المحدود بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية.

وتزامناً مع شهر رمضان الكريم، نظمت البلدية أيضاً مشروع إفطار الصائم والذي شمل تقديم وجبات إفطار لما يزيد عن 3 آلاف عامل، بالإضافة لتوزيع المير الرمضاني على بعض الأسر، ووجبات الإفطار على الصائمين في بعض شوارع وميادين المدينة، كما تم أيضاً تنظيم عدد من الزيارات والفعاليات في دور رعاية كبار السن والأيتام وتجهيز وجبات الإفطار لهم علاوةً إقامة عدد من الفعاليات الترفيهية وتوزيع الهدايا التذكارية عليهم، مما خلق حالة من البهجة والسعادة في نفوس المقيمين في هذه الدور، بالإضافة لعدد من المسابقات التي يعود ريعها بالكامل للجمعيات الخيرية.

وفي بادرة إنسانية أخرى تضاف لبلدية مدينة الشارقة، قررت البلدية إعفاء مركبات محفظي وطلاب مؤسسة القرآن الكريم والسنة من رسوم المواقف المدفوعة مسبقاً، مما ساهم في توفير الوقت والمجهود عليهم، وبالتالي عمل على  تعزيز كافة الجهود لدعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم ونشر قيمه، كما تم الاتفاق أن يعود ريع رسوم المواقف العامة المحيطة بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية للمدينة لخدمة أهدافها السامية، و تعزيزاً لكافة صور التكاتف والتآلف بين جميع سكان الإمارة ونشر ثقافة التعاون ومد يد الخير السائدة في المجتمع الإماراتي بشكل عام، خاصةً أن البلدية لا تألو جهداً في تقديم يد العون لكافة المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة في الإمارة، حرصاً على توفير حياة كريمة وأكثر راحة لجميع أفراد وفئات المجتمع، مما ينعكس إيجاباً على سير العملية التنموية في الإمارة الباسمة.

وأضاف سعادته: "أن البلدية قامت أيضاً بتأسيس فريق تطوعي من الموظفين للمشاركة في تنظيم فعاليات مدينة الشارقة في أي وقت ترسيخاً لثقافة التطوع وغرسها في نفوس جميع موظفيها، بالإضافة لتأسيسي عدد من الفرق الأخرى مثل فريق الخير وفريق الفزعة، وفريق سواعد الذي نظم عدداً كبيراً من الزيارات لدار المسنين، كما قام قسم الفعاليات أيضاً بتنظيم العدد من الزيارات لعدد من المؤسسات الاجتماعية لتقديم يد العون لهم أيضاً".

مؤكداً: "أن البلدية لديها خطة سنوية للمبادرات المجتمعية التي تتماشى مع عام الخير وأهداف حكومة الشارقة، مثل تقديم الفحوصات الطبية المجانية لعدد من الأمراض مثل السكري وضغط الدم للموظفين أو المتعاملين، المحاضرات التوعوية عن مخاطر التدخين، كما تنظم أيضاً حملات توعوية عن كيفية التعامل مع الإنهاك الحراري أو التعرض لضربة الشمس، إيماناً منا بدورنا ومسؤوليتنا المجتمعية تجاه الجميع".