ترسيخاً للموروث الشعبي

المجلس الرمضاني لجمعية "خورفكان للثقافة" يحتفي بـ "السنع"

  • الثلاثاء 20, يونيو 2017 في 2:40 ص
  • جانب من المشاركين في المجلس
نظمت جمعية خورفكان للثقافة والفنون والتراث مساء الإثنين مجلساً رمضانياً تراثياً احتفت خلاله بـ "السنع" كأحد الموروثات الشعبية الممتدة منذ عقود، وتضم مجموعة من قواعد وآداب التعامل بين الأفراد.
الشارقة 24 - وليد الشيخ:
 
بحضور سعادة سالم محمد بن سالم النقبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة، وسعادة عبد الله الصم النقبي رئيس المجلس البلدي بخورفكان، وحشد من المسؤولين؛ نظمت جمعية خورفكان للثقافة والفنون الشعبية والتراث مجلساً رمضانياً اتسم بالطابع التراثي تماشياً مع أهداف وطبيعة الجمعية.
 
في مستهل اللقاء الذي ضم عدداً كبيراً من "الشواب"؛ ألقى فيصل محمد حسن المريخي رئيس مجلس إدارة الجمعية، كلمة ترحيبية بالحضور، نوه فيها بأهمية المجالس الرمضانية في ترسيخ التراث الشعبي لدى الأجيال الجديدة.
 
وتمحور النقاش الذي أقيم في مقر الجمعية حول "السنع"، في العادات والتقاليد الموروثة منذ القدم وهي عبارة عن رسالة موجهة لهذا الجيل للتعريف بجملة من آداب التعامل بين أفراد المجتمع لا سيما كبار السن، فضلاً عن بعض العادات التي شارفت على الاندثار في ظل المتغيرات التي طرأت وما خلفته التكنولوجيا من آثار وانعكاسات على العديد من العادات والموروثات القديمة.
 
واعتبر الحضور أن مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعتبر في صدارة اهتمامات الشباب حالياً، خلفت آثاراً على مفاهيم الموروث الشعبي نتيجة للتأثر بكثير من الثقافات البعيدة عن المكون الثقافي المحلي. 
 
وركز الحضور على العديد من العادات الأصيلة كـ "المخاشمة" وطريقة صب القهوة العربية وتناولها، وغيرها من عادات شعبية لا تنفصل عن الهوية الوطنية.
 
من جانبه شدد سعادة سالم بن محمد النقبي عضو المجلس التنفيذي رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة بحكومة الشارقة، على ضرورة التكاتف من أجل الحفاظ على هذا الموروث، الذي يعتبر جزءاً ﻻ يتجزأ من أصالة الدولة، في حين أشاد سعادة عبد الله الصم النقبي رئيس المجلس البلدي لمدينة خورفكان بجهود الجمعية في نشرها للثقافة التراثية في جميع المشاركات على مستوى المدينة؛ معتبراً أن مثل هذه المجالس تلعب دوراً بارزاً في ترسيخ الموروث الشعبي وتناقله عبر الأجيال.
 
بدوره أكد فيصل المريخي على ضرورة تعليم مثل هذه العادات للأبناء من منطلق الحرص على هذه العادة التي شارفت على الاندثار؛ لافتاً إلى أن الدولة وعبر مؤسساتها الرسمية لا تدخر جهداً في سبيل الحفاظ على الموروث الشعبي، معتبراً أن المسؤولية المجتمعية لا شك أنها تعزز من جهود الدولة في هذا السياق.